أحمد موسى
كواليس| اتصل الصحافي أسامه القادري بنقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي، ووضعه في جو استدعائه إلى مكتب تحري زحلة.
القصيفي
وقد استنكر القصيفي هذا الأسلوب في استدعاء الصحافيين والإعلاميين من دون التقيد بقانون المطبوعات وتعديلاته التي أدخلت على أحكامه العام 1994.
وقال القصيفي إن “مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اتخذ موقفاً صارماً وحازماً بألا يمثل أي صحافي أو إعلامي في أي مساءلة تتصل بممارسته مهنته، الا أمام محكمة المطبوعات التي هي المرجع الصالح لمقاضاة الصحافيين والاعلاميين في أي مخالفة نشر، وذلك عملاً بأحكام المادتين ٢٨ و٢٩ من قانون المطبوعات، الذي يحصر بمحكمة المطبوعات النظر بالقضايا المتعلقة بمخالفات النشر”.
ومن هنا، فإن مثول الصحافيين “لا يكون الا أمام هذه المحكمة، وليس أمام الأجهزة الأمنية ، مع كل الاحترام لهذه الأجهزة”.
وأضاف القصيفي: “إن المنحى التي تتخذه بعض الملاحقات في حق الصحافيين بالالتفاف على القانون ومحاولة استدراج الصحافيين والإعلاميين على مشارف العطل الأسبوعية أو بعد ساعات الدوام للإيقاع بهم وتوقيفهم، وأنصح من يتوسل هذه الأساليب بالكف عنها وعدم تمادي فيها محاذرة لمواجهة يجب ألا تحصل بين القضاء والإعلام”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
