غزة والجنوب وقرار الأستمرار الصلب

بقلم نضال عيسى 

لقد أصبحت الأمور أكثر وضوحا” في شأن التفاوض على الهدنة في قطاع غزة.
فالجناح العسكري للمقاومة في غزة يرفض أي نوع من التفاوض على الهدنة فهو أبلغ الجناح السياسي بأنهم يريدون ثلاث نقاط في أي تفاهم فقط:

أولا: وقف إطلاق النار،

ثانياً: الرهائن مقابل جميع الأسرى

ثالثاً: الأنسحاب الكامل من غزة وغير ذلك نحن نريد الأستمرار بهذه الحرب

هذا الكلام يعني أن المواجهة ستستمر مبنية على اهداف ونقاط قوة تملكها المقاومة مترافقة مع إرادة الصمود
فغزة دمرت وشرد الأهالي وسقط الآف الشهداء ولم يعد لديهم شيء ليخسروه
وعائلات المقاتلين أستشهدت ولم يعد يريدون سوى القتال والاستمرار في المواجهة حتى تحقيق اهدافهم التي فشل العدو في تنفيذ أي من أهداف الحرب التي يشنها
وزيارة الموفد الاميركي للبنان لم تكن على مستوى التفاؤل بوجود حلول فهو لم يعطِ ضمانات للبنان بشأن الهدنة بحال حصولها ان تشمل لبنان وبالتالي قرار الدعم من الجنوب في المواجهة سيستمر وهذا ما يقوم به العدو من أعتداءات تطال المدنيين نتيجة هذه المواجهة
التي يحاول فيها أستفزاز الحزب أكثر لجره إلى حرب كبيرة،

العدو اليوم اصبح متهالكاً عسكريا” وسياسيا” والخلافات بدأت تظهر للعلن وهذا ما سينعكس سلبا” على داخل الكيان فالإدارة الأميركية التي تعتبر بأن نتنياهو يتعامل معها بتعالٍ و ترى بأن مَن يتحكم بنتنياهو هو اليمين المتطرف الذي يشكل عبئا”
قامت بتوجيه دعوة لغانتس لزيارة أميركا رغم معارضة النتنياهو وهذا اللقاء جاء ليقول بأن البديل موجود وعليك أن تنسق معنا بأي خطوة وإلا سيتم فرط عقد حكومتك
كل ذلك يندرج في اطار الخلافات الداخلية وعدم الثقة فيما بينهم فغانتس يقول بأن إسرائيل لا تريد الحرب مع لبنان، يؤكد غالانت بأن الحرب مع لبنان تقترب أكثر
وبنتيجة الأمر والذي اصبح واضحا” بأن المقاومة في غزة ما زالت قوية ومستمرة وجبهة الجنوب لن تهدأ بل في تصاعد كبير ومستمرة لحين تنفيذ شروط المقاومة فقط وهذا يعني بأن المقاومة هي مَن تفرض الشروط وهي الأقوى رغم قوة الدمار

شاهد أيضاً

نواب كذابون متحالفون مع العدو

  ✍️ علي خيرالله شريف عندما يتأجج الحقد في قلب المرء فيتقوقع في عنصريته، ويأكله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *