
ما تقدمَ هو في سياق الحالة المعنوية المرتفعة جداً التي نعيشُها في مواجهة المتغطرسين الصهاينة بفعل ردود مقاومتنا البطلة وقائدها العام سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله ورعاه على العدوانية الصهيونية و التهديد الذي يطلقه قادة العدو بتوسيع الحرب على لبنان .. وكم كان واضحاً وحازماً حين قال سيّد القول والفعل سماحة السيد نصرالله في ردّه على تهديدات وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت بأنّه «للتذكير، المقاومة في لبنان تملك قدرة صاروخية هائلة تمكّنها من مدّ يدها من كريات شمونة إلى إيلات» ، وحين حسمَ الموقف في مواجهة الإستهداف الصهيوني للمدنيين في الجنوب اللبناني مؤكداً أن الردّ «سيكون بتصعيد العمل المقاوم في الجبهة… ونساؤنا وأطفالنا الذين قُتلوا سيدفع العدو ثمن سفكه لدمائهم دماء، لا مواقع وأجهزة تجسّس وآليات، والأمر متروك للميدان».
وكما قلت سابقاً إنَّ الزمن الأول تحول ، والرجال الرجال أْولي البأس الشديد في حزب الله وفصائل المقاومة وأبناء جبل عامل الأشَمّ لكم بالمرصاد أيها الجبناء الصهاينة ، ولن تقوى كل وسائل الدعم الأميركية والغربية الإستعمارية أن تمدَكُم بعوامل البقاء والوجود أكثر من سنوات معدودات .
????وإنَّ غداً لِناظرِهِ قريب
✌ونحو النصر دائماً وأبداً
✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net