من المبنى 22 إلى الردّ الأمريكي

أكدت مصادر دقيقة جدا اندلاع النيران داخل قاعدة الاحتلال الأمريكية في حقل “كونيكو” للغاز شمال شرق المدينة إثر الهجوم الصاروخي الذي استهدفها وذلك بنفس الوقت الذي كانت قوات الإرهاب الأمريكي تستهدف المناطق الحدودية السورية العراقية.

-دوي صافرات الانذار داخل السفارة الامريكية في بغداد.

-القوات الاميركية تدخل الملاجيء في قاعدة فكتوريا بالقرب من مطار بغداد خوفا من هجمات المقاومة العراقية.

-طيران مروحي يقلع من السفارة الأمريكية والحديث حول اجلاء موظفي السفارة الأمريكية خشية قصف السفارة بمن فيها.

بالعودة للخبر الأول وهو الأهم أنه وأثناء هذا الهجوم الإرهابي وكانت سماء المنطقة تعج بطائرات التجسس والاستطلاع الأمريكية والإسرائيلية عالية التقنية والتي كانت تحلق في المنطقة منذ الخامسة عصرا أي قبل 11 ساعة من الهجوم الإرهابي وجمعت الكتير من المعلومات وبعدها تم تنفيذ الهجوم الغادر وبالرغم من كل ذلك كانت قوات المقاومة تدك قاعدة الاحتلال الأمريكي بالصواريخ، ألا يدل هذا الأمر على فشل ذريع للهجوم الغادر الذي كان عنوانه الرد على هجمات قوات المقاومة على قواعد الاحتلال الأمريكي في المنطقة وتحديدا كان ردا على استهداف المبنى رقم 22 في الأراضي الأردنية الذي يستخدم لإدارة العمليات الاستخباراتية والقيادة والسيطرة والتحكم.

مع العلم بأن مصادر موثوقة تؤكد سقوط عدد مم ضباط المخابرات الأمريكية والموساد في تلك الضربة المباركة وليس فقط 3 جنود كما كانت تكذب أمريكا  في الأعلان عن نتائج الضربة.

هل يصدق عاقل بأن أمريكا بقضها وقضيضها أجتمعت فيها أكبر القيادات السياسية والعسكرية والأمنية بعد تلك الضربة من أجل نفوق ثلاثة جنود فقط!!!!!

المهم أن الضربة التي حدثت في الأردن أكبر بكثير من تلك التي استهدفت أربيل ودمر فيها أحد أهم مراكز الموساد وستظهر المعلومات أكثر لاحقا وعلى المتابعين الانتباه لإعلانات الجيش الأمريكي عن مقتل جنود في الفترات القادمة عبر أخبار كاذبة بالقول حادثة طائرة أو ما شابه وذلك لتغطية العدد الحقيقي من قتلاهم في المبنى 22.

المهم ومنذ الآن أصبحت حتى القواعد الأمريكية في الكويت حتى ضمن بنك أهداف فصائل المقاومة وذلك بسبب التعنت الأمريكي وإصراره على توسيع رقعة الحرب في المنطقة وعليه أن يتحمل نتائج إرهابه وعدوانه على بلادنا وأهلنا.

وكذلك أصبحت  كتائب حزب الله في حل من بيانها بتعليق استهدافاتها للقوات الأمريكية بعد هجوم الفجر الغادر.

الأهم اليوم فإننا ننتظر السياديين في وزارة الخارجية العراقية و مكتب الأمن القومي العراقي ومن خلفهم جامعة الأعراب الصهيونية كيف سيطالبون سيدهم الصهيوأمريكي بعدم التجاوز على سيادة العراق واراضيه كون العراق عضو أساسي في تلك الجامعة، وخصوصا بعد أن راينا انتفاضتهم الثورية والسيادية وكرامتهم العالية في بياناتهم النارية بعد أن قصفت إيران مواقع للموساد في أراضيهم مع أن المقارنة أخلاقيا لا تجوز إطلاقا فالمستهدف اليوم هم مؤسسة رسمية عراقية وتحت الدستور العراقي والمستهدف بالأمس كان مركز صهيوني.

وكذلك لا تجوز  المقارنة بين دولة قدمت خيرة قادتها شهداء من أجل حماية العراق وسوريا وبين قوات إحتلال دمرت هذه البلدان ومستمرة في ذلك فضلا عن مساندتها المطلقة للكيان الصهيوني الغاصب في سفك دماء الفلسطينين في غزة والضفة وكذلك صاحبة اليد الطولى في الحرب على اليمن.

ورسالة أخيرة إلى أهلنا الشرفاء الصامدين في كل الساحات وإلى بيئتنا الداخلية الصابرة نقول:

هذا الإجرام والإعتداءات الصهيوأمريكية لن تمر بدون حساب، وبأن زمن اضرب وأهرب قد ولى وأن الرد على الرد سيكون أشد وأقسى مما يظنه عدونا الصهيوأمريكي ومن حالفه.

وكما قال سماحة الأمين العام السيد نصرالله:

“الميادين والليالي والأيام بيننا، ومنشوف”.

د.ح

المصدر: الوفاق خاص/  الحاج أبو كرم

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *