دوران حول ضوء أسود)

شوقي مسلماني

 

مِنَ الإيمان

إتّهامُ النظام الطبقي

أنّه عين نظام الكفر.

**

“وسمعَ

زئيرَ الأسد

في صمت الفجر

أفرغَ فيه مخزنَ رصاص ـ  

كان شجاعاً

ولهذا السبب بالذات

قتله”.

**

الفرَحُ يُصنَع  

وآخر ما يموت هو الأمل.

**

الأزمات

قبل أن تنفجر

تتراكم.

**

“أُشفِقُ

على اللواتي يبعن عواطفهنّ

لقاءَ المال

أحتقرُ الذين يبيعون مواقفهم

لقاءَ وظيفةٍ أو المال

أكره الذي يشتري العواطف والمواقف

بالمال”.

**

والتحمَ بالسلاح الأبيض

لم ينتصر، انكسر.. لم يستسلم.  

**

“حين يُهاجمك

تشاؤمُ المعرفةِ والذكاء

لن يأويك ويدفع عنك سوى:

تفاؤل الإرادة”.

**

قامةٌ عالية

وصناعةٌ عالية..  

إفتحْ أيّ نافذة

على الظاهر أو على الباطن

على المظهر أو على الجوهر

على الشكل، على المضمون..  

في البدء مَنْ تجاهل

ثمّ بعدَ فترة كان يسخر  

ثمّ ناصبَ العداء

كَرٌّ وفرّ

والذي يُحلِّق في سماء العِلم..

وجذورُه

في الأرض ثابتة.

**

“بشروطِ الدنيا

وصناعةٌ بشريّةٌ

هو التاريخ”.  

**

“لا ثقافة

من دون التطرّق

إلى الفساد

الذي ينخر في عظام المؤسّسة

ويُرهنها لحفنةٍ

من المهووسين بالمال”.

**

الوقائعُ ملموسة

ودوران حول ضوء أسود.

**

“الأسئلةُ الحقيقيّةُ المُجدية

مستحيلة في ثقافةِ الخطّ على الرمل

ونفي السؤال إلى قارّةٍ مرجعيّتُها لا تحتمل المراجعة

حيث السيف والنطع..  

و”الآتي مِنْ مرجعيّات لاهوتيّة

يجعل مِنْ كارل ماركس نبيّاً ومِنْ لينين وثناً..  

ومِنَ الماديّة ميثولوجيا مضادّة”.

**

صيغٌ كلاميّة

لذائذ علويّة أبديّة

الطائفيّةُ والعنصريّة

ركيزتان

للمصالح الإمبرياليّة

الإنفتاحُ إسم دلع

إيحاء على مقدارِ استعداد..  

ودائماً مقايسةُ الكون

تكون بالقامات العالية.  

**

يُطلّ

على الشمس

يلوِّنُ، ينثر الأريجَ

يقصُّ قصصاً

يكرُّ، يفرُّ

يعمل، يأمل

يحلم، يسمن

يتهافت

يسهو، يتناسى

لا ينسى

يؤسّس للطاعةِ

للإستسلام وعدمِ النقد

ضِيقاً لمصلحةٍ خاصّةٍ

يؤسّس إنفتاحاً

يؤسّس لعدم الخضوع

لدارِ سلام..  

يؤسّس لدارِ حرب    

لدارِ إيمانٍ ودارِ كُفر.  

**

يحيا ويموت

وليس في مدى العقل

غاية.  

**

والمواطَنة

هي عين السيادة.

ـ “كلّ ما هو بين مزدوجين صغيرين إمّا منقول وإمّا مترجم عن الإنكليزيّة وفي الحالتين بتصرّف”.

Shawkimoselmani1957@gmail.com

شاهد أيضاً

سلسلة ثقافة الأدب الشعبي المعاصر – (ج / 28 ) و نظرية قراءة التاريخ من معطيات الحاضر

الباحث الثقافي وليد الدبس كأبرز مفردات الوجود و الإنتماء عبر الحقب الزمنية – كظاهرة القرنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *