أن إسرائيل تتباكى وتشتكي من البأس اليماني

We كعادته مجلس الأمن في جلساته واجتماعاته يكرس الأكاذيب والتضليلات الباطلة ويمرر توجهات وسياسات أمريكا وبريطانيا العدائية باتجاه الدول والشعوب ويشرعن التحركات العدائية تجاه اليمن وفلسطين والمنطقة زعما منهم ان اليمن تجاوز القانون الدولي في البحر الأحمر سيما بعد فشلهم في حماية إسرائيل وهم في الاصل لايعرفون هذا القانون وماهيته ويتجاوزوه بشكل مفضوح ويدوسوا عليه وما قانونهم إلا قانون الغاب ولا سواه فالقوي يأكل الضعيف وهو من يشرعن ويفرض مايريد وهنا تتعرى أمريكا وبريطانيا ومجلس الأمن العاجز في ايقاف الإجرام الإسرائيلي على غزة فلسطين وارتكاب ابشع المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية مع العجز ايضا من ادخال الدواء والغذاء للشعب الفلسطيني المظلوم فأي حقوق انسان يمكن ان يحميها هذا المجلس الذي لا ترتقي مواقفة وقراراته الى مستوى التوحش والاجرام البربري الصهيوني في فلسطين.. في المقابل لا جديد في جلسة مجلس الأمن الدولي إلا التباكي والتشاكي الإسرائيلي من عمليات اليمن الكبرى والاستراتيجية في نصرة فلسطين وهنا نقول يكفي اليمن وقائدها المفدى وفخر الأمة أن إسرائيل تتباكى وتشتكي من البأس اليماني ولها ان تستعد للمزيد من ذلك وسيتعالى صراخهم وبكائهم مع استمرار عدوانهم على غزة فلسطين فاليمن كدولة لن تنثني أمام التهديدات الأمريكية والبريطانية وستستمر في عملياتها الكبرى والاستراتيجية في ضرب إسرائيل واستهداف سفنها في البحر الأحمر وعملياتها قانونية ومحقة وهي معنية بحماية الملاحة البحرية وملتزمة بالقانون الدولي ومن ينتهك ذلك هي أمريكا وبريطانيا بعسكرتها للبحر الاحمر وتدفق قواتها الاستعمارية والتي تمثل خطورة على المنطقة والعالم وتكرس القطبية والسيطرة الغربية المؤثرة على طريق الحرير والتجارة الاقتصادية العالمية.. كما أن الملفت في جلسة الأمن هو انضمام دولة الجزائر العربية وموقفها الواضح والمميز والايجابي في الجلسة بالرفض للتحالف الدولي الذي شكلته امريكا وكذلك ايضا موقف روسيا والصين موقف ايجابي ورفضهم الواضح للتحالف الأمريكي في البحر الأحمر ذو الأبعاد والاتجاهات العدائية والاستعمارية والاهداف التي هي ظاهرة في العلن والتي تعزز الهيمنة والغطرسة المستمرة للولايات المتحدة الأمريكية والبريطانية والغرب والقطبية الواحدة.

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *