ردود فعل من شخصيات سياسية نيابية وحزبية ودينية ونقابية استنكرت إغتيال العاروري: “إنتهاك فاضح للسيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701 والمطالبة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي وتحييد لبنان وتجنيبه الإنزلاق إلى حرب لا يريدها أحد”
إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل من بيانات وتصريحات صدرت من شخصيات سياسية وحزبية ودينية لبنانية، دانت الضربة الجوية الاسرائيلية المعادية بثلاثة صواريخ من مسيرة، والتي استهدفت مقرا” لحركة “حماس” في ضاحية بيروت الجنوبية، بالقرب من تقاطع المشرفية – حلويات الشرق، على اوتوستراد السيد هادي نصر الله. وأسفرت عن سقوط ٧ شهداء وإصابة 11 آخرين،

والشهداء، هم:
-الشهيد الشيخ صالح العاروري.
-القائد القسامي سمير فندي
-القائد القسامي عزام الأقرع
-الشهيد محمود زكي شاهين
-الشهيد محمد الريس
-الشهيد محمد بشاشة
-الشهيد احمد حمود
وأكدت المعلومات إلى أن مسيرة معادية استهدفت بثلاثة صواريخ الشقة حيث كان يعقد فيها اجتماع ويتواجد القيادي في “حماس”، صالح العاروري مع مرافقيه، واستهدفت المسيرة ايضا السيارات المتوقفة امام المبنى المستهدف، وأكدت حركة حماس “اغتيال” القيادي في الحركة صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت مع اثنين من قادة “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لـ “حماس”.

في هذا السياق ،تفقد الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير المكان الذي استهدفته الغارة الاسرائيلية في الضاحية الجنوبية بالقرب من المشرفية، بحضور رئيس اتحادات الضاحية الجنوبية المهندس محمد درغام ورئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس.
بعد الجولة، قال اللواء خير: “أولاً، ان هذه الزيارة التي أقوم بها بحزن كبير، للمآسي التي تمر بلبنان، وأنقل التعازي باسم دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى جميع اللبنانيين والشعب الفلسطيني واهالي الشهداء، ونطلب الشفاء للجرحى. نرجو ان تكون هذه الاحداث هي خاتمة الاحداث على لبنان وكل الأمة العربية”.
واضاف خير: “يجب ان يكون هناك تحقيقات من قبل جميع الاطراف لنعرف كل الامور التي اوصلتنا الى هنا. وبالنسبة للكشوفات التي تهم المواطن، وكما تعلمون هناك لجنة من الجيش تعمل معنا على مسح الاضرار، وهي تقريباً محدودة. في المبنى المستهدف بالصواريخ الحديثة هناك اضرار جسيمة في الطوابق الاربعة. اما المباني المجاورة فالاضرار خفيفة كالزجاج، اضافةً الى السيارات. سنقدم تقريرًا مفصلًا عن كل هذه الامور ونرفعه الى مجلس الوزراء وقيادة الجيش . أما الامور الاخرى فتقوم بها السلطة العسكرية، وما زالت الادلة الجنائية تتابع اعمالها، ونتمنى ان يكون هناك تقرير واضح لقيادة الجيش اللبناني ولمجلس الوزراء ليكشف امام كل العالم”.

مواعيد التشييع
من جهة اخرى ،أعلن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في لبنان، في بيان صدر عنه، عن “تشييع ودفن الشهيد القائد الشيخ صالح العاروري ومعه رفاقه وإخوانه الشهداء الستة الذين ارتقوا خلال عملية الاغتيال الجبانة التي نفذها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية لبيروت”، في الأوقات التالية:
– اليوم الأربعاء 3 كانون الثاني 2023
– تشييع الشهيد أحمد حمود في مخيم البرج الشمالي الساعة 3:00 عصرًا
– تشييع الشهيد محمود شاهين في تعلبايا – البقاع الساعة 3:00 عصرًا
– يوم الخميس
– تشييع الشهيد الشيخ صالح العاروري والشهيد عزام الأقرع والشهيد محمد الريس
– الانطلاق س 3:00 عصراً من مسجد الإمام علي رضي الله عنه في الطريق الجديدة – بيروت إلى مقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا.
– يوم الجمعة
– تشييع الشهيد سمير فندي في مخيم الرشيدية بعد صلاة الجمعة مباشرة الساعة 12:30 ظهرًا
– تشييع الشهيد محمد بشاشة من مسجد الشهداء في مدينة صيدا بعد صلاة الجمعة مباشرة الساعة 12:30 ظهرًا.
وتوجه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور اسامة سعد بالتعزية للشعب الفلسطيني وحركة حماس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية والشعب العربي على استشهاد القائد صالح العاروري، و”هو الأسير الصلب، والقائد الجسور والشهيد الكبير”.
وقال سعد في بيان صدر عنه: “هي حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها العدو قادة الشعب الفلسطيني ولن تكون الأخيرة”.
وأضاف سعد: “مهما كبرت التضحيات،فإن الشعب الفلسطيني مصمم على انتزاع النصر وهزيمة العدوان وتحرير الأرض، ولن يوقفه الإجرام الصهيوني العنصري العدواني، وسيتمسك بوحدته الوطنية تحت رايات المقاومة والانتفاضة الشعبية”.
مـخـزومـي
بدوره كتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة “اكس”: “نرفض أي استهداف إسرائيلي لأي منطقة من مناطق لبنان، سواء أكانت الضاحية أو الجنوب أو أي منطقة أخرى. المطلوب بذل الجهود المحلية والدولية لمنع التصعيد وعدم تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات وتمرير الرسائل الإقليمية، وتحييد بلدنا وتجنيبه الانزلاق إلى حرب لا يريدها أحد”.
الخازن
بدوره دان النائب فريد هيكل الخازن الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي : “بشاعة الجرائم الاسرائيلية تتمدّد الى الداخل اللبناني، بعد الاستهدافات اليومية في الجنوب ،ندين انفجار الضاحية الجنوبية الذي تسبّب بسقوط ضحايا، ونؤكد أن الانفجار خرقٌ فاضح للسيادة اللبنانية وللقرار ١٧٠١”.
فرنجية
بدوره كتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه الخاص على منصة “إكس”: بعد الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت، هل سيدعوه العالم لتطبيق القرار 1701، أم أنه سيكتفي بالصمت والبحث عن التبريرات؟ حتى وإن كنا نعلم الجواب، لن نتردد في طرح علامات الاستفهام، عل أن يسمعنا بعض الداخل قبل الخارج. صلاتنا للشهداء وللبنان”.
عبد المسيح
بدوره كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “أكس”: “تماماً كبدعة “الديمقراطية التوافقية “سقطت بإغتيال العاروري بدعة قواعد الإشتباك كما هي ساقطة معادلة القرار1701 في الظروف الحالية. ظروف عملية الإغتيال ودقتها تشي بالكثير و تطرح الكثير. الله يحمي لبنان”.
مطر
بدوره قال النائب إيهاب مطر: “مرة جديدة يخرق العدو الاسرائيلي حرمة وسيادة أراضينا، مصعداً إعتداءاته على لبنان، منفذاً عملية إغتـيال جبانة نالت من قيادي بارز في حركة “حمــاس” وقتلت أشخاص عدة في قلب الضاحية الجنوبية، ما يمثل خرقاً أمنياً فادحًا، وندعو الى الله أن لا تكون هذه الجريمة وقودا لإشعال حـرب إســرائــيلية شاملة على لبنان. ونطالب مجدداً بأن تكون السيطرة في قرار الحرب والسلم بيد الحكومة والجيش اللبناني”.
عسيران
بدوره استنكر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران في تصريح أدلى به: “عملية الاغتيال الجبانة للشيخ صالح العاروري في الضاحية الحنوبية ، معتبرًا ان” إسرائيل اعتادت على ارتكاب الجرائم بحق اللبنانيين والفلسطينيين”.
وختم عسيران: “نؤكد ضرورة متابعة الشكوى المقدمة الى مجلس الأمن الدولي ضد هذا الاغتيال الاجرامي الذي هو خرق للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي 1701 واستهداف للعمق اللبناني”.
هاشم
كما اعتبر عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح ادلى به،:”ان “الاعتداء الصهيوني هو عدوان همجي تجاوز كل الخطوط وهذا ليس مستغربًا عن الإسرائيلي الذي يمارس العدوانية والهمجية بكل المقاييس والمعايير لانه متنصل من كل الالتزامات والأعراف والمواثيق، ومتفلت الى اقصى الحدود استنادًا الى الدعم والاحتضان الاميركي الغربي وسياسية المعايير المزدوجة التي تمارسها المنظمات الدولية بانحيازها للإسرائيلي”.
وسأل: “أمام هذا الاجرام الذي حصل، فإن العالم الذي كان يهدد ويتوعد لبنان وتحذيره من اي تطور لما يجري في الجنوب، ماذا عليه ان يقول اليوم بعد هذه الاستباحة والانتهاك للسيادة اللبنانية، بل لتوسعة الحرب على لبنان، فالشهداء الذين سقطوا أمس هم شهداء لبنان وفلسطين واحرار هذا العالم، فالى متى سيبقى العدو الصهيوني خارج قواعد القوانين والقرارات والالتزامات؟”.

حردان
بدوره قال رئيس “الحزب السوري القومي الاجتماعي” النائب والوزير السابق أسعد حردان: “أن العدو الصهيوني الغاشم ارتكب خطيئة جسيمة باغتياله القائد العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، وجريمة الاغتيال هذه لن تثني قوى المقاومة عن دورها في المواجهة المصيرية مع العدو الصهيوني”.
الـخـازن
بدوره استنكر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان صدر عنه، “العدوان الاسرائيلي السافر والمزدوج: أولاً، على الضاحية الجنوبية لبيروت مُتخطيًا كل الخطوط الحمراء، وثانيًا، على القيادي في حركة “حماس” الشيخ صالح العاروري وإخوانه، خارقًا من جديد ضوابط القرارات الأممية وعلى رأسها القرار 1701، وضاربًا عرض الحائط إستقلال لبنان ومُعرّضًا أمنه وسلامة المواطنين للخطر”.
واضاف الخازن:” نطالب المجتمع الدولي بالتحرّك الفوري والسريع وإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف إعتداءاته على لبنان واستفزازه لأبنائه وتعدّياته على أرضه جوًا وبرًا وبحرًا، وعدم التلاعب باستقراره، وكبح جماح عدوانيته قبل فوات الأوان”.
وختم الخازن: ” نؤكد التمسّك بحق لبنان المشروع في الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية، والتصدّي لجرائمه، ونطالب الحكومة اللبنانية بالتحرك دبلوماسيًا وعلى أعلى المستويات الدولية، ومتابعة الشكوى المُقدمّة الى مجلس الأمن الدولي ضدّ هذا الاغتيال الإجرامي، حفاظًا على أمن لبنان وسيادته”.
دريان
بدوره شجب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي القيادي في حركة حماس الشهيد صالح العاروري ورفاقه الشهداء، وقال:” الإرهاب والإجرام هو سمة الكيان الصهيوني الغاشم الذي ينتهك كل القرارات الدولية في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان” .
وأضاف دريان: “هذا العمل الصهيوني الإرهابي الموصوف على الأشقاء الفلسطينيين في لبنان هو اعتداء على لبنان واللبنانيين ”
وتابع دريان :” العدو الإسرائيلي يحاول بشتى الطرق والأساليب زج لبنان في الحرب من خلال عدوانه المتكرر على جنوب لبنان واستهداف القرى والبلدات والآمنين في بيوتهم وآخرها الاستهداف الغادر لضاحية بيروت الجنوبية، ويشن بطائراته المسيرة التي تصول وتجول في سماء لبنان هجوما غير مسبوق منتهكا القرار الدولي 1701، ويعتبر أنه غير معني بهذا القرار الذي يردعه، ونسأل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ما قيمة قراراتكم الدولية وما نفعها اذا لم تنفذ من الكيان الصهيوني الذي يعتبر نفسه باستمرار فوق القرارات والقوانين الدولية بدعم من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها؟”.

قبلان
بدوره قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: “ان اغتيال “تل أبيب” القائد الجهادي الكبير الشيخ صالح العاروري وبعض إخوانه بالضاحية الجنوبية قرار مجنون وجريمة لن تمرّ، والتقدير المطلق للمقاومة وقيادتها”.
فضل الله
بدوره قال السيد العلامة علي فضل الله: “نستنكر عملية الاغتيال التي نفّذها العدو الاسرائيلي واستهدفت القيادي في حركة حماس صالح العاروري ورفاقه، ونرى فيها تمادياً في العدوان الذي يتجاوز قطاع غزة الى أكثر من مكان في المنطقة وخصوصاً لبنان، وأن العدو الذي لم يستطع ان يحقق أهدافه في غزة وعندما فشل في الميدان لجأ الى هذا الأسلوب الغادر متماديا” في انتهاك سيادة لبنان، ومصراً على تنفيذ تهديداته بما يمنع هذا البلد من الوقوف إلى جانب أهالي غزة الذين يتعرضون لحرب الإبادة الصهيونية، وبما يمثل رسالة وعيد وتهديد بأن كل قوى المقاومة ستكون في دائرة الاستهداف في المرحلة المقبلة.
واضاف فضل الله:” ندعو الى تضافر الجهود في مواجهة الوحشية الاسرائيلية التي انتهكت ولا تزال القرار١٧٠١ من دون ان تبرز مواقف دولية ضاغطة تدعو العدو إلى الالتزام بهذا القرار.”
وختم فضل الله:”نؤكد بان التصعيد الاسرائيلي ينبغي ان يواجه بوحدة الموقف اللبناني الداخلي على كل المستويات ودراسة سبل الرد بما يحفظ سيادة البلد وحصانته ودعمه للقضية الفلسطينية”.

حركة أمل
وصدر عن المكتب السياسي لحركة “أمل” بيان ،تعليقاً على الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بإغتيال القيادي في حركة “حماس” الشيخ صالح العاروري واخوانه”، وجاء فيه: “هو الإجرام والهمجية يعكسان عمق المأزق والهزيمة التي تتخبط بها المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية في الكيان الاسرائيلي بفعل سواعد المقاومين في قطاع غزة والذي تحول بكل تفاصيله وجغرافيته أرضاً تبتلع محتليها، وعلى لسان إنسانه نساء واطفالاً وشيوخاً إرادة لا تنكسر أمام آلة الإبادة والقتل الإسرائيليين”.
واضاف البيان: “إن الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت هي عدوان على لبنان وعلى سيادته، وهي ايضاً جريمة تضاف الى سجل إسرائيل الحافل بالجرائم والمجازر المتواصلة منذ نشأة الكيان وصولاً الى ما يحصل في كل لحظة في غزة والضفة الغربية وإستباحة للمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس والمسجد الاقصى وبيت لحم ”
وتابع البيان: “ان ما ارتكبته إسرائيل من عدوان آثم وجبان نضعه برسم المجتمع الدولي الذي عليه أن يتحرك على وجه السرعة للجم وكبح جماح العدوانية الإسرائيلية قبل فوات الآوان”.
وختم البيان: “لشهداء فلسطين، هو قدر المقاومين السالكين درب فلسطين وتحرير مقدساتها …إحدى الحسنيين إما نصر إو إستشهاد، الشهيد الشيخ صالح العاروري وإخوانه هم من اولئك الذين عملوا وما بدلوا فحازوا الشهادة والنصر. أحر التهاني والتبريك للمقاومة الفلسطينية هذه الثلة من المقاومين على طريق التحرير والإنتصار. وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام موسى الصدر ورفيقيه”.

الجماعة الإسلامية
بدورها دانت الجماعة الإسلامية في بيان صدر عنها، “اغتيال القائد صالح العاروري وإخوانه”، مؤكدة أن “اغتيالهم لن يمر من دون عقاب”.
وقالت: “امتدت من جديد يد الإجرام الصهيونية إلى الداخل اللبناني وارتكبت جريمة جديدة أضافتها إلى سلسلة جرائمها اليومية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وبحق أبناء القرى الحدودية في جنوب لبنان، واغتالت القائد الفلسطيني نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية – حماس الشيخ صالح العاروري وعددا من إخوانه في عملية غادرة وتحت جنح الظلام في محاولة لصناعة صورة نصر لجيشها المهزوم في غزة على أيدي أبطال المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمهم إخوان العاروري في كتائب القسام وسرايا القدس”.
وأشارت إلى أن “هذه العملية جبانة وغادرة”، ناعيا إلى “الأمة العربية والإسلامية والأهل في لبنان وفلسطين استشهاد القائد المجاهد الشيخ صالح العاروري وإخوانه الذين اغتالتهم يد الغدر الصهيونية الآثمة مساء اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت”، مؤكدة أن “شهادتهم ودمهم سيكونان ميلادا لمزيد من الأبطال والقادة الذين يمضون في الطريق الذي اختطوه لتحرير فلسطين”.
ودانت “هذه الجريمة النكراء والعدوان المتواصل”، معتبرة “أنها محاولة إسرائيلية فاشلة للتعويض عن هزيمة قوات الاحتلال أمام المقاومة الفلسطينية البطلة في غزة، ومحاولة أيضا لصناعة صورة نصر بعد الفشل الذريع لجيش الاحتلال في ميدان المواجهات مع المقاومة الفلسطينية”.
كما أكدت أن “عملية اغتيال الشيخ صالح العاروري وإخوانه في الضاحية الجنوبية لبيروت هي اعتداء على كل لبنان وانتهاك صارخ لسيادته وأمنه، وضرب لكل الأعراف والقوانين الدولية بعرض الحائط، وتجاوز لكلّ الخطوط الحمر التي يمكن أن تدخل المنطقة، فضلا عن لبنان، في أتون حرب واسعة ومفتوحة، وانقلاب على قواعد الاشتباك، وهو ما يعكس حجم المأزق الإسرائيلي ونواياه العدوانية تجاه كل شعوب المنطقة ودولها”.
وأكدت أيضا أن “هذه الجريمة البشعة لن تمر من دون عقاب، وسيدفع المحتل الإسرائيلي ثمنها عاجلا أم آجلا”، مشيرة إلى أن “كل الجرائم التي ارتكبها أو التي سيرتكبها لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء”.
وختمت: “نهاية هذا الكيان الغاصب كتبت في 7 أكتوبر الماضي، وهزيمته المحققة لن تطول كثيرا”.
اللقاء التضامني الوطني”
بدوره بارك رئيس “اللقاء التضامني الوطني” الشيخ المحامي مصطفى ملص، لحركة المقاومة الاسلامية “حماس”، “نيل الشيخ صالح العاروري الشهادة مع ثلة من رفاقه في سبيل القضية الاسمى والاحق”، وقال في بيان: “الشيخ الشهيد نذر سنين عمره للجهاد في سبيل الله والحق ولا يليق بتاريخه النضالي إلا حسن الخاتمة التي أراد”، واعتبر ان “ما أقدم عليه العدو الصهيوني من خلال هذا الإستهداف دليل على عجزه الميداني وفشله في تحقيق إنجاز نوعي يتيح له النزول عن شجرة الأحلام الخائبة التي أعلنها عقب إنتصار طوفان الأقصى المجيد”.
ورأى ان “العدو الإسرائيلي يدرك تماما أنّ هذا الإغتيال لن يؤثر سلباً بأي شكل من الأشكال على محور المقاومة لا بل سيكون سبباً في تكبيد العدو المزيد من الخسائر والمآسي وسيمنح أمة المقاومة المزيد من العزم والإصرار توصلاً للفوز الأكبر المتمثل بتحرير كامل التراب الفلسطيني وزوال دولة إسرائيل”.
وشدد على ان “إستهداف العدو لحاضنة المقاومة الضاحية الجنوبية يمثل إنتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية لا بد من التصدي له من خلال الوسائل والتكتيكات التي تناسب طبيعة المعركة مع العدو والتي تؤمن الحماية للبنان بالشكل الذي يؤمن الردع التام بوجه كل من تسول له نفسه التطاول والإعتداء، كما أنّ هذا الإعتداء الخطير يؤكد ضرورة حماية المقاومة والإلتفاف حولها في وجه الناعقين بالقرار 1701 لأن العدو الإسرائيلي يردع بالسلاح ولا يردع بالقرارات الدولية المشبوهة”.

حركة التوحيد
ونعت “حركة التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان صدر عنها، “القائد المجاهد نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ صالح العاروري الذي ارتقى شهيدا على طريق القدس بعملية اغتيال في بيروت استهدفته ورفاقه الشهداء،” وتقدمت “بالتبريك والتعزية للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم، فللشهيد العاروري جهد كبير في مواجهة الظلم الصهيو-أميركي، ولقد أثبت رحمه الله بنضاله وجهاده صوابية العمل المقاوم في مواجهة الاحتلال الذي هزم مؤخرا في غزة مع انطلاقة عملية طوفان الأقصى.”
واعتبرت أنّ “قدر الأحرار أن يحظوا بأسمى أمانيهم الشهادة في سبيل الله، والشهيد العاروري عرف طريق الجهاد والمقاومة فسلكه، وكان يدرك أنه سيكون هدفا للعدو، ذلك أن حياته ذاخرة بالبطولات وتحمّل المسؤوليات العظام، فلقد كان الشهيد حاضرا بقوة منذ الانطلاقة وحتى سنين الأسر الطويلة إلى الإبعاد والعمل الأمني والعسكري، ثم تبوّؤ مقام التنسيق مع قوى محور المقاومة.”
وأشارت إلى أن “نتنياهو يبحث عن نجاح في مكان ما بعد فشله خلال ٨٨ يوماً من حربه على غزة، التي مرّغت أنف جيشه وأذلت دولته، حيث ستكون هذه الجرائم وبالاً عليه شخصياً لتُرسمَ نهاية هذا المجرم كما انتهى إسحاق رابين، كما وسيكون لهذه الجريمة تداعيات كبرى أبرزها انتقال طوفان الأقصى إلى مساحة جديدة في قلب فلسطين في الضفة الغربية،وأنّ مقاومة تقدّم قادتها شهداء لن تموت، وهاهو الشيخ العاروري يترك خلفه عشرات الآلاف من أبناء مدرسة الفداء والتضحية والإباء.”
ورأت أن “عملية الاغتيال الجبانة ستوسّع ميدان المواجهة ليكون الثأر خروجاً للمستعمر الأميركي من بلادنا، ليمتدّ الردّ من الصحراء السورية والعراقية، وصولاً إلى الجزيرة العربية حتى لا تبقى قاعدة للمحتلّ الأميركي في أرضنا، وسينتصر جنوب لبنان وكل فلسطين التاريخية والضفة والقطاع لهذه الدماء، وستتعالى هذه الموجة في البحر الأحمر وبحر العرب واليمن، ولن يتوقف الطوفان حتى يطهّر المسجد الأقصى وتتحرّر فلسطين من نهرها لبحرها، وينتهي هذا الكابوس الذي تعيشه أمتنا منذ أكثر من سبعين سنة إلى غير رجعة إن شاء الله”.
وأكدت أنه “لا شكّ لدينا أنّ الردّ من محور المقاومة سيكون بحجم الاغتيال، وبخاصة أنّ إسرائيل انتهكت السيادة اللبنانية غير عابئة بالقوانين والأنظمة الدولية”.
وختمت: “ونقدم التعازي للإخوة في حركة حماس وللفلسطينيين جميعاً نرى بأمّ العين أن الانتصار الكبير بات قاب قوسين أو أدنى فدماء الشهداء تعبّد باستمرار طريق القدس وتحمل البشرى للأمة، وإنه لجهاد نصر واستشهاد”.

عبد الرازق
بدوره قال رئيس “حركة الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق:” نستنكر الاعتداء الصهيوني الارهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت الذي أدى الى استشهاد القائد الشيخ صالح العاروري صانع الانتصارات ومهندس البطولات هو المجاهد والاسير والقائد ثم الشهيد، وهذه العملية للصهاينة والتي تمثل الغدر والخيانة والجريمة وهي توصيف للواقع المهزوم للعدو في غزة التي أسقطت هيبة الجيش الصهيوني ودمرت قواه وألبسته ثوب الذل والهزيمة وتصح تسميته بالجيش العاجز والفاشل”.
واضاف عبدالرزاق :”ان القائد الشهيد الشيخ العاروري كان رمزاً كبيراً من رموز المقاومة ورجل من رجالاتها وإن خسارته هي خسارة كبيرة ولكن القائد الكبير ربح الشهادة ولأن الشهادة هي كرم من الله ومنزلة عظيمة عند الله قال تعالى ( وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء..) فالشهادة هي اختيار من الله للشرفاء والصادقين ”
وأكد عبد الرازق: “أن دماءه سوف تبقى منارة لكل المجاهدين والمقاومين في عالمنا العربي والإسلامي،
وان استهداف الشيخ الشهيد العاروري في لبنان هو دليل فشل وعجز وانكسار الجيش الصهيوني في قطاع غزة وفي جنوب لبنان، وهذه العملية هي هروب الى الأمام وهي تعبير عن الخسارة المدوية في حرب غزة التي تسطر لنا اليوم أجمل البطولات وتكتب تاريخ جديد لفلسطين وكل أبناء الامة الإسلامية والعربية”.
وختم عبد الرزاق: “إن شهيدنا وشيخنا الكبير هو مدرسة في الجهاد والمقاومة حيث ختم مسيرة حياته الجهادية برتبة شهيد، ونتقدم بخالص العزاء والمباركة إلى حركة حماس والى كل فصائل المقاومة في قطاع غزة وفلسطين، والى كل الشعب الفلسطيني بإستشهاد القائد صالح العاروري ورفاقه المجاهدين، وإن استشهادهم لن يزيد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وكل المقاومين الا قوة وإصراراً على الجهاد والمقاومة والتضحية في مواجهة أعداء الأمة من الأمريكي والصهيوني حتى تحرير القدس وكل فلسطين”.

جبهة العمل الاسلامي
ونعت” جبهة العمل الاسلامي” في لبنان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية(حماس) ورئيسها في الضفة الشيخ الشهيد صالح العاروري الذي “اغتالته يد الغدر الصهيونية الجبانة بواسطة طائرة مسيّرة استهدفته مع إخوانه في منطقة المشرفية في الضاحية الجنوبية”.
واعتبرت ” أنّ هذا الإغتيال الدنيء الغادر هو جريمة إسرائيلية موصوفة وغير مسبوقة، وسيكون له ما بعده، وهو إستباحة خطيرة للسيادة اللبنانية، إذ أنّ العدو الصهيوني الغاشم نقل حربه وعدوانه إلى خارج نطاق عملياته العسكرية العدوانية، والإعتداءات في جنوب لبنان وفي قطاع غزّة، وبات واضحاً ومكشوفاً بشكل جلي أنّه لا سقف عدوانيا وإجراميا لهذا العدو الحاقد والمتكبر، وأنّ كلّ المفاوضات غير المباشرة، وكلّ الجهود للوصول إلى صفقة ما سقطت إلى غير رجعة، وأنّه لن يكون ما قبل اغتيال واستشهاد الشيخ العاروري كما بعده، وأنّه من الاكيد دخولنا في مرحلة جديدة خطيرة جدا”.ً
واكدت أن”ّ الشيخ الشهيد العاروري قد أكرمه الله بالشهادة بعد تاريخ جهادي طويل حافل في السجون الإسرائيلية وخارجها، وكانت له اليد الطولى في تأسيس كتائب القسّام كما هو معلوم، وهو سياسي محنّك وعسكري قائد مغوار ومقدام، وأنّ شهادته تدلّ على مقامه ودرجته العالية عند الله جل وعلا”.
وختمت: “لقد ارتكب العدو الإسرائيلي حماقة كبيرة جدّاً وإنّ فرحته لن تكتمل أبداًً، وسيكون للمقاومة الفلسطينية والإسلامية في جنوب لبنان، وفي اليمن والعراق، وفي كل محور المقاومة في المنطقة ردّاً مزلزلاً إن عاجلاً أم آجلاً.
رحم الله الشيخ الشهيد وإخوانه رحمة واسعة واسكنهم فسيح جنّاته، والهم أهلهم واحبائهم الصبر والسلوان، وكل التعازي والتبريكات للأخوة المجاهدين في حركة حماس، وفي محور المقاومة وخصوصاً في قطاع غزّة العزّة وضفة الأحرار والكرامة. ولا نقول إلا ما يرضي الله، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
“هيئة علماء بيروت”
اعتبرت “هيئة علماء بيروت”، في بيان صدر عنها ان اغتيال صالح العاروي هو إعتداء صارخ وجريمة غادرة قام بها العدو الإسرائيلي، متجاوزا كل الخطوط، غير عابئ كما عادته بكل القوانين والقرارات الدولية، والذي يحميه الغرب المستكبر من كل مساءلة على جرائمه ويظلله بالدعم العسكري والسياسي بأبشع الصور”.
واضافت: “اننا في “هيئة علماء بيروت” ندين هذا العمل الغادر الذي قام به العدو الصهيوني ونعتبره اعتداء صريحًا وبشعا” على السيادة الوطنية حيث تم استهداف عمق الأراضي اللبنانية والأماكن المدنية في ضاحية بيروت الجنوبية، ما أدى إلى ارتقاء العديد من الشهداء من بينهم الشهيد العزيز القائد الشيخ صالح العاروري”.
وسألت: “أين المنادون بالسيادة وتطبيق القرارات الدولية خاصة القرار ١٧٠١ الذي ملأ صراخ المطالبين به الدنيا في ذروة الحرب الوحشية الإسرائيلية في فلسطين والاعتداءات اليومية على الجنوب اللبناني! ونسأل من يجر لبنان الى الحرب؟ ومن يتحمل مسؤولية وتداعيات هذا الاعتداء الخطير على لبنان أليس العدو الإسرائيلي؟ نحن نعتقد اعتقاداً جازماً بحكمة قيادة المقاومة وهي من يقرر، كيف وأين يكون الرد على من ذهب بعيدًا في كسر المعادلات التي تحمي لبنان من جنون العدو الذي لا يرتوي من سفك الدماء”.
وختمت: “نتقدم من الإخوة في قيادة “حركة المقاومة الإسلامية” “حماس” ومن ذوي سائر الشهداء بأحر التعازي بشهادة الأخ القائد الشيخ صالح العاروري ورفاقه ونسأل الله تعالى لهم الرحمة وعلو الدرجات والشفاء للجرحى”.

الاتحاد الوطني
بدوره أكد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)، انه يدين ويستنكر أشد الإدانة والاستنكار عملية الاغتيال التي استشهد فيها الشيخ صالح العاروري ورفاقه في العملية الجبانة التي نفذها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ،وإنه إعتداء فاضح وصارخ على لبنان وعلى سيادته الوطنية وعلى كل القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية في لبنان، كما أننا نعتبر الشهيد الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هو شهيد كل لبنان كما هو شهيد كل فلسطين وشعبها المقاوم، وهو حتمًا سيعطي القوة والزخم للمقاومة الباسلة في قطاع غزة وفي لبنان بشهادته وواهم العدو الصهيوني اذا اعتقد بانه حقق نصرًا باغتيال القادة من حماس لأن كل مقاتل في غزة العزة وفي الضفة الغريبة وكل فلسطيني هو صالح العاروري ، ونطالب الدولة اللبنانية ووزارة الخارجية بالتحرك السريع من خلال كافة المؤسسات والمحافل الدولية والأمم المتحدة باعتبار ان ما حصل هو اعتداء على لبنان وعلى سيادته الوطنية” .
وتقدم رئيس المكتب التنفيذي النقابي كاسترو عبد الله وقيادة المكتب التنفيذي في بيان صدر عنه: “بخالص العزاء والتبريكات من كافة الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني باستشهاد الشيخ صالح العاروري على طريق القدس وان دمائه الزكية هو ورفاقه ستشعل الارض تحت اقدام العدو الصهيوني الذي بدأ يجر اذيال خيبته وهزيمته في غزة الابية بعد 90 يومًا من عدوانه وارتكابه للمجازر وللابادة الجماعية من دون تحقيق أي نصر او إنجاز عسكري”
الحزب القومي
كما هنأ الحزب السّوري القومي الاجتماعي حركة “حماس” باستشهاد نائب رئيس مكتبها السياسي، الشيخ صالح العاروري، مهندس ملحمة “طوفان الاقصى”.
وقال في بيان صدر عنه :”يزفّ الحزب “الشهيد العاروري الّذي سطّر ملاحم بطوليّة في حياته، وختم رسالته بدمه، رادّاً وديعة الأُمّة متى طلبتها”.
وأكد أنّ “هذا الاغتيال الجبان الّذي يحاول فيه العدوّ أن يغطّي على فشله العسكري والحربي في غزّة الأبيّة الصّامدة، لن يمرّ مرور الكرام بتاتًا، وأن العقاب سيكون بمثابة انتقام الأحرار لفلسطين، على طريق تحريرها”.

حزب الاتحاد
كما اعتبر حزب “الاتحاد”، في بيان صدر عنه ، “ان الاغتيال المجرم الذي نفذه الكيان الصهيوني بحق مجاهدين كبار من حركة المقاومة الاسلامية “حماس” في الضاحية الجنوبية وفي طليعتهم نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري دل دلالة قاطعة على ان يد الاجرام الصهيونية لن تتوقف عن غيها واستهدافها للمجاهدين واستباحة سيادة الدول، غير آبهة بقواعد الاشتباك وبخطوطه الحمراء، وهي تدفع الأمور نحو مزيد من التصعيد ظنا منها ان الحشد الاطلسي في المنطقة سيكون عونا لها في مشروع القضاء على المقاومات العربية” .
واشار الى “ان نتائج ثلاثة اشهر من المواجهة في غزة تدل دلالة قاطعة على ان ارادة الصمود الفلسطينية والعربية لن تقهر وستبقى صلبة لمواجهة اي عدوان صهيوني غاشم لان شعبنا مصمم على استعادة حريته وارضه مهما دفع من اثمان، فقوافل الشهداء مهما اتسعت ستبقى المدماك الاساسي لتحقيق الانتصار الموعود الذي تتغلب فيه الارادة التحررية للشعوب المقهورة على ارادة المغتصب وحلفائه مهما امتلكوا من وسائل الدمار والقتل”.
وختم البيان: “اننا في حزب الاتحاد، اذ نحيي روح الشهيد صالح العاعوري ورفاقه في حركة المقاومة “حماس” نؤكد ان المعركة بوجه العدو الصهيوني واحدة ولن تتوقف الا بانتصارنا المظفر على العدو الغاصب لانه لن يستطيع النيل من ارادتنا وسعينا حتى تحرير فلسطين كامل فلسطين”.
الخير
من جهته قال رئيس المركز الوطني في الشمال” كمال الخير:” ندين اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حركة حماس” في لبنان صالح العاروري، وهذه العملية الإجرامية الجبانة اعتداءٌ على سيادة لبنان والاستقرار والسلم الأهلي فيه”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
