شادي أحمد
لا أعلم كم عدد السوريين الذين حققوا أحلامهم في عام 2023
و لا أعلم اصلاً كم عدد الذين وضعوا تصوراً لأحلامهم منذ بداية 2023
ما أشاهده على الوجوه العابسة و من خلف الشفاه المرتجفة أن بعضنا أصبح لا يجرؤ على تخيل الحلم…
و لأن (الرؤيا) تحتاج إلى (رؤية) .. كي تتحقق
فإن الانتظار هو سيد الموقف..
لكن..
ماذا ننتظر؟
ما هو الشيئ المستحيل الذي ننتظره؟
و كيف لنا نستوعب هذا الدرس القاسي الذي (أكلناه)..
و هل نستحق كل هذه القسوة؟
مالذنب الذي ارتكبناه. ؟ حتى يحصل بنا ما حصل و ما يحصل
إنها أسئلة وجودية و مصيرية..
و لم اسمع من يملك الإجابة و الاستجابة..
و لكن….
يبقى الحلم
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
