ألمُغتَصَب يَغتَصِب…هولوكوست الشعب الفلسطيني …

د. ليون سيوفي
باحث وكاتب سياسي

ألمجازر الوحشية التي تقوم بها تل أبيب أكدت للعالم أنّ ما يقومون به لا يقلّ شأناً عما قام به هتلر بشعبهم ..من منا لا يذكر التاريخ والمحرقة اليهودية أو الهولوكوست، الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها ملايين اليهود على حدّ قولهم وكان العالم كله رافضاً لها خلال فترة الحرب العالمية الثانية (1939-1945) بسبب هويتهم العرقية والدينية على يد الحكم النازي في ألمانيا.
حيث دُبرت عمليات القتل من قبل الحزب النازي الألماني، بقيادة أدولف هتلر، الذي كان يستهدف اليهود بشكلٍ رئيسي، لذا فالعدد الأكبر من ضحايا المحرقة كان من اليهود. وتشير الأرقام إلى أن 7 من كل 10 من اليهود في أوروبا قُتلوا بسبب هوياتهم.
وإلى جانب اليهود، قتل النازيون مجموعات أخرى من البشر، بما فيهم الغجر وذوو الإعاقة. كما اعتقلوا وانتهكوا حقوق جماعات أخرى وتضمنت قائمة ضحايا الهولوكوست اليهود، والغجر، والسلاف وخاصة في الاتحاد السوفياتي وبولندا ويوغوسلافيا، وذوي الإعاقة، والمثليين، وجماعة “شهود يهوه”، والسود فضلاً عن المعارضين السياسيين.
ألهولوكوست كانت مثالاً للإبادة الجماعية، التي تعني قتل مجموعة كبيرة من البشر، عادة بسبب إنتمائهم لجنسية أو عرق أو دين معين.
وغزت ألمانيا بولندا، ما أدى لاندلاع الحرب العالمية الثانية.
وأُجبر اليهود في بولندا على العيش في مناطق محددة تسمى الأحياء اليهودية، حيث عوملوا معاملة بالغة السوء كما قُتل الكثير منهم وهكذا يفعل اليوم اليهود بأبناء غزة الفلسطينيين..
وفي أوائل الأربعينات، توصل النازيون إلى فكرة معسكرات الإبادة، التي أسموها “الحل النهائي”، للتخلص من السكان اليهود في أوروبا وها هم بني اسرائيل اليوم يبيدون أهل غزة كما فعل النازيون بهم ..
وحتى بعد انتهاء الحرب، خرج الكثيرون من السجون النازية ليواجهوا حياة بالغة الصعوبة، إذ وجد الناجون من المحرقة غرباء يسكنون منازلهم، كما حصل في فلسطين اليوم حيث تصادر منازل الفلسطينيين لتسكنها عائلات يهودية غريبة ، ولم يتمكن بعضهم من العثور على مكان للعيش كما حصل مع الفلسطينيين فلجأوا إلى المخيمات..
أليهود اليوم يأخذون بثأرهم من شعب لا علاقة له بالمحرقة النازية والإبادة فهم شعب حاقد على العالم والبشرية، شعب ولد والشر يملأ قلبه، هدفه في الحياة هو السيطرة واغتصاب أرضٍ يصرّ أنّها أرضه ومصيبة الفلسطيني أنّه استقبل هذا الشعب المريض على أرضه بعدما رفضت شعوب العالم استقباله …
فأبدع بالانتقام من المضيفين له وها هو يبيد الشعب الفلسطيني وهو يستشرس عليهم بشكل لا يوصف والضحايا غالبيتُهم أطفال وأكثر مما فعله هتلر ببني جلدتهم في اعتداءاته عليهم ..
والغريب سكوت العالم عنهم …

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *