الاكاذيب التي تكبر وتفرض سياسة الأمر الواقع يمكن لها ان تنطلق بقوة المال و تكبر بتدني الأخلاق لتنتشر كالهشيم في النار .. ولكن ليس إلى الأبد وياتي الوقت الذي ستخمد النار ويبقى الرماد ويتحول رماد الاكاذيب إلى خراب…!
هكذا عاش ويعيش الاحتلال الإsرائيلي أكاذيبه التي صدقها واجبر العالم على تصديقها، من خلال الإعلام الممنهج والمبرج و المنسوخ والقوي، لتجد ان مئات القنوات الغربية المجاورة تردد نفس القصص و العبارات بآن واحد على كل الشاشات التي تسيطر عليها لتصنع الاكاذيب. وبرباغندا الإعلام العالمي لضخ الاخبار و الأموال و منح الأوسمة والشهادات والمناصب والفرص لأدواتهم ممن لايهتم بنشر الحقائق وكل همه المال. وهكذا يساهم الغرب الاستعماري بصناعة الحدث والأخبار بعيدا عن الحقيقة والواقع… حتى جاء
7 تشرين المبارك وكشف كل الاكاذيب تمام العالم. العالم الذي يشاهد ويتامل فضاعة مايقوم به العدو الsهيوامريكي من قتل إبادة للشعب الفلسطيني ..قتل أكثر من ٦٠٠٠ طفل و١٦ الف نسمة من المدنين والعزل ghaza العزة، لينقلب السحر على الساحر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ويتراجع الإعلام الغربي المزيف ويختفي الاعلام الاخونجي والبرباغندا الsهيوامريكيه، ويتقدم الإعلام الحر الحقيقي عبر النبلاء حول العالم. وفي بادرة جديدة نشاهد انحياز هذا العالم للحق والحقيقة بنشر منصات التواصل الاجتماعي مايجري بفلسطين بصدق، بعيدا عن واقع التضليل ما جعل الملايين من سكان هذه الأرض يقفون مع الحق الفلسطيني في الدفاع عن النفس وحق استرجاع أرضه المغتصبة.
من أهم مشاهير الفن ومشاهير التيك توك ومواقع التواصل يردد اغنية الحرية لفلسطين وهي الأغنية التي كتبها فلسطيني مهجر قبل نصف قرت ما أصاب الغرب في مقتل، لدرجة انهم يطالبون بحظر التيك توك، ومراقبة كل من يقف مع الحق ومعاقبة كل من يتكلم عن الانتفاضة. و شيطنة كل من يقف مع المقاومة. منهم احد اهم المشاهير المغني والملحن وعازف الجيتار العالمي #روجر #ووترز_بريطاني_الجنسية، وهو أحد مؤسسي الفرقة الأقوى في تاريخ الموسيقى “#بينك #فلويد”، ويعتبر من أفضل الموسيقيين على مر التاريخ، وقام بتأليف الألبوم الأشهر The wall والذي تحول إلى فيلم سينمائي، يحرص على رفع علم فلسطين في معظم حفلاته التي تقام في بلاد مختلفة.
ويصف كل فلسطيني بأنه أخ له ويتضامن معهم في كل الأوقات وهو ملاحق بحملات تشهير وتهديد من اللوبي الصهيووووني حول العالم بسبب صدقيته وموقفه من الكيان الغاصب. ليشهد العالم على قمع الحريات و ملاحقة جميع الشخصيات الاعتبارية والمشاهير ممن ساند ويساند الشعب الفلسطيني. ووصلت وقاحة هذا العدو بأن يتهم كل من ينشر عن جرائم الاbادة الجماعية والقتل الممنهج للقضاء على سكان فلسطين الأصليين بمعادات السامية. كما حدث مع الهنود الحمر سكان امريكا الأصليين الذي قيل انهم اكتشوفوها.. و لا أحد يعلم كيف يكتشف كولمبس الامريكي بلدان جديدة و كان يسكنها ١٥٠ مليون انسان من الهنود الحمر…! نعم انها اكاذيب الغرب والsهيونية العالمية. وان فلsطين عربية من الماء إلى الماء وانها مسألة وقت .
غ. م.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
