🌹موقع مجلة كواليس اعداد زهراء 🌹
عَشِقتني لأني عكس من عرفتهن ، لأني متمردة ، حرة الفكر والروح، لأني أعشق بعمق ، و أتحدث بعفوية و لا أعرف معنى القيود أو الضغوطات ..عشقتني لأني طفلة بعقل أمرأة حكيمة ..لأني أحببتك دون تساؤلات و دون شروط ، أحببت عيونك البريئة المعبرة ..احببتُ قربك دون أن أفرض عليك قوانين أو روابط ..و عشقتُ أدق تفاصيلك حتى صمتك دون أن أفرض عليك سجنا تكون فيه مُلكي وحدي ..أحببتك كما أنت طائراً حرا ..و كنتَ تترك حرية الطيران بإرادتك لتكون جانبي …لقد كنتَ سعيدا معي ، أحسستُ بذلك و الإحساس لا يمكن أن يكذب أبداً..كنتَ سعيدا لأني أحببتك من أجل شخصك ، من أجل جنونك ، من أجل صدق نظراتك ..كنت سعيدا لأن دوافعي من أجل حبك لم تكن اتكالا عاطفيا أو يأسا أو حاجة و لهفة على الزواج ..دوافعي كانت أعمق بكثير مما تعرفه الشكليات …لقد قذف الله حبك في قلبي و هذه أسمى الدوافع ..
لقد عشنا لحظات من الطفولة العفوية المفقودة في زمن الحسابات و التلاعبات ..عشنا لحظات صادقة آتية من الأعماق ، لا أنا و لا أنت نستطيع نسيانها ..ولكن أنتَ في الأخير لم تستطع العيش خارج قوقعة كبريائك ، و اعتقدتَ أن هذه المشاعر لابُدَّ أن تخضع لسيطرة الذكورة ، لأنك لم تعرف كيف تتحرر من عقلية البرمجة .. المشاعر التي جعلتك أسعد إنسان ، هي نفسها التي دغدغت كل مخاوفك و ذكورتك الفاشية و أرغمتك على التحايل و المراوغة من أجل إخضاعي و السيطرة علي ..لكن بقدر ما أنا شغوفة و محبة، بقدر ما أنا عنيدة و باردة و مُستغنِية عندما أشعر بالتلاعب..
أنت لم تفهم أن ذلك الحب الذي شعرنا به كان هكذا لأن قلبك ألغى كبرياءك بكل مخاوفه و سيطرته دون وعي لفترة ما قبل أن توقظك هواجسه من جديد …لقد أحببتُ فيك ذلك الإنسان التلقائي ، المُضحِك ، الحساس الذي فتح لي مخابئ روحه ،و ليس ذلك المختبئ خلف كل تلك الجدران…و هكذا أنا ..لا أستطيع أن أحب من موقع خوف و تعلق ، بل فقط من موقع صدق و قوة ..و كبرياءك أرادني خائفة و ضعيفة و أُذكِّرُك أنك ليس هكذا احببتني….
و في الأخير ، سوف تتزوج امرأة تخضع لسيطرتك ..و سأبقى أنا دائماً في ذلك المكان الذي تجاهد في إخفائه حتى تحافظ على ذكورتك …سأبقى أنا ..دائما حبيبتك..
قلمي ✍️ يكتب
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
