الأهداف المدنية غير التابعة للدولة التي لا تشملها

بحسب مذكرة الخارجية الأميركية في 16 نيسان 2026، والتي قالت أميركا إن الحكومة اللبنانية وافقت عليها، تم منح “اسرائيل” – فقط – حق الدفاع عن النفس.

وقد حظرت الوثيقة عن الـعـ.دو الإســـ.ـرائــيـلي قـصـ..ـف الأهداف المشمولة بالدولة خلال الهدنة. وبما أن مئات الشهـ..ـداء ارتقوا وارتكبت عشرات المجـ.ـازر منذ وقف إطلاق النار دون إدانات من رئاستي الحكومة والجمهورية، يبدو أن السلطة تعتبر الشهـ..ـداء أهداف مدنية لا علاقة لها بهم، وهي تترك بالتالي مواطنيها وشعبها عرضة للإبادة بموافقتها ورعايتها.

وفي ما يلي الفقرة الثالثة من المذكرة الأميركية:

تحتفظ “إســـ.ـرائــيـل” بحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هـجـ.ـمات مُخطط لها أو وشيكة أو جارية. ولن يحول وقف الأعمال العدائية دون ممارسة هذا الحق. وفضلاً عن ذلك، لن تقوم بأي عـــ.ـمـلـيـات عسـ.ـكر ية هـ..ـجومية ضد أهداف لبنانية —بما في ذلك الأهداف المدنية والعسـ.ـكر ية وغيرها من أهداف الدولة— داخل الأراضي اللبنانية، سواء براً أو جواً أو بحراً.

#بيروت_ريفيو

شاهد أيضاً

البيان الثلاثي الأمريكي ـ اللبناني ـ “الإسرائيلي”: نحو تسوية للصراع أم إعادة هندسة الواقع اللبناني على حساب معادلة المقاومة؟

يوسف أبو سامر موسى* بعد الامعان في خفايا البيان الثلاثي وقراءة النص بشكل سياسي وبحثي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *