الحلقة الثانية؛ قصة ليست للنشر

محمد حمادة 

وها هو الأنجلوسكسونيزم …. مرة أخرى يريد أن يذلّ ويهين ما تبقى من أصحاب “المينوراه”(الشمعدان)، فلسان حالهم من لم يمت بالمحرقة مات بغيرها، …… فبعد فشله في القضاء عليهم وحرقهم عن بكرة أبيهم!!! منذ بضعة أعوام خلت في أفران الغاز والبوتكاز، قام “أخونا” وفي شكل مُذل بطردهم إلى أرض المسيح!!!! … بُقعة جغرافية أُطلق عليها بالصدفة البَحْتة تسمية… ومنذ آلاف من السنين من قبل الكنعانيين والفينيقيين وملوك الفرس ومصر وأمراء العرب وقياصرة الرومان والكتب المقدسة “بفلسطين”!!! … … وقالوا لهم اذهبوا إلى أرضكم الموعودة،لا نريد أن نرى “خلقتكم مرة أخرى”!!!!! وهنا والحق يقال إن بعض أحبارِهم ممن اطلع على مخطوطاتهم المقدسة “الأوريجينال منها طبعا”،، أعلنوا في بيان واضح وجلي لا لغط ولا لبس فيه، وموجه حصريا لمن يهمه الأمر، أنهم بمقام البدو الرحل، ولا يجوز أن يكون لهم دولة أو إمارة أو حتى ملجأ، وأن اليهودية دين وليست قومية وبطبيعة الحال ومن المحال أن تكون جنسية، لكن «على من تقرأ مزاميرك يا داود؟» ولم يستجب لهم سوى ثُلَّة من النبهاء الفُطّن منهم! اللذين آثروا على تسوية أمورهم مع سلطات الغرب والبقاء بين ظهرانيهم وادعوا “العلمانية” وتبنوا أسماء غير أسمائهم وقاموا ببتر أنوفهم المحدبة نسبياً ! وكنزوا الذهب والفضة لعمليات تجميل وتصغير أنوف الأجيال القادمة!

وللقصة تتمة
محمد حمادة

شاهد أيضاً

من باريس إلى أولمبيا وإيبيزا… اللبنانية PRANA تطلق أولى أغنياتها “Pieces” وتؤكد حضورها على الساحة العالمية.

#خاص – لينا_دياب في خطوة جديدة تعكس مساراً فنياً متصاعداً، أطلقت الدي جي والمنتجة الموسيقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *