تحدث بقداس احتفالًا بتدشين كنيسة البربارة بعد ترميمها وتجديدها

 

ابراهيم:”لنكن دائما” شهودًا للمحبة والإيمان في هذا العالم.”

احتفلت رعية البربارة في مدينة زحلة ،بتدشين الكنيسة بعد ترميمها وتجديدها، في قداس احتفالي ترأسه راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم ابراهيم ، عاونه كاهن الرعية الأب جاورجيوس شبوع والآباء باخوميوس زعرب والياس الخوري، بحضور الرئيس العام للرهبانية الباسيلية الشويرية الأرشمندريت برنار توما، النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، رئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، المدير العام للعلاقات الخارجية في مجلس النواب كريستين زعتر معلوف، القاضي ايلي معلوف، المهندسين ريمون زغيب وجان ابو نجم ووسيم رياشي، بالاضافة الى فاعليات ثقافية واجتماعية ودينية وفكرية واكاديمية وجامعية وحشد من المواطنين

بداية اقيمت صلاة تبريك المياه ورتبة تبريك الأيقونات، وبعد الإنجيل المقدس ،تحدث توما واعلن تسمية صالون الكنيسة بإسم الأب مرتينوس قسيس الذي خدم الرعية من العام 1972 ولغاية 1986 .

ثم قدمت مجموعة من الأولاد باقات من الورود الى المطران ابراهيم، الأرشمندريت توما، المهندس ريمون زغيب والمهندس جان ابو نجم،

ثم قدم المطران ابراهيم والأرشمندريت توما درع القديسة بربارة الى المهندس زغيب تقديرًا لعطاءاته للكنيسة.

ثم القى ابراهيم عظة هنأ فيها ابناء الرعية بتدشين الكنيسة بعد ترميمها وتجديدها وشكر الرهبانية الباسيلية الشويرية على خدماتها في الأبرشية وقال :”في ترميم هذه الكنيسة وتزيينها بالأيقونات الجديدة، نعكس حبنا لبيت الرب. حب يجب أن يكون مركزيا في حياتنا كما كان في حياة القديسة بربارة شفيعة هذه الكنيسة المقدسة. فقد عاشت بربارة حياتها في محبة عميقة لله، واجهت فيها التحديات والتجارب بإيمان وثبات. كان حبها لله يتجاوز كل العقبات، حتى في وجه الاضطهاد والشهادة. لأنها اختارت أن تصير هي نفسها الأهراء الذي يسكنه الله إلى الأبد، فلا ينضب فيها الخير من بعد. اليوم، ونحن ننظر إلى جدران كنيستنا المتجددة وأيقوناتها البهية، ندعو كل واحد منا ليجدد حبه والتزامه تجاه بيت الرب. لتكن كنيستنا مصدر إلهام لنا جميعا لنعيش حياتنا بمحبة وتفاني، كما فعلت القديسة بربارة.”

.

تابع ابراهيم :”اليوم، نحن سعيدون بوجود الرئيس العام، الأرشمندريت برنارد توما بيننا. إن حضوره يمثل تاريخًا عريقًا ،ويعبر عن الرابطة القوية بين الرهبانية وهذه الرعية.نتذكر اليوم، ونحن نقف في هذا المكان المقدس، كل الرهبان الأموات والأحياء الذين عملوا بلا كلل لخدمة هذه الكنيسة ورعيتها. كما نتذكر أولئك الذين قضوا حياتهم في الصلاة والخدمة من أبناء وبنات هذه الرعية الذين ساهموا بجهودهم وتبرعاتهم، وجعلوا من قصة هذه الكنيسة قصة محبة وإيمان وتضامن”.

 

وختم ابراهيم :”دعونا نصلي اليوم من أجل هذه الرهبانية الباسيلية الشويرية الغالية، ونطلب من الرب أن يباركها بالقوة والقداسة كي تستمر في نشر رسالته الإلهي. دعونا نجدد التزامنا بحب بيت الرب والعمل من أجل خير رعيتنا، مستلهمين مثال القديسة بربارة والرهبانية الباسيلية الشويرية، لنكن دائما” شهودًا للمحبة والإيمان في هذا العالم.”

بعد القداس انتقل الحضور الى قاعة الأب مرتينوس قسيس حيث تبادلوا التهاني وجرى قطع قالب حلوى بالمناسبة.

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *