إن تحمل … أو تتركه يلهث

عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي

لعلَّ الاتفاق الخارجي والداخلي يلتقيان على هذا المعنى مع المقاومة الإسلامية اللبنانية في لبنان وهي ليست من العنوان ، في الوطن المميز عن سائر أخواته العربان وما بقي فيه شييمن اثر وريح العرب ، والأعاجم الذين اصبحوا عربا اقحاحا مؤمنين ، لما حملوا من تشكيلات اسلامية من لُحمة الله تعالى ؟!
ولبنان معروف انه وطن التناقضات الداخلية والتوجهات الخارجية، بحيث قسَّموه طوائف ومِللاً. تبنت مجموعة القوى المسيطرة عليه بقاءه كما جعلوه، ثم منحوه استقلاله بحيث تبقى للاسف الشديد (كل ملة منفردة عن أختها)، لا يجتمعوا لإخراجه مما هم عليه، وكلما قامت طائفة لتحرره من الخارج، قامت بوجهها طائفة أخرى للحفاظ على ما هو عليه، لاستفادتها الخاصة خاضعة للمستعمر المرضع ؟! لذلك لبنان لن ولم تقوم له قائمة وطنية حتى يدخل الجمل ثم الخياط ، او حتى…؟! فيستقل حينها استقلال حقيقيا ؟! .
وخير مثل على ذلك اليوم ، تعتزم إسرائيل احتلال الجنوب اللبناني حتى شمال الليطاني اولا ،كما يدعي اهل التوراة ( ؟) مقدمةً للإكمال عليه وبلعه وفق خطتها الموسادية المرسومة ، تركت دولتنا اهل الجنوب فريسة ، فقام الجنوبيون والاشراف من الوطنيين الاحرار للدفاع عن وجودهم بمساعدة مقاومتهم… فلما لاح بأن النصر يحالفهم، قام من يريدن ادعاء للمطالبة بسيادة لبنان منهم، لا بمن يخرق هذه السيادة -للأسف للمرة الثانية فعلاً؟!
و خضع المسؤولين عن هذه السيادة، لمفاوضات وقعت رغما عنهم ،بدل الدفاع،
وسنت النتيجة بلغة العدو أن يبقوا حيث هم، وإباح لهم بل امرهم (ترامبو) التقدُّم، بناء على اوامره للنهر ، في لعبة التفاوض ليمسك ورقتها بإضاعة الوقت بالتفاوض مع إيران المقاومة لإسلامية ايضا ، ولما خسأت اسرائيل في الوصول الى ما اتفق عليه حتى تصل ، و وتاه جيشها في افخاخ المقاومة ومسيراتها ؟ سارع ترانبو الى المبادرة والدعوة الى اتفاقُ الى وقف القتال في لبنان وانسحاب الإسرائيلي كليًّا من لبنان ، ولم يوقع عليه لليوم مع الجمهورية الاسلامية في ايران؟ .
وبدل الاستجابة لهذا الشرط المشرف ، عارض المسؤولين اللبنانيين ومعهم المطالبون بالسيادة الوهمية ، المخروقة من العام 48 بصمت تام ، بدل القبول بالهدية إلى رفضها؟! تحت حجة رفض من يتكلم عنهم نكاية بالطهارة… ؟! .
فأصبحوا مع المعتدي الخاسر المفاوض تلمسا كما جاء في القران الكريم كالكلب : “إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث”…؟!.

شاهد أيضاً

كرار: شهيدُ العهدِ والوعد

عدنان عبدالله الجنيد حين يمتزجُ الحمد والعلو ونورالقلم في جسدِ بطلٍ قرّر أن يكتبَ بدمه …