عشية الاستقلال ، ولبنان الضائع بين الصراعات الدولية، والصراعات الاقليمية، وحتى الصراعات الداخلية ، من دون رأس. رؤوس كثيرة ، ولكن جمهورية من دون رأس . هل تدري الجمهورية اين تضع قدميها ؟
لبنان بلد طوائفي. في ظل هذه المنظومة الرثة ، لا امكانية للانتقال من مفهوم الطائفة إلى مفهوم الدولة.. هكذا نكرس ثقافة الغيتوات ، وثقافة المافيات ، لكأننا في حضرة أكلة عظام البشر ، ودون ان تظهر في الأفق أي بارقة تضيء الطريق الى الخلاص ، لنبقى هكذا على أبواب جهنم ام على أرصفة جهنم؟
هل حقاً أن الحرب في غزة ، وبعد الحرب في اوكرانيا ، هي التي تحدد أي خريطة للشرق الاوسط. استطراداً أي خريطة ، على الأقل ، اي صيغة للبنان..
عشية الاستقلال (وأي استقلال هذا ) ، ما يشفع لنا انه في زمن العولمة – العولمة الأميركية – سقطت المواصفات الكلاسيكية للاستقلال..
باقتضاب 22 تشرين الثاني …. عيد اللااستقلال !!

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
