وفد “تجمع العلماء المسلمين ” في لبنان زار قناة “الميادين” متضامنًا

عبد الله: “لولاها لما كانت الشعوب عرفت الحقيقة”

زار وفد من “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ، برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله مقر قناة الميادين في بيروت تضامنا” معها، بعد أن اتخذ العدو الصهيوني قرارًا بإيقاف عملها في الأراضي المحتلة وإقفال مكاتبها ومصادرة معداتها، في شهادة لها على مصداقيتها وخوضها معركة الكرامة وبسبب نقلها لمجازر العدو الصهيوني الذي يرتكبها في غزة. وكان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين غسان بن جدو”.

بن جدو

وقال بن جدو في مداخلة له : “نحن سعداء جدًا باستضافة مشايخنا الأعزاء من تجمع العلماء المسلمين، وهو من أهم المؤسسات في العالم العربي والإسلامي التي تجسد الوحدة الإسلامية بحق، مؤسسة صمدت على مدى أكثر من 4 عقود، نعتز بها صدقًا ونسترشد بكم دائما بكل ما تقولونه لفائدة هذه الأمة”.

واضاف بن جدو: “نود أن نقول لكم ان الأخوات والإخوة في الميادين يُسعَدون لوجودكم وبحضوركم وبكل صوت يقول لهم تحية لكم على ما تقومون به وعلى ما أصابكم من مكرُمة جميلة جليلة اسمها وقف الميادين من قبل قوات الاحتلال”.

عبد الله

بدوره، قال عبد الله: “أشعر عندما آتي إلى قناة الميادين أنني أتيت إلى بيتي لأنكم معي بالبيت يوميًا ، خاصة أنكم تطلون على الشاشة، نعرف وجوهكم وتسامروننا ليلًا ونهارا” ونسمع منكم الأخبار الصادقة والحقيقية، هذه الحقيقة وهذا الصدق هو الذي أزعج الكيان الصهيوني وأراد إخراس هذه القناة ولكنه خسئ لن يستطيع إخراس هذه القناة. نحن نقاتل على جبهات متعددة، المجاهد المقاوم يقاتل على الجبهة العسكرية، هناك من يقاتل على جبهة الفكر، وهناك من يقاتل في الثقافة، أنتم تجمعون كل الجبهات، هناك جبهة تخوضونها كجبهة إعلامية، أنتم جزء من المعركة، بل أنتم في بعض الأحيان كل المعركة، لولا أن ما تظهرونه على شاشتكم من حق وحقيقة لربما ضاعت كثير من الإنجازات، ولذلك نحن عندما نأتي هنا إنما نأتي من أجل أن نعبر لا عن تضامننا معكم، بل نعبر عن وقوفنا معكم لأننا وإياكم في نفس الجبهة وفي نفس الموقف”.

وتابع عبدالله : ” الصحافي سان بن جدو أعرفه منذ عدة عقود، هو مثال الإنسان الصادق المجاهد والإنسان الواعي وهو ما نحتاجه في أيامنا هذه، نحن نحتاج لكي نقاتل الجهل بالوعي والكذب بالحقيقة. المعركة اليوم ليست معركة الفلسطينيين مع الصهاينة ولا معركة العرب مع الصهاينة بل هي معركة الحق مع الباطل والخير مع الشر، لذلك كل الناس سيقفون إلى جانب الحق والخير، وهذا ما عبرت عنه المسيرات الضخمة التي خرجت في كل أنحاء العالم لتؤيد الشعب الفلسطيني بعد أن ظهرت الحقيقة، ولولا الميادين لما كانت هذه الشعوب عرفت الحقيقة، ولكانت مرت الكذبة التي دائما كانوا يستغلونها من أجل أن يكرسوا احتلالهم لأراضينا”.

وختم عبد الله : “اليوم العدو الصهيوني فشل، خسر، انهزم، نحن انتصرنا في هذه المعركة، الكلفة التي ندفعها ودفعناها هي مهر لعروس جميلة اسمها فلسطين، ونحن مستعدون لبذل هذا المهر وأكثر، ونحن معكم في هذه المعركة، وستثبت الميادين أنه لن ينفع معها هذا الأسلوب وستبقى تبث من داخل فلسطين، إن لم تبث من خلال مراسليها، فكل فلسطيني مراسل للميادين وسينقل الحقيقة إليها وهي تنقلها عبر شاشتها إلى العالم”.

شاهد أيضاً

الحرب تُدار من الغرف لا من الجبهات: حين انتقلت المعركة من الصواريخ إلى كسر الإرادات السياسية

الإعلامية جمانة كرم عياد الخميس 2026/06/25 وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *