اشعر بالسعادة عندما يصلني مقتطف او مقال كنت قد نشرته قبل فترة واثبتت دقته.*

 

للتذكير هذا المقال نشر سنة ٢٠٢١ ليس في ٧ – ٥ – ٢٠٢٣

شكرا لكل من ينقل ما اكتبه او يبحث فيما اكتبه.

*المقتطف هو من لقاء مع وكالة ايكنا الايرانية*

في الحقيقة الكيان الغاصب يعيش أزمة سياسية وجودية فهو بدأ يفقد تفوقه العسكري بالمنطقة خاصة بعد تحرير عام ٢٠٠٠ وطرده من جنوب لبنان بالإضافة إلى نكسة عدوان تكون عام ٢٠٠٦، بالإضافة إلى هزيمة التكفيريين الذين كان يعول عليهم بخلق منطقة مضطربة تعيش الفوضى العارمة، يضاف إلي هذا المشهد هو التطور في اليمن وهزيمة التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي، أمام بواسل لأنصار الله واللجان الشعبية والجيش اليمني، بعد أن انقلب السحر على الساحر ليس فقط في مجلس التعاون الخليجي بل ما تعداه إلى النظام العالمي بعد قصف حقول النفط.

وايضا بالمقابل هناك قوة حزب الله على الحدود الشمالية لفلسطين والتي أصبحت تمتلك منظومة صواريخ فعالة ومدمرة بتقنية الاهداف الدقيقة، كما في داخل فلسطين المحتلة هناك تطور ملحوظ بخطط فصائل المقاومة نوعيا وعسكرياً، وأمام كل هذه الأزمات التي تواجه الكيان عسكرياً، هناك الأزمة السياسية التي تشهد على انتهاء آخر الآباء المؤسسين للكيان الغاصب وهو نتنياهو الذي فشل رغم ما قدمته له إدارة ترامب، ويخشى الكيان الغاصب ان يسقط نتنياهو سياسياً دون وجود البديل مما يعني الفراغ الكبير لذلك يحاول اللوبي الصهيوني العالمي كل مرة بإجراء انتخابات مبكرة بمحاولة لاعادة تعويم شعبية نتنياهو بانتظار متغير عالمي أو بالمنطقة يعيد التوازن إلى الكيان، ومن هنا دائما اكرر بان العدو الصهيوني قد يقوم بمغامرة عسكرية لا تعرف نتائجها التي من المؤكد ستكون وبالا على الكيان وجنرلاته، لكن بظل كل ما يجري حول الكيان فلا حل الا بحرب كبرى بعيدا عن حساب الربح والخسارة بالنسبة له.

إیران تقود المنطقة نحو التحرر من الغطرسة الأحادية لأمريكا

وكل ما نشاهده من عسكرة لفلسطين المحتلة ان كان بالعوائق الحديدية او والجدران الإسمنتية هو محاولة لكسب الوقت من خلال ممارسة إرهاب الدولة على الشعب الفلسطيني الأعزل وأيضا الإيحاء للمستوطنين بأن الظروف لا تسمح باي متغير سياسيا او حتى ملاحقة نتنياهو بتهم الفساد.

واخر ما كان يعول عليه الكيان الغاصب هو الانقلاب بالاردن الذي كان يتوقع منه الكثير من الفوضى لكن بعد فشل الانقلاب وانتفاضة المقدسيين، نستطيع القول بأن يوم القدس العالمي هذه المرة سيمون يوما تاريخيا بكل ما في للكلمة من معنى.

https://iqna.ir/ar/news/3481091/إیران-تقود-المنطقة-نحو-التحرر-من-الغطرسة-الأحادية-لأمريكا

شاهد أيضاً

السابع من أكتوبر: الزلزال الذي غيّر الشرق الأوسط… ولكن لصالح من؟؟؟؟

د. بسام أبو عبد الله . الأربعاء 24 حزيران/يونيو 2026 شكّل السابع من أكتوبر 2023 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *