“تجمع العلماء المسلمين “: “العدو غير قادر على القيام باجتياح بري لغزة لأن ذلك سيؤدي إلى هزيمة نكراء”

اشار “تجمع العلماء المسلمين” في بيان صدر عنه ،اثر الاجتماع الاسبوعي لمجلسه المركزي، الى:” أن العدو الصهيوني ما زال يتخبط في التعامل مع الضربة القاسمة التي تلقاها عقب معركة “طوفان الأقصى” نتيجة إدراكه لعدم إمكانية نجاحه في الاجتياح البري لغزة، خاصة بعد فشله في محاولة التدخل البري في خان يونس والتي أدت إلى تفجير جرافتين وتدمير دبابة واعترافه بمقتل وجرح جنود صهاينة”.

واكد :”ما زاد من أزمة العدو ان المقاومة لم تكتفِ بإطلاق الصواريخ بشكل كثيف على الداخل الفلسطيني المحتل بل قامت بعملية إبرار لقوات كوماندوس بحري على شواطئ مغتصبة “زيكيم” جنوب عسقلان المحتلة واستطاعوا العودة من عمليتهم بعد نجاحهم بتحقيق أهدافها، وها هو أيضاً يواجه قوات خاصة أمريكية على حدود غزة ويوقعها بكمين محكم”.

ورأى :”أن كل هذه الأمور تؤكد أن العدو الصهيوني غير قادر على القيام باجتياح بري لغزة لأن ذلك سيؤدي إلى هزيمة نكراء، وهو أيضا يعتبر أن عدم قيامه بالعملية سيعني فشلا ذريعا يؤدي إلى خلخلة الكيان الصهيوني، فهو اليوم بحاجة إلى تصعيد عمليات القتل والتدمير والمجازر بحق المدنيين والحصار ومنع إدخال المحروقات لإدارة مولدات الطاقة التي تحتاجها المستشفيات، ثم بعد ذلك يلجأ إلى مجلس الأمن كي يوفر له قرارًا يجعله يخرج من المأزق بأقل قدر ممكن من الخسائر”.

وأكد :”أن الثابت الوحيد في هذه المعركة هو أن ما قبل 7 تشرين الأول لن يكون أبدًا كما بعده، وأن هذه الهزيمة قد حفرت عميقا في الكيان الصهيوني وستكون إيذانا ببداية زواله الذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى”.

واضاف:” أن ما تقوم به المقاومة الإسلامية في لبنان من نصرة لغزة هو أداء للتكليف في حدود الإدارة الحكيمة للمعركة والتي ستتخذ منهجًا يتناسب مع حجم التورط الصهيوأميركي في المعركة، وهذا الأمر تقرره القيادة الرشيدة للمقاومة بحسب ما تقتضيه المصلحة”.

وتابع:” نحيي أبطال المقاومة في فلسطين على استمرارهم لليوم الثامن عشر بقصف المغتصبات الصهيونية ووصوله إلى مناطق أعمق في الكيان الصهيوني ولجهوزيتهم العليا التي أدت إلى أن ينطلقوا إلى أفضل وسيلة دفاعية وهي الهجوم من خلال عملية الإبرار البحري على شواطئ مغتصبة “زيكيم”، ما يؤكد هشاشة الكيان الصهيوني وفشله في استعادة الهيبة وجبنه عن القيام بعملية الدخول البري إلى غزة”.

واضاف :” نحيي أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان على استمرارهم في العمليات النوعية على مواقع العدو الصهيوني وإيقاع اعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوفه وإيقاعه في حال رعب واستنفار دائمين ما يخفف عن المقاومة في غزة ضمن وحدة الساحات التي هي الرد الأمثل على الاحتلال الصهيوني”.

وتابع:” كما نحيي سيد المقاومة أمين عام حزب الله حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد حسن نصر الله على رعايته للوضع على الجبهات كافة خاصة التوجيهات التي أرسلها للوحدات والمؤسسات الإعلامية لاعتماد تسمية الشهداء الذين ارتقوا منذ 7 تشرين الأول وأي شهيد يرتقي بعد اليوم “بالشهداء على طريق القدس”، وأن هؤلاء الشهداء هم على طريق تحرير القدس أي على طريق تحرير فلسطين، ولقاء قادة المقاومة في غزة ما يعني متابعته الحثيثة لمجريات المعركة في غزة وما يجب أن تقوم به المقاومة في قابل الأيام”.

وختم :” نستنكر الاعتداء الجوي الذي نفذته قوات العدو الصهيوني من اتجاه الجولان السوري مستهدفة نقاطا عسكرية للجيش السوري في ريف درعا ما أدى لارتقاء ثمانية شهداء عسكريين وإصابة 7 آخرين، إضافة لهجوم آخر استهدف مطار حلب، وندعو القيادة السورية لاتخاذ القرار الحاسم للرد على القصف بالقصف، فهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني وهي الرد الأنجح على ما يقوم به من اعتداءات”.

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *