جيهان دلول
هنا الثقافة التوراتية بأكثر أشكالها بشاعة وبربرية . في ذلك العقل الاسبارطي ، العقل الأعمى ، لا مكان للآخر ..
هؤلاء االحاخامات الذين يرتدون ثياب الغربان ، وقد خرجوا للتو من قاع الايديولوجيات، ومن قاع الأزمنة. كيف للغرب ، بكل تلك الفلسفات الفذة التي دخلت الى أقاصي الروح البشرية ان تقف الى جانب المغول الجدد..
انظروا في وجوه بنيامين نتنياهو ، وايتامار بن غفير ، وبسلئيل سمو تريتش ، الا ترون وجه هولاكو ، ووجه كاليغولا ، بل ووجه الشيطان..
كيف لهم أن يقفلوا عيونهم (عيونهم المقفلة؟ ، وكيف لهم أن يعثروا على مكان في هذا العالم لا يقابلهم بلعنة يهوذا ؟
لن ندفن موتانا لان الأرض غاضبة ، لان الهواء غاضب ، لأن الله غاضب . من الإن وصاعداً انظروا لن نكون الجثث الناطقة …
حتى الموتى يدعون إلى الثأر . الدم يملأ الأفق . ولتصل صرخة الدم الى السماء..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
