قالت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ،في بيان صدر عنها ،بعد اجتماعها الأسبوعي في مقرها الرئيسي في حارة حريك : “تمر علينا الذكرى الخامسة والأربعين لاختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين أعادهم الله بخير، ونحن في أمس الحاجة إلى وجوده بيننا لمواجهة الأزمات التي يمر بها الوطن”.
وأضافت: “خلال هذه الفترة الطويلة لتغييبه، اكتشف اللبنانيون كم هي صائبة الأفكار التي كان يدعو إليها، وكم هي مدمرة المؤامرات التي حذر منها، فهو الذي حذر من الطائفية والمذهبية واعتبرهما سبب خراب لبنان، وأن هذا الوطن كالطير لا يمكن أن يطير، إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وحذر من العدو الصهيوني واعتبره شرا مطلقا، ودعت اللبنانيين، خصوصًا أهل الجنوب لحمل السلاح للدفاع عن أرضهم من الأطماع الصهيونية، داعية إياهم إلى بيع أغلى ما يملكون في سبيل شراء السلاح والبقاء في أرضهم، وكان أول من دعا وأسس المقاومة، وهو الذي أكد أن على الأمة بأجمعها أن تعمل على تحرير فلسطين، وقال مخاطباً ياسر عرفات بقوله: ” أعلم يا أبا عمار أن شرف القدس يأبى أن يتحرر، إلا على أيدي المؤمنين”. لذلك، ونحن نسترجع أقواله ومواقفه، إنما نريد أن نستلهم منها مواقفنا في وجه كل المصاعب التي نواجه”.
وتابعت: “نحن يجب إن كنا نريد أن نكون على خطى الإمام السيد موسى الصدر أن نعمل على محاربة الفساد والفاسدين، وأن نعمل على التمسك بالمقاومة وسلاحها باعتبارهما السبيل الوحيد لاسترجاع حقوقنا السليبة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وحماية ثرواتنا الطبيعية سواء المياه أو ما سيكتشف بإذن الله في البحر من النفط والغاز”.
وأكدت “ضرورة متابعة الدولة اللبنانية قضية اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين”، معتبرة أن “الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم وأنها إلى الآن لم تقم بالمساعدة على ذلك، ولا ندري إن كانت مشاركة في هذه الجريمة من خلال التمادي بحجز الإمام ورفيقيه أو إخفاء معلومات حولهم”.
ورفضت “أي تعديل لمهام قوات اليونيفيل”، معتبرة أن “سعي الولايات المتحدة الأميركية لتعديل هذه المهام بشكل يتوافق مع مصلحة الكيان الصهيوني ويجعل من هذه القوات حرس حدود للكيان الغاصب وجواسيس ينقلون إليه المعلومات ويضيقون على المقاومة حركتها، محاولة لافتعال إشكالات مع الأهالي ويعرض سلامتهم وسلامة قوات الأمم المتحدة للخطر وهذا ما لا يريده كل اللبنانيين”.
واعتبرت أن “محاولة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الضغط على الدولة اللبنانية لإزالة الخيم أو للقبول بتعديل مهام اليونيفيل أو ترسيم الحدود البحرية لصالح الكيان الصهيوني لن تمر وتعتبر مساسا بالسيادة اللبنانية وستواجه بكل قوة، وعليه أن يعلم أن اللبنانيين غير مستعدين للتنازل عن شبر واحد من أراضينا أو سيادتنا على أرضنا ومياهنا وأجوائنا”.
“تجمع العلماء المسلمين” في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: “الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم”
قالت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ،في بيان صدر عنها ،بعد اجتماعها الأسبوعي في مقرها الرئيسي في حارة حريك : “تمر علينا الذكرى الخامسة والأربعين لاختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين أعادهم الله بخير، ونحن في أمس الحاجة إلى وجوده بيننا لمواجهة الأزمات التي يمر بها الوطن”.
وأضافت: “خلال هذه الفترة الطويلة لتغييبه، اكتشف اللبنانيون كم هي صائبة الأفكار التي كان يدعو إليها، وكم هي مدمرة المؤامرات التي حذر منها، فهو الذي حذر من الطائفية والمذهبية واعتبرهما سبب خراب لبنان، وأن هذا الوطن كالطير لا يمكن أن يطير، إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وحذر من العدو الصهيوني واعتبره شرا مطلقا، ودعت اللبنانيين، خصوصًا أهل الجنوب لحمل السلاح للدفاع عن أرضهم من الأطماع الصهيونية، داعية إياهم إلى بيع أغلى ما يملكون في سبيل شراء السلاح والبقاء في أرضهم، وكان أول من دعا وأسس المقاومة، وهو الذي أكد أن على الأمة بأجمعها أن تعمل على تحرير فلسطين، وقال مخاطباً ياسر عرفات بقوله: ” أعلم يا أبا عمار أن شرف القدس يأبى أن يتحرر، إلا على أيدي المؤمنين”. لذلك، ونحن نسترجع أقواله ومواقفه، إنما نريد أن نستلهم منها مواقفنا في وجه كل المصاعب التي نواجه”.
وتابعت: “نحن يجب إن كنا نريد أن نكون على خطى الإمام السيد موسى الصدر أن نعمل على محاربة الفساد والفاسدين، وأن نعمل على التمسك بالمقاومة وسلاحها باعتبارهما السبيل الوحيد لاسترجاع حقوقنا السليبة “تجمع العلماء المسلمين” في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: “الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم”
قالت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ،في بيان صدر عنها ،بعد اجتماعها الأسبوعي في مقرها الرئيسي في حارة حريك : “تمر علينا الذكرى الخامسة والأربعين لاختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين أعادهم الله بخير، ونحن في أمس الحاجة إلى وجوده بيننا لمواجهة الأزمات التي يمر بها الوطن”.
وأضافت: “خلال هذه الفترة الطويلة لتغييبه، اكتشف اللبنانيون كم هي صائبة الأفكار التي كان يدعو إليها، وكم هي مدمرة المؤامرات التي حذر منها، فهو الذي حذر من الطائفية والمذهبية واعتبرهما سبب خراب لبنان، وأن هذا الوطن كالطير لا يمكن أن يطير، إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وحذر من العدو الصهيوني واعتبره شرا مطلقا، ودعت اللبنانيين، خصوصًا أهل الجنوب لحمل السلاح للدفاع عن أرضهم من الأطماع الصهيونية، داعية إياهم إلى بيع أغلى ما يملكون في سبيل شراء السلاح والبقاء في أرضهم، وكان أول من دعا وأسس المقاومة، وهو الذي أكد أن على الأمة بأجمعها أن تعمل على تحرير فلسطين، وقال مخاطباً ياسر عرفات بقوله: ” أعلم يا أبا عمار أن شرف القدس يأبى أن يتحرر، إلا على أيدي المؤمنين”. لذلك، ونحن نسترجع أقواله ومواقفه، إنما نريد أن نستلهم منها مواقفنا في وجه كل المصاعب التي نواجه”.
وتابعت: “نحن يجب إن كنا نريد أن نكون على خطى الإمام السيد موسى الصدر أن نعمل على محاربة الفساد والفاسدين، وأن نعمل على التمسك بالمقاومة وسلاحها باعتبارهما السبيل الوحيد لاسترجاع حقوقنا السليبة في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وحماية ثرواتنا الطبيعية سواء المياه أو ما سيكتشف بإذن الله في البحر من النفط والغاز”.
وأكدت “ضرورة متابعة الدولة اللبنانية قضية اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين”، معتبرة أن “الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم وأنها إلى الآن لم تقم بالمساعدة على ذلك، ولا ندري إن كانت مشاركة في هذه الجريمة من خلال التمادي بحجز الإمام ورفيقيه أو إخفاء معلومات حولهم”.
ورفضت “أي تعديل لمهام قوات اليونيفيل”، معتبرة أن “سعي الولايات المتحدة الأميركية لتعديل هذه المهام بشكل يتوافق مع مصلحة الكيان الصهيوني ويجعل من هذه القوات حرس حدود للكيان الغاصب وجواسيس ينقلون إليه المعلومات ويضيقون على المقاومة حركتها، محاولة لافتعال إشكالات مع الأهالي ويعرض سلامتهم وسلامة قوات الأمم المتحدة للخطر وهذا ما لا يريده كل اللبنانيين”.
واعتبرت أن “محاولة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الضغط على الدولة اللبنانية لإزالة الخيم أو للقبول بتعديل مهام اليونيفيل أو ترسيم الحدود البحرية لصالح الكيان الصهيوني لن تمر وتعتبر مساسا بالسيادة اللبنانية وستواجه بكل قوة، وعليه أن يعلم أن اللبنانيين غير مستعدين للتنازل عن شبر واحد من أراضينا أو سيادتنا على أرضنا ومياهنا وأجوائنا”.
وحيت “الشهيد البطل خالد زعانين، الذي قتلته قوات الاحتلال الصهيوني عند محاولته تنفيذ عملية طعن في محطة قطار بمدينة القدس، ما أدى إلى إصابة مستوطن بجروح متوسطة”، لافتة إلى أن “هذه الإرادة الصلبة من فتية في ريعان شبابهم دليل على أن لا مكان لهذا الكيان الصهيوني الغاصب بيننا وأن مصيره الحتمي هو الزوال”. في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وحماية ثرواتنا الطبيعية سواء المياه أو ما سيكتشف بإذن الله في البحر من النفط والغاز”.
وأكدت “ضرورة متابعة الدولة اللبنانية قضية اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين”، معتبرة أن “الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم وأنها إلى الآن لم تقم بالمساعدة على ذلك، ولا ندري إن كانت مشاركة في هذه الجريمة من خلال التمادي بحجز الإمام ورفيقيه أو إخفاء معلومات حولهم”.
ورفضت “أي تعديل لمهام قوات اليونيفيل”، معتبرة أن “سعي الولايات المتحدة الأميركية لتعديل هذه المهام بشكل يتوافق مع مصلحة الكيان الصهيوني ويجعل من هذه القوات حرس حدود للكيان الغاصب وجواسيس ينقلون إليه المعلومات ويضيقون على المقاومة حركتها، محاولة لافتعال إشكالات مع الأهالي ويعرض سلامتهم وسلامة قوات الأمم المتحدة للخطر وهذا ما لا يريده كل اللبنانيين”.
واعتبرت أن “محاولة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الضغط على الدولة اللبنانية لإزالة الخيم أو للقبول بتعديل مهام اليونيفيل أو ترسيم الحدود البحرية لصالح الكيان الصهيوني لن تمر وتعتبر مساسا بالسيادة اللبنانية وستواجه بكل قوة، وعليه أن يعلم أن اللبنانيين غير مستعدين للتنازل عن شبر واحد من أراضينا أو سيادتنا على أرضنا ومياهنا وأجوائنا”.
وحيت “الشهيد البطل خالد زعانين، الذي قتلته قوات الاحتلال الصهيوني عند محاولته تنفيذ عملية طعن في محطة قطار بمدينة القدس، ما أدى إلى إصابة مستوطن بجروح متوسطة”، لافتة إلى أن “هذه الإرادة الصلبة من فتية في ريعان شبابهم دليل على أن لا مكان لهذا الكيان الصهيوني الغاصب بيننا وأن مصيره الحتمي هو الزوال”.
وحيت “الشهيد البطل خالد زعانين، الذي قتلته قوات الاحتلال الصهيوني عند محاولته تنفيذ عملية طعن في محطة قطار بمدينة القدس، ما أدى إلى إصابة مستوطن بجروح متوسطة”، لافتة إلى أن “هذه الإرادة الصلبة من فتية في ريعان شبابهم دليل على أن لا مكان لهذا الكيان الصهيوني الغاصب بيننا وأن مصيره الحتمي هو الزوال”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
