وجوم الشوق

بقلم: محمود زعيتر –  العراق

وجــومٌ يـعـتـلـي حـالي وجـومُ
وفـــي قــلـبـي لفـرقـتهـم كُلومُ

وأجــنـاس الهموم اتــت تباعا
عـلـى روحـــي بأسرابٍ تحومُ

أرى فـي القلب اصواتا تعالت
عـلى نفسي لـمـا اقترفت تلومُ

كريم فــــي التباعد من براني
وفـي وصـلـي ومـقـربتي لئيمُ

وفي عرف الهوى لا شك اني
رؤومٌ فـــي مـحـبـتـهِ كــريــمُ

ألا ان الــجـــوارح كالـيـتـامى
إذا مــا غــاب صاحبهم جُذومُ

ودمعٌ فـاض ملئ الجفن مني
وجـفـنـي دون رؤيـتـهـم يتيمُ

وإنـي رغـم نـوح الجرح باقٍ
عــلـى جــرحي وآلامـي كَتومُ

وضعت يديَّ مــن ألم التجافي
عـلـى قـلـبٍ تُـسـاوِرُهُ الهمومُ

ولا يجدي صنيعي غـيـر انـي
رأيـت الـجـرح فـي قلبي يقيمُ

ورغم تجلدي في البعد عنهم
عقيم في النوى صبري عقيمُ

هــــي الـدنـيـا تـلاق وافتراق
فـكـم أبـلـت بمعشرها جُسوم

وبعـد القـرب أصبحنا خصوما
وعند الشوق تجتمع الخصوم

فـكـم عـشـنــا ليالينا حِسـانـا
وفـي بـعـد لـهـم سودٌ حُسومُ

فــمــا دامـت ليال السعد فينا
وغــيــر الله لا شـيءٌ يــدومُ

 

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *