كبير من بلادي

الكاتب نضال عيسى

إذا أحب الله عبدا” حبب الناس فيه
فكيف إذا كان هذا العبد يؤمن بمحبة الله والناس ويعمل لأجلهم ويدخل البسمة إلى قلوبهم متسلحا” بالتواضع والقيم الاخلاقية والإنسانية

وهذا الأمر لا يختصر بشخصه فقط إنما بعائلته الفنية الكبيرة التي انطلقت من سورية لتصل إلى العالم العربي
انه الفنان مهند زيدان هذا الشاب الخلوق المتواضع المحب للجميع وهو يكاد الوحيد مع عائلته الذي لم تغيره الشهرة وهو شقيق الفنان الكبير أيمن زيدان والشقيق التوأم للفنان وائل زيدان وفقيد الفن والشباب شادي زيدان
قد يستغرب البعض لماذا اكتب عن فنان ولكن السبب هو معرفتي الجديدة به وتأكيد المؤكد بما ذكرته عن هذه العائلة التي نفتخر بها
مَن يتكلم مع مهند الأنسان يكتشف مساحة التواضع والصراحة والعفوية بشخصيته ما يجبرك على شيئين لا ثالث لهما إما أن تحبه وإما ان تحترمه وبالتاكيد لا تستطيع أن تقول عنه أي شيء سلبي
خصوصا” عندما تتكلم معه عن شقيقه الراحل شادي فتشاهد امامك عملاق تتغرغر الدموع في عينه لا تلقى طريقا” إلى الاهداب ليس خجلا” إنما إيمانا” بمشيئة الله
فيذهب بنظراته بعيدا” ليخفي حزن الفراق ويستذكر مثاله الأعلى في العائلة والفن ورفيق دربه وأستاذه أيمن زيدان ويسترسل في الحديث عنه وكيف يقف مع جميع الفنانين ناصحا” وموجها” ومساعدا” لهم في مسيرتهم الفنية
هذا قليل من كثير بهذه العائلة الفنية وسوف نكشف اكثر في لقاء جديد ولكن من واجبي أن اسلط الضوء على كل شيئ جميل فكيف إذا كان كبير من بلادي يملك كل هذه الصفات
لكم مني جزيل الأحترام الفنان مهند زيدان وللفنان الكبير الأستاذ أيمن والفنان وائل

 

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *