بقلم الكاتب نضال عيسى
كثيرة هي الأتصالات التي اتلقاها بعد كل مقالة اكتبها منها المؤيد ومنها المعارض، والمهدد وانا احترم النقد البناء، واحترم كل الآراء ولكن في لبنان واقع لا نستطيع أن نقف خلف الأصبع مهما كانت الأسباب
نعم كل مَن لا يعمل للخروج من هذه الأزمة وأخذ لبنان إلى الأستقرار هو مجرم بحق وطن ومواطن
الجميع يدرك الكارثة والجميع يعلم مدى خطورة الأيام القادمة والأخطر انهم يشاهدون لبنان ينهار وشعبه متوجه نحو الأفلاس والدولار سوف يصبح مقابل الليرة على الوزن كل ذلك وتريدون أن لا نقول هذا الكلام..
عناصرنا الأمنية يعملون في المطاعم وعلى محطات الوقود وعمال (فاعل) لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم، ضباط برتب كبيرة يحاولون العمل او إنشاء بعض المصالح الصغيرة لكسب بعض المال فهذا الضابط برتبة عميد والذي خدم لبنان ومؤسسته العسكرية وخاطر بحياته لأكثر من ثلاثةعقود يصل للتقاعد بمبلغ لا يتجاوز الخمسة آلاف دولار
بينما أحد نواب مصرف لبنان يقوم بشراء شقة منذ اشهر بمبلغ تجاوز الأربعة ملايبن دولار
وسياسيين نهبوا لبنان وتاريخهم ملطخ بالدماء ما زالوا يتكلمون عن التسويات والمبادرات ويضعون العراقيل مقابل مَن يتعارض معهم في سياستهم على شاشات التلفزة وخلفها يسهرون سويا” ويشربون كأس المحبة ويضحكون على غباء المواطن الذي مازال يسير خلفهم
لبنان يحكمه مجرمون سارقون مختلسون طائفيون لا يريدون سوى الحفاظ على مصالحم ونفوذهم ويتمنون عودة الحرب لأنهم متعطشون للمال والدماء
لبنان ينزف وشعبه سوف يعاني أكثر وأكثر وإذا كنتم فعلا” تريدون إنقاذ لبنان عليكم أن تكونوا أحرار من أمة حرة وتأخذون القرار إما الذهاب إلى منازلكم وإما الأتفاق
لأنكم تؤكدون أنكم أشباه رجال ولا تليق بكم قيادة دولة وتنتظرون الخليج و ماكرون ولودريان لطرح الحلول لأنكم لا تملكون جرأة الحوار الداخلي
رحم الله غازي كنعان ورستم غزالي كيف كانوا يشكلون حكومة بخمسة دقائق وينتخبون رئيس جمهورية بيوم واحد.. والسلام على مَن يفهم هذا الكلام.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
