( كيف انتصرت )

✍️بقلم الشاعر محمود زعيتر

 

يــا مـن كَتَبتَ ولَـسـتُ افهمُ مطلعك
وغـرست فـي تلك الحكايةِ موضعكْ

كيف انتصرت ونـلـت فخر هزيمتي
وَهَـزَمْتَ شهماً في المحبة اخضَعَكْ

تـغـتـالـنـي فـي عـتـم لـيـلـي زفــرةٌ
هـل مـن رسـول في الغرام لِيُسْمِعَكْ

وتــدفــقــت عـــنـــد الـتـذكـر دمـعةٌ
ويـأن قــلــبٌ ضــاع لــمـا ضـيـعـكْ

وأخـالـنـي عـــنــد الـغـروب يزورني
طـيـفٌ كـأنـك زُرتـنـي كــــي اسمعكْ

يـا ليت كـفـي يــوم كــان مــودعـــاً
يـبـكـي كـعــيـني حين فارق إصبعكْ

لله مــــــا فـــعــــل الـتـنـائـي بـيـنـنـا
لله طـــرفـــي يـــومــهــــا اذ ودعــك

كــانــت لـيـالـيـنـا تـجـود بسـعــدهـا
تـبـا لـقـلـب ذلـنـي كـــي يــتــبــعــكْ

اتـراك مــثــلـي إن ذكـرتــك سـاعــة
أدمـيـتَ مـن وقـع الصــبـابـة مدمعَكْ

هـل انـت مـثـلـي بـت تـنـدب وحشةً
وبــكــأس سـمٍّ ذا الـتـنـائـي جــرعك

اتـراك تـشـعــر بـالـحـنـيـن وبالاسى
ام ان بُـعــدي لـحـظـةً مــــــا اوجعكْ

هَــبْ أن حُـلـْـمِـي أن أرى لَـكَ عَـودَةً
لِـتُـريحَ قَـلـبَـاً مَــــــا رأى سَعْـداً معك

هـلا عــطــفــت عــلـى شـجـيٍّ مغـرمٍ
مــا زال يــسـتـرق الطيوف ليسمعك

تـالله ان عــدت الـــعــشـــيـة نــادمـا
لـوجـدت قـلـبـاً فــي ذبـنـوبـك شفعك

https://youtu.be/JE2_mxd0g4s

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *