
بدأت مرحلة تيمور جنبلاط في تاريخ الدروز والمختارة، وظهر في ممارساته الاولى انه سر ابيه من خلال طبع الحزب بطابعه دون تجاوز السقف والثوابت، الوجود والعروبة وفلسطين.
وحسب مصادر درزية، نجح تيمور حتى الان في مهامه، ولم يرتكب اي «فاول» كبير او اخطاء بارزة، والدروز مطمئنون بعد ان غادر التردد وحسم قراره في خوض غمار العمل السياسي، واقتنع انه ابن عائلة لا تملك حرية اختيار مسار حياتها وطموحاتها خارج زعامة الدروز ومطالبهم، وعليه تطويع كل المراحل ولعب كل الادوار مهما بلغت خطورتها لمصلحة الطائفة ووجودها كي ينال بركة القيادة كوالده، فوليد جنبلاط تسلم المهام رغم صعوبتها، ايام النضال المجيدة وانتصارات حرب الجبل وقوة سوريا ووهج حافظ الاسد وصلابة اندروبوف والاتحاد السوفياتي، ففرض نفسه منذ اليوم الاول زعيما على الدروز وقائدا للحركة الوطنية وركنا اساسيا في ادارة شؤون البلد والحفاظ عليها، فيما جده قاد مرحلة الزمن الوطني اللبناني الفلسطيني الجميل، وحضوره كان متقدما بين كبار الشخصيات العالمية، اما تيمور جنبلاط فتسلم القيادة في ظروف مختلفة واوضاع صعبة واحزاب مترهلة ودولة مهترئة وعالم عربي مشتت وانقسامات، ومنطق يسفه كل قيم النضال، لكن المرحلة الجديدة في المنطقة والتقاربات السعودية الايرانية السورية قد تصب لمصلحة مرحلته والخروج من الانقسامات الكبيرة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net