خاطرة اليوم المسامحة صدق وكبَر

بقلم الكاتب نضال عيسى

عندما تأخذ شخصا” صديقا” لكَ وتعمل المستحيل لأجله وتخلق له الفرص ليكون في المجتمع فاعلا” ويحمل صفة يتمناها الكثيرين
ويبادلك هذا الجميل بالحديث عنك وما قمت به لأجله وفجأة يتغير ويريد التخلي عنك وانتَ تعلم بأنه شخص محترم ويملك الصفات الجميلة، لا تتركه يسير بهذا القرار أمنحه بعض الوقت، بعض الفرص، عله يصحى من الخطأ الذي قام به وتخلى عنك لأجل مَن هم دون مستواك، وعاد إلى مَن أساء إليه.
هنا عليك ان تكون كما يعرفك هذا الشخص وتبرهن له محبتك وصدقك تجاهه وان تكون بقمة الصراحة معه عن الخطأ الذي وقع به وإذا لم يقتنع عليك ان تنصحه بزيارة طبيب نفسي لأنه فعلا” بحاجة إلى ذلك فهو بحالة تشتت فكري تتغلب على عقله وقلبه وبذلك تترجم له وللجميع مدى خوفك عليه
وإذا لم يقتنع بذلك تكون انتَ قد منحته كل شيئ جميل
دع كل شيئ وراءك ولا تبادله الإساءة حتى إذا عاد اليك يكون باب المحبة والتسامح مفتوحاً كما كان فيعبر مرة جديدة بسلام

 

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *