انتو يلي فوق

كتب الصحفي زهير سليطين عيسى

قلم مصري كان عنوانو / غاية السيقان/ بطولة لفنان الراحل ( محمود ياسين ) بيقول فيه جملة وهو بين أقدام الراقصين، ((أنتو يالي فوق ما تبصو عليّ تحت ))
لي فوق بحياتون ما عرفوا شو في تحت، علما بأنو لي تحت هنّه لشايلين كل قذارة لي فوق.
لا تصدقوا حدا من لمدعين أنو لوطن سوريا بيعنيلون شي، إلا بلقدر لي بحققوا فيها مصالحتو الأنية..
لا تصدقوا أنو حدا من( هبلان) لي فوق، داير ع حياة أولادكون و شبابكون لي لسنين طويله عل لجبهات، لشي لوحيد لي دايرين عليه بالون و بيهمون قديش رح نضل عل كرسي نحنا و ولادنا المهجنين.
صعب و عيب ع كل سوري شريف يقبل أكتر بوضع الذل اليومي، لمّا أطفال بلدو، مدينتو او حارتو، محافظتو وصلوا لمرحلة الجوع، ماري أنطوانيت ما خطر بالها أنو شعبها لي تحت ، ما بيعرف طعم البسكوت.
لقصة تجاوزت حدود الشعارات، لقصة صارت متعلقة بمستقبل ولادنا، يمكن نحنا عشنا عشرة أيام، لكن للأسف هنّه ما عاشوا ولا يوم.
ما حدا كبير غير رب العالمين، ما حدا _ و حاشا _ بيحمل صفة الذات الإلاهيه غير سبحانه و تعالى، لركوع الزايد ما إلو علاقة بالصلا، لركوع الزايد إلو علاقة بالمذله.
الشعب السوري عمرو ما نزّل ،السوريين هنّه بواب الشرق و الحضاره و لقطاء الجلب هنّه وصمة العار ع جبين فترة من الزمن، سموها أنتو بمعرفتكون.
تحيا سوريا للشرفاء من أبنائها…
زهير عيسى…

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *