شكلت معركة العلمين في صحراء مصر الكبرى إحدى أهم العلامات الفارقة في النصر على ألمانيا النازية و بالتالي هزيمة( الفيورر)و من خلفة الريخ الثالث الألماني، انتصرت المملكة المتحدة البريطانية على جيش هتلر ،الذي كان يسعى لإحتلال مصر و بذلك وضعت اللبنة الأولى لبداية الهزائم الألمانية المدوية.
اليوم هناك معركة حاسمة ستكشف عنها الأيام القادمة في الشمال و الشرق السوري و التي تعيد التاريخ إلى حقبة غابرة من حروب الدول العظمى فوق أرض العرب.
طبول الحرب تقرع وقودها من كلى الجانبين السوريون، من ضل منهم الطريق و حفر حفرة الأخية فوقع هو فيها و منهم من أيقن أن وحدة التراب و الشعب السوري تستحق منّه الدماء.
إن من سيربح حرب شرق الفرات و الشمال هو من سيربح حرب أوكرانيا أيضا، إن مجرد الإعلان عن بدء عملية الشمال من قبل قائد القوات الجيوفضائية الروسية في سوريا هو المؤشر.د الأولي لبدء هذه المواجهة.
من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها ، كانوا يختطون لشيء كبير في الجنوب و الشرق السوري من خلال توحيد فصائل المعارضة السورية في التنف السوري و قوات قسد العميلة ذات الأغلبية و القيادة الكردية و التي كما في غابر العصور باعت سيفها و اليوم بندقيتها للغزاة، لأن (شعوب القمل ) و هم غزاة، طردتهم قبائل الغرب من موطنهم الأصلي في الدنمارك ليستوطنوا بلاد الشام و أسيا الوسطى.
معركة كان هدفها المعلن قطع سبل التواصل الجغرافي بين إيران و دمشق وصولا لبيروت و بالتالي إحتلال السويداء و درعا و القنيطرة،لتتم محاصرة النظام في دمشق و الساحل السوري،مع قطع كل سبل العيش عليه( على النظام).
هذا ما خطط، تدرك الدولة السورية و معها حلفائها هذا الواقع المراد له و الخطير، فكان التحرك.
نصر الله الجيش السوري العظيم و حمى أفراده…

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net