تجمع ” العلماء المسلمين” لبى دعوة “حركة التوحيد الإسلامي” المشاركة باحتفال خطابي في الذكرى الـ 25 لرحيل الشيخ شعبان، والشيخ غبريس تحدث عن فكره وصفاته وافكاره


بدعوة من “حركة التوحيد الإسلامي” شارك “تجمع العلماء المسلمين”، باحتفال خطابي في الذكرى الـ 25 لرحيل أمير حركة التوحيد الشيخ سعيد شعبان، الذي أقيم في فندق الكومودور- الحمرا، بحضور شخصيات وممثلين عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية.

وألقى كلمة “تجمع العلماء المسلمين”، في لبنان ،مسؤول العلاقات السياسية والعامة الشيخ حسين غبريس ،اكد فيها :
“كنت أتوقع أن يكون هذا اللقاء منذ زمن، فالرجل الراحل يستحق منا الكثير، وعلى الأقل عرفاناً له بالجميل الذي قدم مما قدم خدمة لأمته، لدينه، لناسه، لهذا الدين الحنيف، خصوصاً أنه أي المرحوم الشيخ سعيد شعبان أخرج نفسه من الواقع التقليدي الضيق والمناطقي والجغرافي إلى العالم الأرحب والأوسع ليقدم نفسه وحركته أممياً عالمياً يتماشى مع دعوة رسول الله (ص) ، أن من نعم الله عليَّ على المستوى الشخصي أن كنت لفترة ليست بقصيرة، يعني ممكن أن أطلق على نفسي مرافقاً دائماً في أكثر المناسبات التي كانت تُعقد، سواء في لبنان أو خارج لبنان، بوجود السيد الشهيد عباس الموسوي رضوان الله عليه، هو الذي لعب دوراً كبيراً في تقريبي وفي جعلي من اللصيقين بالراحل الشيخ شعبان ، لِما كنت أرى في حركة السيد عباس الموسوي من شوق، من حب، من احترام، من تقدير للراحل الكبير كان لصيقاً به جداً، وكم تعرض السيد الموسوي لمتاعب ومشقات الانتقال إلى مدينة طرابلس في ظل قطع الطرقات وكل الأواصر بين المناطق، وحتى الجانب الأمني والكل يعرف كم كان الانتقال من العاصمة بيروت إلى مدينة طرابلس صعباً في تلك الفترة، مع ذلك عندما كان يقول البعض لسماحة السيد الموسوي مولانا يوجد خطر بالانتقال، كان يقول “هذا الرجل يستحق منا الكثير علينا أن نكون إلى جانبه”، لماذا هذا الحب؟ سؤال؟، أو بمعنى آخر لماذا هذا التكريم وهذا الحب وهذا الاحترام؟! فقط لأنه أسس حركة إسلامية في فترة من الفترات؟ أو لأنه دافع بقوة وحضور ومن معه من الذين ارتحلوا إلى ربهم والذين هم ما زالوا على قيد الحياة، هل فقط لأجل ذلك؟ ”

واضاف غبريس :”أستطيع القول وباختصار إن موضوع الوحدة الإسلامية هو الحافز الأكبر الذي جعلنا نلتقي مع الشيخ سعيد شعبان وسواه في أي نقطة من هذا العالم، أنا بالنسبة إلي كمسلم، إلى أي مذهباً انتميت؟ فخري وعزي وحماستي وحضوري، يجب أن يكون مع أي مسلم وداعية ومؤمن ومجاهد ومقاوم في أي بقعة جغرافية من هذا العالم، لأن إسلامي وديني وعقيدتي تأمرني أن أكون أخاً لهذا الإنسان في أي منطقة من المناطق.
عن أي شيء نتحدث؟ ”

وتابع غبريس :” عندما نتحدث عن الشيخ شعبان ، أريد أن أذكر لكم فقط واحدة من المسائل لنرطب الأجواء، كنا سوياً في السودان ذات يوم، وكانت طائرة الميدل إيست تقلع من بيروت وتحط في جدة ما يعرف (بالاسكال) ثم تعود إلى الخرطوم وهكذا بالعودة من الخرطوم إلى جدة ثم إلى بيروت، ونحن في طريق العودة من أحد المؤتمرات، وكان الشيخ شعبان وصلت الطائرة إلى أجواء جدة، وجاءت الأوامر بعودة الطائرة إلى الخرطوم، سألني الشيخ سعيد ما القصة؟ فقلت، مولانا أتسألني وأنت في الطائرة فمن الطبيعي أن يرجعونها وأنت فيها ولا يوصلونها إلى هنا”

واوضح غبريس :” ان الشيخ شعبان كان يمتاز بالتواضع الآخاذ، أكتفي بكل ما ذكره الإخوة الأفاضل الذين سبقونا، وأقول لأسرة الشيخ شعبان أنه لم يمكن حكراً لأسرة آل شعبان أو آل جراد، بل أصبح ملكاً للأمة الإسلامية بإرثه وفكره، فعلى القيمين والحريصين على نهج وفكر وجهاد وصدق الشيخ
شعبان وإخلاصه أن يقيم المؤتمر ثم المؤتمر ثم المؤتمر وليكون ذلك عبرة للجميع، هكذا يكون الإسلام، هذا هو الشيخ شعبان “

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *