كلمة للزميل عيسى زين ريشوني في الذكرى الثانية لوفاة والدته الحاجة نظمية حمود ريشوني

ها هي السنة الثانية تمر علينا يا غاليتي وأنت في جنات الخلود ..
أمي يا عطر أنفاسي ودقات قلبي وجرحي المسافر عبر الزمن ..
يا أيقونة الأمهات التي غادرتني وسبقتني لملاقات الرحمان..
ما كل هذا الفراغ الذي تركته في أعماقي الذي دمر جوارحي وأفقدني لذة الحياة..

وكيف السبيلُ إلى إقناع عقلي وقلبي أنك رحلتي ويجب عليهما النسيان ..
إمرأة ً مثلك يا إمي صعبٌ جدآ أن تُغمضُ لها الأجفان ..
وفنجان القهوةِ يملأه الحزن والحرمان ..
وزقزقة العصافير خاصمتها شمسُ الصباح..
ورياحُ الحزنِ خطفت ألوان الأزهار ..
وأنا كالعادة أجلس وحيدآ مع نفسي التي هرمت حزنآ وشوقآ وألمآ عليك ..
أنظر الى السماء يا أمي ربمآ ألمحُ طيفكِ،او أشعرُ بروحك ِتلامسُ وجهي الحزين ..
الموت هو الحقيقة الوحيدة التي يجب تصديقها والحياة هي كذبة كبيرة ..
ما نفع الفرحة إذا السعادة غادرتنا..
وما نفع الأحلام إذا الحقيقة ودعتنا..
يا أيتها الجوهرة التي فقدتها والأم المثالية الطيبة الحنونة التي إستودعتها ..
لك مني كل الحب والحنين والذكرى الطيبة والدعاء لرب السموات ورب العالمين أن يرحمك برحمته تعالى ويسكنك فسيح جناته مع محمد وآل وصحبه أجمعين..
الى روحك الطاهرة يا أمي الغالية

الفاتحة

19/06/2021 19/06/2023 🙏🇱🇧🇫🇷💔😔

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *