إبن عبد الناصر غادر لبنان والتقى لحود وشقيق الأسير سكاف وناصر شاتيلا أقام حفل عشاء على شرفه


احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع الراحل كمال شاتيلا
وتقبل التعازي في بعلبك والهبارية

كلمات لكل من فيومي، حمدان، مرهج، دبور، زين، مرعي، جبري، وقصيدة للشاعر ناصر الدين

عبد الناصر: “المؤسسات التي بناها شاتيلا على مستوى إداري وعلمي يؤكد أن هناك أجيالاً ستكمّل مسيرته”

إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول
محمد خليل السباعي

أحيا مجلس بيروت في “المؤتمر الشعبي اللبناني” ذكرى مرور أسبوع على وفاة رئيس المؤتمر الناصري العروبي كمال شاتيلا، باقامة احتفال تأبيني في المركز الإسلامي في عائشة بكار في بيروت، بحضور المهندس عبد الحكيم جمال عبدالناصر، بالإضافة الى حشد من الشخصيات السياسية وممثلو الاحزاب الوطنية اللبنانية والقوى الناصرية، ومختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، ووجوه فكرية ودينية واجتماعية ونقابية، وممثلو المؤسسات والجمعيات والهيئات، ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية والمخاتير والروابط من مختلف احياء بيروت والمناطق اللبنانية.

بدايةً آيات من الذكر الحكيم رتلها المقرئ الشيخ محمد البيلي، ثم تحدث القائد في الدفاع المدني التابع لهيئة الإسعاف الشعبي خليل فيومي ،مرحبًا بالحضور في ذكرى وداع كمال شاتيلا القائد والمفكر والمناضل المؤمن الذي لم ييأس يوماً ولم تحط من عزيمته التحديات، مشدداً على أن مسيرته الوطنية والقومية لا تختصر بكلمات ومجلدات وستسمر.

ثم تحدث المهندس عبدالناصر، فقال: “لقد حضرت إلى بيروت لتقديم واجب العزاء بإسمي وبإسم أسرة الزعيم جمال عبدالناصر بوفاة الأخ والصديق البطل كمال شاتيلا، الذي كان نعم الأخ والصديق ونعم من حمل راية العروبة ومبادئ جمال عبدالناصر ولم يتغير ولم يتنازل عنها حتى آخر يوم في حياته، ونشدد على أن جمال عبدالناصر لم يكن له خمسة أولاد فقط بل كان عنده ملايين الأبناء ليس فقط في مصر وإنما في كل مكان عربي، معرباً عن فخره وإعتزازه بوجوده بين أبناء جمال عبدالناصر في بيروت.
وختم عبد الناصر: “إن ما شاهدته خلال زيارتي هذه المؤسسات التي بناها الأخ كمال شاتيلا على مستوى إداري وعلمي يؤكد أن هناك أجيالاً ستكمل مسيرة الراحل الكبير”.

حــمــدان
ثم تحدث رئيس “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون”، العميد المتقاعد مصطفى حمدان فقال: “لقد فقدنا قائداً عظيماً من قادة ورواد العمل الناصري، وبكل فخر أعلن أنني تلميذ من تلامذة حارس العقيدة الناصرية في لبنان الأخ المناضل كمال شاتيلا. كانوا يريدون كمال شاتيلا زعيماً مناطقياً إلا أنه كان أكبر منهم جميعاً فكان لكل لبنان بل لكل الأمة العربية، وعلمنا أجمل ما قيل في عقيدتنا الناصرية شعار “وحدة وحدة وحدة لا محال في عقيدة مجال فلتحيا راية مين حبيب الملايين بطل العروبة الثائر جمال عبدالناصر”. ونقول لأبناء جمال عبدالناصر وكمال شاتيلا في إتحاد قوى الشعب العامل وشباب المؤتمر الشعبي اللبناني إحفظوا وصيته التي علمنا إياها يوم وفاة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر “بالشعب بالتنظيم حنكمل المشوار” ،وانتم رجال العروبة الحافظين لامتنا العربية.”

مرهج
ثم تحدث الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، فقال: “فقدت العروبة التقدمية كما الوطنية اللبنانية مناضلاً من مناضليها الأوفياء هو الأخ العزيز شاتيلا الذي أمضى حياته لخدمة شعبه وبلاده وأمته وتفانى في تحصين القضية العربية مشجعاً أجيال الشباب على الانخراط في المسيرة القومية لتحقيق النهضة العربية الحضارية ومواجهة أعداء الأمة الذين ترتعد فرائصهم من فكرة الاتحاد العربي وتصميمها على استعادة ارضها المغتصبة ومواردها المستباحة “.
وتابع مرهج :”لقد أخلص شاتيلا في مسيرته للقائد التاريخي جمال عبد الناصر، مستلهما” أفكاره الرائدة ومواقفه الجريئة ضد قوى الاستعمار مسخراً فكره وقلمه لخدمة القضايا العربية المشتركة خاصة القضية الفلسطينية التي أولادها اهتماماً خاصاً. وكما انشغل بتنمية مفهوم الوحدة الوطنية في لبنان وإطلاق المؤسسات الوطنية التي تنشط وتملأ الفراغ على غير صعيد، معتبراً أن النضال السياسي الفعال هو الذين يترافق مع النضال الفكري وبناء المؤسسات على امتداد بيروت ولبنان وما يمثلان من قيم وحدوية ووطنيه وإنسانية باتت بفضله مزروعة في بيئة شباب وقادة أمنوا بربهم وقضيتهم حتى التفاني والاستشهاد.
وختم مرهج : “ان شاتيلا سيبقى بنضاله وتضحياته علامة فارقة في سمائنا العربية وذكرى مضيئة في عاصمتنا اللبنانية لأنه في السياسة أبلى البلاء الحسن، وفي الكتابة أجاد وأعطى، وفي الخطاب جذب وأقنع، وفي الشارع مشى منتصب الهامة مناهضاً الاستخذاء والخنوع، معتزاً بشعبه وتراثه، مواجهاً للغزوات الصهيونية وملحقاتها.

دبـــــــور
ثم كانت تحدث سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، فالقى كلمة اكد فيها :”استهل كلامي بنقل تعازي الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني بفقدان هذه القامة الوطنية المتمثلة بالأخ الكبير شاتيلا، ونؤكد بأنه ا لم يبدّل تبديلاً، وبقي مع فلسطين وقضيتها، محافظاً على ثباته، ثبات فكري، واستراتيجية مارسها واقعاً، ومتمسِّكاً بالهدف الأساس والقرار وبالارادة المستقلة”
وأكَّد دبور:” ان شاتيلا ستبقى ذكراه خالدة وحاضرة في وجدان وضمير الأمة التي لطالما سكنته، وسيخَّلد إسمه في سجلاَّت نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونعتبر ايَّاه مناضلاً عروبياً ناصرياً مؤمناً بفكره بأن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار ما دامت فلسطين مغتصبة، وما دام شعبها يتعرَّض للظلم والقهر،ونشدد على أن اخوة ورفاق درب القائد كمال شاتيلا وأعضاء المؤتمر الشعبي اللبناني سيبقون أوفياء للمبادئ الوطنية والوحدوية التي اسسها القائد شاتيلا، والفكرة مسيرتهم والفكرة لا تموت”

ثم كانت قصيدة من الشاعر الأمير طارق آل ناصر الدين مما جاء فيها:
“تعيرون إنتمائي أمتي لغتي أهلي الدعاة نبياً جاء من رحمِ
وتطلبون إقتلاعي من مخيلة لو لم تكن من وحي الخلق لم تدمِ
وما العروبة إلا زرع أنسنة في عالم بجنون الظلم محتدمِ
لو أنصفوها بما أعطت ولا ووعدت لأستعربت كل الأرض من أممِ…
لو أدرك الناس ما الرواد قد فعلوا لأدرك الموت أن الروح تتصل
لبننت بيروت وإمتد المجال إلى أرض العروبة حيث الحلم يكتمل
كنتَ أكملنا قلباً ومعرفةً فعلت ما عجزت عن فعله الدول
تنسى الحياة جميع العابرين ولا تنسى البطولة ما أسس البطل”.

زيـــن
ثم تحدثت رئيسة “المجلس النسائي اللبناني”، عدلا سبليني زين فقالت: “خسرت بيروت ولبنان والأمة العربية برحيل الأستاذ كمال شاتيلا مناضلاً ومفكراً وقامة ناصرية عرفناه منذ بداية دراسته الجامعية محباً للجامعة اللبنانية وبأني أول خلية ناصرية حملت راية العروبة الحضارية، وعمل مع أخوانه في المؤتمر الشعبي ومؤسساته لمواجهة دعوات التقسيم والفتن والنعرات الطائفية والمذهبية، وتحصين الوحدة الوطنية”.

وأضافت زين: “لقد عمل المناضل شاتيلا، على بناء المؤسسات ومنها الإتحاد النسائي الوطني لإيمانه وإعتزازه بالدور الريادي الذي تضطلع به المرأة اللبنانية مما شكل نواة نهضة نسائية منبعثة من معاناة الوطن والمجتمع ويحتم على الجميع الإعتراف بحقها بالمشاركة في صنع القرار والمستقبل السياسي، ونشدد على ضرورة إستمرار عمل المؤسسات في مواجهة الجهل والفقر والفساد والمذهبية وتعزيز الوحدة الوطنية ودعم القضايا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.

مـــرعـــي
ثم تحدث نائب رئيس حزب “الإتحاد”، المحامي أحمد مرعي، بإسم لجنة تخليد مئوية الزعيم جمال عبدالناصر فقال: “لقد كان لرحيل المناضل الأخ شاتيلا وقعاً حزيناً في قلوب الوطنيين والعروبيين في لبنان وعلى إمتداد الوطن العربي الكبير، ففراق هامة ناصرية كبيرة هي من الأمور غاية في الصعوبة، ولقد كان أبو ناصر مجاهداً في سبيل التحرر والتقدم والوحدة، فقاوم الإنعزال لأن العروبة الجامعة التي آمن بها ترفض الإنعزال والإنغلاق، وهي الوعاء التي تحفظ التنوع داخل الأمة ويجعل منها قوة في إطار الوحدة تصون الأمة ومكوناتها، وما إختياره لإسم إتحاد قوى الشعب العامل ما هو إلا نتيجة لفهم لفكرة التحالف المقدس لقوى الشعب العامل في مسيرة التغيير والبناء”.

 

جــبــري
ثم تحدث “مسؤول بيروت في المؤتمر الشعبي اللبناني”، الدكتور عماد جبري، فقال: “إن المسيرة النضالية للأخ شاتيلا طويلة جداً وعميقة ومتجذرة في القلوب والنفوس، فمنذ معركة المعدلات في العام 1963 والتي أتاحت لعشرات الألاف من الشباب لإستكمال الدراسة الجامعية ،مروراً بالإنتخابات النيابية التي حصل خلالها مرشح الإتحاد في بيروت على ضعف أصوات رئيس الحكومة حينها صائب سلام، بالإضافة الى مرحلة النفي وبناء المؤسسات وصولاً لمقاومة العدو الصهيوني،ونشدد على أن شاتيلا علمنا أن لا يأس مع الإيمان والنصر دائماً من عند الله، وأن نتمسك بالمبادئ الوطنية والقومية ونصرة فلسطين بشعار شجاعة الموقف وحرية القرار”.
وتابع جبري :”لقد آمن بأن الأشخاص راحلون وأن المؤسسات هي التي تبقى وتستمر فترك لنا وللأجيال القادمة إرثاً أخلاقيا” ونضالياً نعتز به، ونعاهد روحه الطاهرة على الإستمرار في نهجه ومسيرته بكل تصميم وإرادة”.

 

العاصي
ثم تحدث رئيس “المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت” الاعلامي محمد العاصي:”نرحب بابن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بين أهله ومحبيه وجماهير الرئيس جمال عبد الناصر في مدينة بيروت، وانوه بهذه الاطلالة التي تحمل الكثير من الدلالات العروبية والنفس الناصري، والاحتضان الشعبي الواسع للرئيس جمال عبد الناصر الذي لطالما شكل حالة وحدوية لدى الوطن العربي”.

 

مدينة بعلبك
كما تقبل اعضاء قيادة “المؤتمر الشعبي اللبناني” في قاعة “منتدى بعلبك الثقافي”، التعازي بالراحل شاتيلا ، فحضر النائب غازي زعيتر على رأس وفد من قيادة حركة “أمل” في اقليم البقاع، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ،ممثلاً برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي على رأس وفد علمائي، رئيس بلدية بعلبك بالإنابة مصطفى الشل، بالإضافة الى رؤساء واعضاء مجالس بلدية حاليين وسابقين، مخاتير، ووفود شعبية من مختلف أنحاء المنطقة.

 

بلدة الهبارية
كما تقبل اعضاء قيادة “المؤتمر الشعبي اللبناني” و”هيئة أبناء العرقوب” التعازي بالراحل شاتيلا، في قاعة يوسف نور الدين الاجتماعية في بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، فحضر مفتي مرجعيون حاصبيا الشيخ القاضي حسن دلة ممثلًا بالشيخ الدكتور مجدي عواد، مفتي مرجعيون الشيخ عبد الحسين عبدالله، مطران صور ومرجعيون وراشيا للروم الارثوذكس الياس كفوري ممثلًا بالاب فخري مراد، وفد من مشايخ بلدة الفرديس برئاسة الشيخ غالب سليقا، إمام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله، مدير المركز الاسلامي في بلدة حاصبيا الشيخ مسعد نجم ، إمام مسجد مدينة مرجعيون الشيخ محمد، نائب رئيس “الحزب الديموقراطي اللبناني “،وليد بركات،رئيس “إتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية شبعا”، محمد صعب، رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، نائب “رئيس إتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية الهبارية” أيمن شقير، رئيس بلدية شويا عصام الشوفي، امين عام “الحزب الديموقراطي اللبناني”، الدكتور وسام شروف على رأس وفد، منسق مرجعيون وحاصبيا في “تيار المستقبل” الدكتور محمد زاهر، وفد من “الحزب الشيوعي اللبناني “،برئاسة مسؤول منطقة مرجعيون وحاصبيا الياس اللقيس، وفد “الجماعة الإسلامية في العرقوب”، برئاسة حسين عطوي، وفد “الحزب التقدمي الإشتراكي “في منطقة حاصبيا برئاسة وكيل داخلية الحزب في المنطقة سامر الكاخي، وفد من “حزب الله” برئاسة مسؤول منطقة العرقوب رياض قلوط، وفد جمعية “المشاريع الخيرية الإسلامية” في منطقة العرقوب برئاسة قاسم الخطيب، وفد “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون” في مرجعيون وحاصبيا ،برئاسة مصطفى أبو أيوب، وفد من “الحزب السوري القومي الاجتماعي” في منطقة حاصبيا،مدير مدرسة شبعا الرسمية حاتم غانم، رئيس جمعية “نور اليقين” الشيخ جهاد السعدي، رئيس جمعية “أجيال “وليد يوسف، رئيس جمعية “آل زهوة” أحمد عيسى، مختاري حاصبيا نعيم لحام وأمين زويهد، وفد بلدية كفرحمام برئاسة حسيب عبد الحميد،رئيس بلدية كفرشوبا السابق عزت القادري، وفد من “لجنة مهرجانات الهبارية” برئاسة رياض عيسى، مختار الهبارية عرفات عيسى، رئيس “تيار المقاومة والعدالة الإجتماعية “رياض خليفة، الدكتور بلال خليفة، رئيس مؤسسة”امان الخيرية” جميل ضاهر، رئيس جمعية “آل مسعدة الخيرية” مفيد بركات.
كما حضرت وفود شعبية ونقابية ومهنية من مختلف قرى وبلدات منطقتي العرقوب ومرجعيون وحاصبيا.

وألقى الشيخ الدكتور مجدي عواد، كلمة باسم مفتي مرجعيون حاصبيا الشيخ حسن دلى، تحدث فيها عن مزايا شاتيلا ومسيرته النضالية وكيف حول قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا إلى قضية وطنية وعربية وإسلامية ونضاله من أجل فلسطين وبناء المؤسسات الإجتماعية والصحية ومواجهة الطبقة السياسية الفاسدة.
كما ألقيت كلمات لكل من مفتي مرجعيون الشيخ عبد الحسين عبدالله، المطران الياس كفوري، الشيخ غالب سليقا، إمام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله، نائب رئيس إتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية الهبارية أيمن شقير، رئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري، رياض خليفة، الدين اشادوا بمزايا المناضل والمجاهد الراحل ومسيرته الوطنية والعربية المقاومة.
وفي الختام كانت كلمة لرئيس هيئة أبناء العرقوب، الدكتور محمد حمدان، شكر فيها كل من حضر وشارك بمواساتنا معاهدا” شاتيلا على متابعة النهج والمسيرة.

مغادرة عبدالناصر
من جهة أخرى، غادر عبدالناصر مدينة بيروت،، وكان في وداعه في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس “هيئة الاسعاف الشعبي” عماد عكاوي والمدير التنفيذي لاذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد وسام الطرابلسي، وعضو “قيادة الدفاع المدني التابع لهيئة الاسعاف الشعبي”، سامر كنيعو.

من جهة أخرى ،التقى عبدالناصر رئيس الجمهورية اللبنانية السابق العماد اميل لحود في مكتبه في بيروت ، حيث عرض معه شؤونًا عربية ولبنانية .
وأقام ناصر كمال شاتيلا، حفل عشاءً على شرف عبدالناصر، في منزل والده في بيروت، بحضور عدد من قيادات المؤتمر الشعبي اللبناني.

 

الأسير سكاف
كما استقبل عبد الناصر، في مركز “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيروت، جمال سكاف، شقيق عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف على رأس وفد من لجنة أصدقاء الأسير، بحضور قيادة وأعضاء المؤتمر الشعبي اللبناني.

وقال عبد الناصر في كلمة القاها: “إنني أعتز بلقاء شقيق يحيى سكاف هذا البطل من الأبطال الكبار الذين رفعوا رأس الأمة بتضحياتهم دفاعاً عن أوطاننا بمواجهة العدو الصهيوني والذي أكد ببطولته على المقولة التاريخية للقائد جمال عبد الناصر أن ما أوخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.
وأضاف عبد الناصر: “إننا من موقعنا نؤكد الإعتزاز بالأسير يحيى سكاف لأنه فدائي و مناضل على مستوى الأمة لعربية ننحني أمام تضحياته العظيمة”. وقال: “إن الزيارة القادمة إلى لبنان الشقيق سأزور خلالها الشمال، لأن لبنان يعني لنا الكثير حيث قدم أبنائه التضحيات في سبيل القضايا التي تهم شعوبنا”.

سكاف
بدوره، رحب جمال سكاف بالأخ المهندس عبد الحكيم، نجل الزعيم والقائد القومي العربي جمال عبد الناصر في لبنان وفي بيروت قلب العروبة التي لم تتخلى يوماً عن نهج جمال عبد الناصر من خلال وقوفها حتى يومنا مع خياره في مواجهة العدو الصهيوني وأطماعه في أوطاننا، كما لا زالت الشوارع والساحات في كافة المناطق اللبنانية تتزين بإسم جمال عبد الناصر وفاءً لنهجه العروبي الأصيل الذي أحدث نقلةً نوعية تاريخية بأوطاننا من خلال رفضه خضوعها للهيمنة الأمريكية”.

وشكر سكاف لعبد الناصر على تعاطفه مع قضية الأسير يحيى سكاف، موجهاً التحية لمصر الأبية لن تغير البوصلة ولشعبها الأبي الذي يتابع مسيرة القائد الرمز جمال عبد الناصر كما فعل الجندي المصري محمد صلاح منذ عدة ايام بتنفيذه العملية البطولية على الحدو المصرية الفلسطينية والتي قتل وجرح فيها عدد من الجنود الصهاينة والذي أثبت بعمليته أن شعب مصر وكافة الشعوب العربية تؤمن بقدسية الصراع مع العدو وبمظلومية الشعب الفلسطيني”.
وفي ختام اللقاء، سلم جمال سكاف لعبد الناصر كتاباً يحكي سيرة شقيقه يحيى النضالية.

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *