رعد: الآخرون يناورون بمرشحهم
أحمد موسى
كواليس – أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن “الثبات على نهج الاستقامة تترجمه المقاومة اليوم في الاستحقاق الرئاسي في لبنان”.
وقال حلال حفل تأبيني للحاجة سكنة ذياب هاشم في عين التينة في البقاع الغربي، “أننا في لبنان نواجه بهذه الخلفية، المسألة ليست مسألة أشخاص، فهي مسألة من يريد خيرا بالمقاومة ومن يريد طعنها في الظهر”. المقاومة”.

وقال، “نحن دعمنا مرشح للرئاسة في هذا البلد ومطمئنون أنه لا يطعن المقاومة، وأردنا من هذا المرشح الذي دعمناه أن يكون جسر التواصل بيننا وبين الآخرين حتى الذين هم من خصومنا في السياسة، وهو قادر أن يفعل ذلك، وقادر على أن يساهم في حل الكثير من مشاكل البلد الاستراتيجية، وقادر على أن يتواصل مع محيطنا العربي، وقادر على أن يتخاطب مع الدول المعنية بالشأن اللبناني، فهو متصالح مع نفسه ومتصالح حتى مع خصومه، حتى مع قتلت عائلته، لكن هم يريدون أمرا آخر”.

أضاف رعد، “الآن قيل أنهم تفاهموا حول اسم مرشح، لكن في الحقيقة هي مناورة بين بعضهم ضد بعضهم الآخر، هدفهم أن نسحب مرشحنا ليعودوا ويطرحوا مرشحهم الحقيقي”، مشيراً إلى أن اتفاقهم على إسم (جهاد أزعور) هو للمناورة، وكل واحد وطرف منهم يخفي مرشحه الحقيقي تحت عبائته، فيما “الحقيقة انهم اتفقوا عليه ولم يتفقوا معه ويستخدموه في معركة الاستقاظ، فأرادوا منه فقط ممارسة الضغط من أجل أن نسحب مرشح الثبات على حقنا وعلى استقامتنا في مواجهة الأزمة، سوف نصل إلى ما نريد وإن طال الزمن، هم بالمناورات التي يمارسونها في الحقيقة إنما يطيلون فترة الفراغ الرئاسي ونحن مستعجلون أكثر من أي أحد على إنجاز الاستحقاق، فهم يريدون أن يكون هناك فراغ رئاسي أو أن يتسلطوا على البلاد خدمة لأعداء البلاد.

نحن نستطيع وسنستطيع أن نرفع شر ما يريدون، فسنفعل حتى يستقر وقت وطننا ويستقر أهلنا وحتى ندخل إلى مرحلة الاستنهاض البرامج التي يمكن أن تعيد الأمور إلى نصابها.
وفيما موضوع المناورات والتهديدات الإسرائيلية ذكر رعد العدو الإسرائيلي “بالمعادلة التي فرضتها المقاومة، فأصبح العدو مهزوما مهزوم”.

واضاف، لقد سقطت احلام اسرائيل منذ حربها العدوانية في العام 2006 ومنعوا من ان يعتدوا على لبنان أو يستهدفو المدنيين حتى ولو كانوا في سوريا، ليس التزاما منهم بالقانون الدولي ولا بالمواثيق الدولية وإنما خضوعا لقوة المقاومة وللمعادلة التي فرضت فركع العدو الصهيوني اليوم مردوعا لا يقوى على أن يخرج من قفص معادلة الردع التي سجنته فيها المقاولة وهو يحاول ويستعرض ويناور ويقيم المناورات العسكرية، لكنه مهزوم من داخله، وكل التحريض الدولي لا ينفع، ليدفعوا البعض العدو من أجل أن يشن حربا عدوانية علين،ا و”إذا ما فعل حماقة في يوم من الأيام فإن مصير كيانه سوف يكون معروضا على الطاولة”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
