____كتب /سعيد فارس السعيد :
منذ بداية الحرب والمؤامرة على سورية أرادت قوى الشر والعدوان ( الصهيوأمريكية الغربية ) وادواتهم بالمنطقة وبالعالم تدمير وتقسيم سورية لتستمر مخططاتهم ومشاريعهم في نهب وسرقة ثروات المنطقة ولتحويل المنطقة إلى إمارات إرهابية لتبقى في حالة صراع داخلي واقتتال طائفي وبأبشع حالات التخلف والجهل ، وليبقى الكيان الإسرائيلي هو القوة التي تنفذ لهم مخططاتهم ومشاريعهم ..
وقد كنا في سورية بأرفع واعلى واسمى واروع حالات الوعي والصبر والصمود والمقاومة وبآن واحد كنا ويوميا نحذر ونبين ونوضح ونشرح خطورة ماتقوم به قوى الشر والعدوان وادواتهم بالمنطقة ..
وكان ايماننا ويقيننا عظيما بحتمية النصر وبأننا في سورية سننتصر و سنعيد صياغة العالم الجديد لرسم وصناعة خارطة جديدة لقوى النفوذ بالمنطقة ..
ولن تكون سورية إلا مركزا للنور ولقوى الخير ومركزا للقرار الإقليمي والعالمي .
ولم نكن في سورية شعبا وجيشا ومقاومة وقيادة وقائدا بلحظة من اللحظات إلا مع العروبة نهجا وسلوكا وهوية وانتماء وبإيمان راسخ بأن كل من يحاربنا وكل من يتآمر علينا سيرجع إلينا إما نادما أو لأنه كان مجبرا أو لأنه كان لايستطيع ان يرفض قرارات و طلبات قوى الشر والعدوان التي هي أوجدته وهي التي تحميه وهي التي تسيطر عليه ..
واستطاعت سورية وبفضل صمودها وتضحياتها ومقاومتها أن تكون عمود الخيمة لمحور يدافع عن انسانية الانسان ، محورا للصمود وللمقاومة ، محورا لقوى الحق والسلام والخير ليواجه محور الشر والعدوان .
وسورية عندما واجهت وتواجه كل اشكال وانواع الشر والعدوان و الارهاب والاحتلال كان لابد لكل قوى الحق والخير والسلام في العالم أن تتلمس وتدرك خطورة تدمير سورية وتقسيمها واهمية موقعها ورسالتها والتأثيرات الخطيرة على الامن الوطني والقومي والاقتصادي لكل قوى الخير والسلام في العالم لذلك كان لابد لهم إلا ان يكونوا مع مع سورية سياسيا واقتصاديا وميدانيا لأنه لو انهزمت سورية فإن قوى الشر والعدوان ستكون في ديارهم وبعواصم بلادهم جميعا .
والجميع كان يعرف جيدا بأن انتصار سورية هو انتصار لهم ولكل قوى الحق و الخير والسلام واضعاف سورية هو اضعاف وهزيمة لهم وانهم سيواجهون ابشع انواع واشكال الارهاب بديارهم واوطانهم والسيطرة التامة لقوى الشر على مقدرتاهم وثرواتهم وقراراتهم .
لذلك كان لابد من كل حركات المقاومة وإيران وروسيا والصين ومجموعة دول البريكس ان يكونوا مع سورية منذ اللحظة الاولى من الحرب والمؤامرة عليها .
وكان لابد من كل الدول العربية ان تعيد حساباتها لترجع الى سورية ولو متأخرة جدا ..
لان الجميع ادرك بأن سورية وبعد صمودها وتضحياتها وانتصاراتها اصبحت المركزا الاقليمي والعالمي للنور وللحق وللخير وللسلام وهي المدافع الأول عن انسانية الانسان وهي التي ساهمت وتساهم بشكل فعلي وعملي لصناعة اقطاب لقوى جديدة لعالم جديد متعدد الاقطاب ..وان الهيمنة الصهيوأمريكية الغربية بالمنطقة باتت من الماضي .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
