انعقاد الاجتماع الأسبوعي للهيئة الإدارية برئاسة الشيخ حسان عبدالله

 

تجمع العلماء المسلمين: “زيارة فرنجية الى فرنسا حركت المياه الراكدة في الملف الرئاسي ، ولحوار داخلي بين الأقطاب يسهل انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أقرب وقت ممكن”

عقدت “الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين”، في لبنان، اجتماعها الأسبوعي ، برئاسة رئيس الهيئة الإدارية فيها، الشيخ الدكتور حسان عبدالله , وبحضور الأعضاء، في مقرها الرئيسي في حارة حريك ,وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي: “يبدو أن الملف الرئاسي قد عاد ليتحرك من جديد، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الوزير السابق سليمان فرنجية إلى فرنسا، والتي وإن لم يرشح عنها شيئاً إلا أنها حركت المياه الراكدة، فالكثير المحب للوطن والذي يسعى لخروجه من المأزق فرح بهذه الخطوة واعتبرها مقدمة للوصول إلى حل في أسرع وقت ممكن، في حين إن القليل الذي ما زال يتمسك بلغة التقسيم والفيدرالية ابتدأ بإعلان مواقف هو في الأساس لا يملك أن ينفذها محذراً من انه إذا وصل رئيس ممانع إلى سدة الرئاسة، فإنه سيتجه نحو التقسيم وهذا الإعلان الخطير يؤكد على ارتباط هذه الجماعات أكثر بالعدو الصهيوني الذي سعى ويسعى لإضعاف لبنان من خلال تقسيمه إلى دويلات طائفية تبرر يهودية كيانه، إضافة إلى أن خطوة التقسيم تضعف المقاومة وتدخلها في نزاعات داخلية تلهيها عن هدفها الأساسي وهو حماية لبنان وثرواته من أطماع العدو الصهيوني، لهذا الفريق نقول ألم تتعلموا من تجاربكم السابقة؟!! ألم تعرفوا أن لبنان كما قال الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال عون “لبنان أصغر من أن يقسم وأكبر من أن يبتلع”؟!! فلتعلموا أن رهانكم هذا فاشل وسيؤدي بكم من جديد إلى الهزيمة وسينتصر الوطن بوحدة أبنائه المخلصين”

.

واضاف التجمع :”إن أعين الأمة في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، تتوجه نحو فلسطين ونحو المسجد الأقصى بالتحديد الذي يقاوم المرابطون فيه المحاولات الصهيونية لاقتحامه ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني، وهم بصمودهم هذا يدافعون لا عن المسجد الأقصى فحسب بل عن الأمة وعزتها وكرامتها وسيكتبون بصمودهم ملحمة الانتصار الكبير يوم تتحرر فلسطين كل فلسطين ويزول الكيان الصهيوني.

وتابع التجمع :”إن الهيئة الإدارية فيه، وبعد اجتماعها الدوري ودراسة الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية تعلن ما يلي ،أولاً: يدعو “تجمع العلماء المسلمين”، إلى تسهيل المحاولات الدولية والإقليمية وخاصة الخطوة الباريسية باستقبال الوزير السابق سليمان فرنجية، وذلك من خلال حوار داخلي بين الأقطاب يسهل انتخاب رئيس جديد للجمهورية في أقرب وقت ممكن، فالوضع في البلد لم يعد يُحتمل والمأزق يزداد والمخرج الوحيد المتاح يبدأ بخطوة انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ثانياً: يدعو” تجمع العلماء المسلمين”، حكومة تصريف الأعمال للقيام بدورها باجتراح الحلول للجم التصاعد غير المبرر للدولار في مقابل الليرة وملاحقة المتلاعبين بأسعار العملة الوطنية بوضع خطة انتقالية قبل مجيء الحكومة الجديدة تعمل على التخفيف من التداعيات السلبية لإنهيار الوضع الاقتصادي.

ثالثاً: يستنكر “تجمع العلماء المسلمين”، إقدام العدو الصهيوني على إعدام الشهيد الشاب محمد العصيبي عند باب السلسلة في المسجد الأقصى ،وهو يدافع عن إحدى المعتكفات في المسجد، ويطالب التجمع المؤسسات الدولية لتأمين الحماية للمعتكفين والمصلين داخل المسجد ومنع الاعتداء عليهم وتدنيس المسجد من خلال اقتحامات المستوطنين، ويدعو كل قادر على المرابطة داخله أن يسعى لذلك وتأمين الدوامات المنتظمة وتشكيل خلايا الدفاع عن المسجد الأقصى.

رابعاً: يستنكر “تجمع العلماء المسلمين”، إقدام العدو الصهيوني على قتل المستشار والضابط في الحرس الثوري الشهيد ميلاد حيدري والمستشار الشهيد مقداد مهقاني من خلال عمليات اغتيال نالتهما، ويدعو التجمع الجمهورية الإسلامية الإيرانية للرد على هذه الاعتداءات بما يتناسب معها ويردع العدو الصهيوني عن تكرارها وصولاً إلى المعركة الفاصلة التي يتم فيها تحرير كامل التراب الفلسطيني.

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …