استقبل وفد جمعية “الإرشاد والإصلاح الخيرية الاسلامية “برئاسة المهندس جمال محيو

فضل الله: “حفظ الوطن لا يتم بإثارة العصبيات الطائفية”

محيو :”ضرورة التلاقي والحوار البناء بين جميع الاطراف اللبنانية”

كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

استقبل السيد العلامة علي فضل الله ، في مكتبه في حارة حريك ،وفدًا من جمعية “الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية “،برئاسة المهندس جمال محيو، حيث قدم له التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك وبحث معه في عدد من القضايا الإسلامية واللبنانية من التربوية والاجتماعية والأسرية، وسبل التعاون لتعزيز القيم في المجتمع ،ووضعه في أجواء مؤتمر الأسرة الذي شارك فيه وفد من الجمعية ، وعقد مؤخرا” في الأونيسكو.

 

بداية رحب فضل الله بوفد الجمعية، شاكرًا لهم هذه الزيارة والمعايدة، مقدرا” العمل الذي تقوم به الجمعية، على أكثر من صعيد وميدان ، في مختلف المناطق اللبنانية .

واعتبر فضل الله، في كلمة القاها:”ان مسؤوليتنا جميعًا تعزيز مفهوم المواطنة في المجتمع من خلال تحصين هذا الجيل بالوعي الفكري والإيماني والتربوي والأخلاقي والعلمي، والذي يجعله مؤهلًا وقادرًا على مواجهة كل هذه الهجمة الثقافية، البعيدة عن قيمنا الروحية والأخلاقية وثقافتنا وتربيتنا والهادفة، لضرب مرتكزات الوعي وشل الإرادة وتمزيق الأمة والأوطان وتحطيم مقومات الأسرة وأسسها”.

 

واضاف فضل الله:”ندعو إلى ضرورة تعاون وتضافر الجهود للحفاظ على هذا الجيل الرسالي، ووضع خطط مدروسة وواقعية لمواجهة كل هذا التحلل الثقافي والقيمي والأخلاقي الذي يتغلل إلى مجتمعنا ويعمل على اسقاطه من داخله تحت عناوين متنوعة”.

وتابع فضل الله:” نستغرب الضجة التي أثيرت حول موضوع تقديم الساعة ، ونعتبر ان هناك من يهرب من تحمل مسؤولياته في تقديم حلول واقعية، لما يعانيه هذا الوطن من أزمات وتحديات، ومن ثم يلجأ إلى إثارة العصبيات وشد العصب الطائفي من اجل كسب الجمهور”.

وختم فضل الله: “ان مشكلتنا في هذا الوطن دائما” البحث عن نقاط الاختلاف وما يفرقنا، بدلًا من ان نسعى للإضاءة على النقاط المشتركة الكثيرة بين أبنائه، وأن يكون همنا الأساس هو الحفاظ على وحدة هذا المجتمع وتنوعه وتعزيز ثقافة الوحدة والتواصل والحوار بين جميع أبنائه.”

محيو

من جهته قال المهندس محيو ، في تصريح ادلى به ، الى “كواليس”، فقال:” لقد كان اللقاء مع السيد فضل الله ، بهدف تقديم التهاني له ،بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، وتم البحث في شؤونًا إسلامية ووطنية مشتركة، ومنها الظروف الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الصعبة ، التي على لبنان وشعبه، ودور الجمعيات المدنية والأهلية ، والتي تعمل في المجالات الخيرية والإنسانية والاجتماعية، لناحية تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين ، في هذه المرحلة الراهنة، دون ان ننسى الوصول الى انتظام عمل المؤسسات الدستورية ، بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ، وتشكيل حكومة جديدة، والقيام بالإصلاحات المالية والاقتصادية والنقدية التي يحتاج اليها هذا الوطن “

واضاف محيو :”لقد تطرقنا وتحدثنا مع السيد فضل الله ، الى ضرورة التلاقي والحوار البناء بين جميع الاطراف اللبنانية ، لما فيه مصلحة لبنان والأخلاق والقيم الإنسانية بين كافة ابناء هذا الوطن ، الذي يبقى للجميع “

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …