ادان واستنكر عملية القمع التي تعرض لها المتظاهرون في ساحة رياض الصلح

 

عبدالله:”للنزول الى الشارع اليوم وغدًا وكل يوم وصولًا لإعلان العصيان المدني الشامل” 

حدد “المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ( FENASOL )”،في بيان صدر عنه ، سلسلة مطالب نقابية وعمالية، اثر اجتماع عقده برئاسة رئيسه النقابي كاسترو عبدالله ، والذي تلاه فقال:” يدين ويستنكر اشد الاستنكار المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني عملية القمع التي تعرض لها المتظاهرون في ساحة رياض الصلح واستخدام القوى الامنية للقنابل المسيلة للدموع والضرب لتفرقة التظاهرةالمعيشية وصرخة الوجع والجوع التي أطلقها المتقاعدون في الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وسواهم والاساتذة وعموم موظفي القطاع العام ، ويوما” بعد يوم يتأكد لنا ومنذ ثلاث سنوات مضت من عمر الازمة الاقتصادية والمالية وانطلاقة انتفاضة 17 تشرين 2019 المجيدة في حينها, ونزول الشعب الى الشارع والى الساحات بأن هذه السلطة الفاسدة لا رجى يرتجى منها وما زالت لليوم تميع الحقائق وتجهل الفاعلين ومرتكبي السرقات وناهبي اموال الشعب والمال العام والقيام بتهريب مليارات الدولارات من الاموال المنهوبة الى خارج لبنان وحجزها لاموال المودعين في مصارف حيتان المال ,وما حصل يوم امس في ساحة رياض الصلح هو صرخة شعب موجوع بلغ مرحلة الارتطام بقاع الانهيار المالي والموت جوعا” وعلى ابواب المستشفيات وفقدناه للحد الادنى من الحياة المعيشية ان كان على مستوى الدواء او طبابة اوتعليم او الغذاء او المحروقات في ظل تاكل كلي لرواتبهم، التي ما زالت ضعفي الراتب في القطاع العام اي ان دولارهم على سعر 4500 ليرة وفوق كل ذلك قيام حكومة صندوق النقد الدولي التي يراسها النجيب فقط برفع الدعم الكلي عن شعب بأكمله، تلبية لشروط واملاءات صندوق النقد الدولي الى دولرة الاقتصاد بشكل كلي ،من المواد الغذائية الى المحروقات الى الدواء والطبابة في المستشفيات الى الايجارات السكنية ،مما ادى ويؤدي الى تلفت كلي للتجار والمستوردين من عقال جشعهم حيث باتوا يزيدون الأسعار بالدولار على السلعة من دون اي حسيب او رقيب ولا احد يملك مننا يملك رقما للارباح التي حققها التجار والمستوردين واصحاب الوكالات الحصرية عندما باعوا سلعهم على سعر 143 الف ليرة للدولار ومن ثم انخفض مساء الى 105 الف ليرة اي انهم جبوا من المواطن حق المشتريات على سعر عالي باللبناني واشتروا مساء الدولار على سعر منخفض انها الكارتيلات ومافيات السلطة بكل تجلياتها ومكوناتها. We

واضاف عبدالله:”اننا في الاتحاد الوطني نشد على ايدي المتقاعدين وكل موظفي الادارات العامة في القطاع العام والاساتذة وندعوهم الى مزيد من التحركات المطلبية والنزول الى الشارع من اجل لقمة العيش الكريم من اجل اسقاط ومحاسبة هذه السلطة السياسية الفاسدة بكل مكوناتها، وما تعالي الاصوات في مدينة صيدا في اعتصام موظفي القطاع العام، وتحذيرهم للسلطة بعدم التمادي في تجاهل مطالبهم المحقة والا فنحن ذاهبون لإعلان العصيان المدني الشامل ما هو الا دليل على ما اطلقه واعلان عنه ويدعو اليه الاتحاد الوطني في كل لقاءاته واعتصاماته وتظاهراته منذ اكثر من سنة ،وما زال يعمل على تحقيق ذلك لكونه بات الخيار الاوحد امام شعبنا لاسقاط هذه السلطة الفاسدة ومحاسبتها في الشارع بعد ان طفح كيل افقارهم وتجويعهم للشعب والحبل عالجرار للاسف الشديد” .

وتابع عبدالله:” ان استمرار التدهور الكبير والحاد لليرة اللبنانية مقابل الدولار الذي حقق أرقامًا قياسية جديدة، اذ انه وصل الى 143 الف ليرة قبل ان يهبط مجددًا الى 114 الف ليرة، ومع دخول لبنان وشعب لبنان بكل فئاته الشعبية والعمالية في نفق التضخم المفرط اي أننا قد تجاوزنا كل مقاييس التضخم الاقتصادي والمالي مما يعني بأننا قد قطعنا التضخم المعتاد ، والتضخم المتسارع ، والتضخم الجامح ، وصولا لاعلى رتبة الا وهو التضخم المفرط الذي نادرا ما يحدث في العالم ويحصل هذا النوع من التضخم عندما ترتفع الاسعار أكثر من نسبة 50 % كل شهر وبالليرة اللبنانية ولطالما حذرنا منه ومن الدخول في اتونه الجهنمي والذي يكون عادة عندما تبدء الحكومات بطبع الاموال لدفع ثمن الحروب على سبيل المثال لا الحصر ولقد بلغت نسبة التضخم ما يفوق ال 175 % وفقدت الليرة اللبنانية لنحو 98 % من قيمتها الشرائية واصبح اليوم اكثر من 85 % من الشعب اللبناني يرزحون تحت مستوى خط الفقر والجوع، اللذين اصبحا توأمين ملازمين لنا ويعيشان في كنف حياتنا اليومية كما ان دولرة الاقتصاد بشكل كلي ادى الى المزيد من الافقار والتجويع والى مزيد من التفلت بالاسعار والى جني التجار والمستوردين بكافة قطاعاتهم للمزيد من الارباح من خلال رفع التسعيرة بالدولار في ظل تواطىء عامد متعمد من اركان السلطة السياسية الفاسدة التي نهبت خيرات الوطن وثروات الشعب وعلى عينك ايها المواطن خارقة في ذلك كل القوانين المرعية الاجراء والدساتير والقيم الانسانية وغير أبهة لليوم ومن خلال تحالفها الوثيق مع حيتان مال المصارف وكافة الكارتيلات التي نمت وتزداد يوما بعد يوم قوة وهيمنة وسيطرة على كل مقومات الدولة ومرافئها وعلى اسعار كافة السلع والحاجيات المختلفة للمواطن بمباركة واشراف من كبير هندساتهم المالية حرامي مصرف لبنان وصاحب بدعة منصة ” صيرفة ” التي اوجدها لهم للخلاص من اموال المودعين الذين ما زال لولارهم في المصارف على سعر 15000 الف ليرة للدولار الواحد ولعدم اعلان المصارف لافلاسهم والادهى من كل ذلك وعلى عكس كل دول العالم تقوم المصارف المالية بالاضراب العام واقفال ابوابها امام المودعين في لبنان شي عجيب ؟!! ”

واوضح عبدالله:”كما ان الانكى من كل ذلك هو استدعائه( رياض سلامة) في الاسبوع الفائت الى قصر العدل للاستماع اليه، ولم يعترض احد طريقه ولم يتم توقيفه على الرغم من وجود مذكرة جلب واحضار بحقه ،وهذا يؤكد المؤكد على تلاحم المصير والمسار فيما بين اركان السلطة بكل مكوناتها وبكل صلف وغرور ووقاحة ما زالت هذه الطبقة السياسية الفاسدة ما زالت تنادي هل من مزيد يا شعب لبنان” .

وختم عبدالله:”لاجل كل ذلك ندعو شعبنا وكل العمال والمزارعين والمستخدمين وسائقي السيارات العمومية والمتعاقدين في التعليم الرسمي والخاص وسائر موظفي القطاع العام الى التحرك والى النزول الى الشارع اليوم وغدًا وكل يوم وصولًا لإعلان العصيان المدني الشامل” .

شاهد أيضاً

الغدير.. حين تتحول الولاية من شعارٍ يُرفع إلى منهجٍ يُمارس

  أ. محمد البحر المحضار … في كل عام يعود الثامن عشر من ذي الحجة …