خبير يمني لـ تنـا : ايران ردّت بحزم على تمادي الكيان الصهيوني في عدوانه ضد لبنان

تنـا
قال الكاتب والمحلل السياسي حميد عبد القادر عنتر، وهو مستشار رئاسة الوزراء في حكومة التغيير والبناء اليمنية، بان ما حصل ليلة امس حيث استئناف المواجهات بين ايران والكيان الصهيوني، هو رد فعل طبيعي لقاء تمادي الكيان في عدوانه على لبنان وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت مما يشكل خرقا سافرا لاتفاق وقف اطلاق النار بين ايران والعدو الصهيو -امريكي؛ مردفا ان الرد الايراني من خلال توجيه ضربه عسكرية موجعة مدمرة لهذا الكيان اللقيط جاء في وقته.
عميد عنتر ادلى بهذا التصريح في حوار مقتضب مع وكالة انباء التقريب (تنـا)، لتسليط الضوء على مستجدات الوضع الاقليمي في ضوء المواجهات العسكرية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والكيان الصهيوني الغاصب؛ لافتا في السياق ذاته الى ان اعلان القوات المسلحة اليمنية اليوم بالتدخل العسكري لاسناد جبهة لبنان وفرض حصار مطبق على الكيان الصهيوني، جاء بالتزامن مع رد ايران على هذا الانتهاك، مما يؤكد على التزام اليمن بمبدأ وحدة الساحات بين دور محور المقاومة.

ولفت مستشار رئاسة الوزراء في حكومة التغيير والبناء التي تتخذ من صنعاء عاصمة لها، الى ان القوات المسلحة اليمنية قامت (اليوم الاحد) بإطلاق دفعة صاروخية استهدفت أهدافا حساسة للعدو “الإسرائيلي” في منطقة “يافا” المحتلة وقد حققت أهدافها بدقة.

وعن اسباب تنصل امريكا عن المشاركة في العدوان الصهيوني الاخير على ايران، قال عنتر : امريكا تنصلت  عن المشاركة بسبب تقويض صلاحية رئيسها الحالي “ترامب” من قبل مجلس النواب الامريكي في معاودة الحرب على ايران، وايضا محاصرته من قبل الشعب الامريكي والحزب الديمقراطي واعضاء في الحزب الجمهوري ايضا؛ مؤكدين بان ترامب دمر الاقتصاد الامريكي  وادخل العالم في دوامة حرب عبثية خرج منها مكسورا مهزوما.

وفي معرض تقييمه لما يقال بان ايران استطاعت ان تفرض معادلة ردع جديدة على المنطقة، فقد راى هذا الخبير اليمني، ان ذلك حصل بالفعل؛ موضحا بان ايران فرضت معادلة جديدة في المعركة وغيرت من قواعد الاشتباك وقلبت الطاولة على قوى الاستكبار وهي من تملك زمام المبادرة اليوم.

وختم العميد عنتر حواره مع وكالة انباء التقريب بالقول : ان دول المحور ترفع الجاهزية اليوم وتحضر لمعركة كبرى فاصلة من اجل تحرير المقدسات وتدمير “اسرائيل” وانهاء التواجد الامريكي في البحر الاحمر وتدمير القواعد والمصالح الامريكية في منطقة الخليج الفارسي، وتشكل غرفة عمليات لخوض مواجه ومعركة مشتركة ضد قوى الاستكبار؛ مبينا انه في ظل الصراع الراهن بين معسكري الحق والباطل، والكفر والاسلام، فإنه يتعين على جميع الدول العربية والاسلامية ان تحدد الى اي معسكر تنتمي، فالمعركة سوف تنتهي بالحسم العسكري لصالح دول المحور، ومعسكر الامام الحسين (عليه السلام) وهزيمة مدوية لقوى الاستكبار وسقوط الدول المطبعة واعلان النصر لدول المحور تمهيدا لاقامة دولة العدل الالهي.

شاهد أيضاً

تصريحات ” جوزيف عون الصهيونية” وتحليلها:

🖋️ رضوان حسين وعيل 1. «على “إسرائيل” أن تظهر بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب وحان …