فرح أحمد الرحيّم.. إلى المزيد من التألق والنجاحات

 

كانت سعادة، فرح، كريمة الصديق أحمد الرحيّم، لا توصف حين تلقت مؤخراً من جامعة هارفارد كينيدي، في الولايات المتحدة، قبولاً لدراسة علوم الماجستير في فئة السياسة العامة لعام 2025، مع منحة تعليمية..

بالرغم من أنه ليس من السهل أبداً الاستحصال على هكذا قبول في واحدة من أهم الجامعات بالعالم، لكن لا شك أن فرح كانت شبه واثقة من قبولها لأنها كانت على الدوام من المتفوقين، ونتيجة تفوقها كانت دوماً تحصل على منح كاملة خلال كافة مراحل دراستها التي بدأتها
في الثانوية الانجيلية في زحلة حتى البريفة..
ثم المرحلة الثانوية كانت في ثانوية الروضة..
أما المرحلة الجامعية فقد كانت في الجامعة الامريكية في بيروت حيث تخرجت باختصاص ECE بدرجة امتياز.

بعد تخرجها الجامعي، اختيرت، إبنة الخيام، فرح من بين آلاف الطلاب الاوائل، الخريجين من محتلف الجامعات، للتوظف في شركة ماكينزي، بعد أن تجاوزت جميع الاختبارات المطلوبة وجاءت نتيجتها مشرفة.
وماكينزي هي إحدى أكبر شركات الاستشارات الإدارية والاستراتيجية في العالم، ولديها أكثر من 130 مكتبًا في أكثر من 65 دولة.

التحقت فرح بداية بمركز الشركة في دبي، ثم في الرياض، لتتقدم في الترقية خلال سنتين إلى رتبة manager ثم تم الحاقها بمركز الشركة الام في نيويورك، وهناك جاء قبولها أخيراً في جامعة هارفارد كينيدي، مع منحة تعليمية وبراتب شهري مع حفظ مركزها في وظيفتها في الشركة والاحتفاظ بكافة حقوقها والامتيازات فيها.

لا شك أن تفوّق الأبناء ينبعث بالدرجة الأولى من الجهد الدراسي الذي يبذلونه.. وثانياً من عطاء معلميهم، دون أن ننسى الفضل الكبير للوالدين بتوفير كافة الأجواء والمعطيات وسبل الراحة وحسن التنشئة والتوجيه كمنطلق أساسي لنجاح أبنائهم.

مبروك لك فرح نجاحاتك وتفوقك الدائم، وكل التهاني لوالديك ولعائلتك، نشاركهم فرحتهم وسعادتهم، أنت فخر لأهالي بلدتك ولوطنك، وإلى المزيد من التألق والنجاحات.

* المهندس أسعد رشيدي، كندا – فيكتوريا

شاهد أيضاً

الانتقام الإيرانى كثيف وناعم ومثير

جميل مطر  كثير ما يكتب ويقال عن اليوم التالى لتنفيذ اتفاق دولى يقضى بوقف القتال …