زار بلدة بزبينا، العبودية، فنيدق وسهل عكار والتقى مفتي زكريا وزار بلدة القرقف معزياً بالشيخ الرفاعي
الحراش: الجيش اللبناني مؤسسة وطنية جامعة
لم تتخلع أبوابها أمام الأنانيات السياسية
…: “لإسقاط ورقة التوت، عن تجار المواقف
من المتبدلين والمتبلدين الذين كانوا عبئاً على سوريا
كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
نفذ “التيار العربي المقاوم” لقاءً تضامنياً مع ذوي ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا تمثلت بغرس منسق “التيار” الشيخ عبد السلام الحراش، شجيرة ريحان في تلة الشيخ محمد العكارية، تعبيراً عن الإخوة الإنسانية والصداقة بين السوريين والأتراك، بحضور حشد من المواطنين وفعاليات دينية بلدية واختيارية واجتماعية.

وقال الحراش في كلمة ألقاها: “ندعو إلى إعادة العلاقات بين العرب والعرب، والعرب وسوريا، وتركيا وسوريا، بعد الزلزال السياسي واحتواء هزاته الارتدادية، ونتمنى الآن أخذ المبادرة لكسر الحصار عن سوريا، التي احتضنت العرب في كل أزماتهم”.
وأضاف: “إن سوريا التي أطعمت أربع دول قمحاً لا تحتاج إلى بطانيات وخيم، ولا تطلب من العرب إلا العمل بأعرافهم وتقاليدهم العربية في كسر الحصار عنها، والعمل على دعم المبادرات الوطنية، وتشجيع الفصائل المسلحة لإلقاء السلاح، والانخراط في مشروع الدولة الوطنية في مصالحات تسدل الستار على الحرب الظالمة عليها”.
وتابع الحراش: “ندعو الأتراك إلى فعل المزيد الذي يجب أن يصب في المصلحة المشتركة بين البلدين الصديقين. وكما ندعو العرب إلى عدم التأخر في التوجه إلى دمشق، وبذلك تتغير الخريطة السياسية إلى الأمان المنشود الذي لن يتحقق من دون سوريا”.

صحبة الأشقاء
من جهة أخرى، قام الشيخ الحراش بصحبة الأشقاء النازحين السوريين من آل الباشا، حيث رافقهم في عودتهم إلى دارتهم، في بلدة بزبينا في محافظة عكار، التي غادروها بعد تعرض غيث الباشا، للخطف والتعذيب على أيدي المدعو د.ش من أبناء البلدة وشركائه.
وحذّر الشيخ الحراش من مغبة التعرض لهذه العائلة باللجوء إلى القضاء للمساءلة والمحاسبة.

الدفاع المدني
من جهة أخرى، دعا الشيخ الحراش، إلى دعم مسيرة الدفاع المدني الإنقاذية والوطنية والإنسانية، وتوفير مقومات الصمود لا سيما المتطوعين فيه، الذين أظهروا كفاءة عالية في الداخل وخارج لبنان، لا سيما العمل على انتشال جثمان المواطن محمد أحمد المحمد، الذي قضى في زلزال تركيا.
وقال الشيخ الحراش، في كلمة ألقاها، خلال مشاركته في استقبال فريق متطوعي الدفاع المدني، في بلدة العبودية الحدودية: “أعطيتم ولم تأخذوا في حين يتناهشون الوطن والكل يريد المكاسب والمناصب، أهلاً بكم في عكار الوفية، واليوم وحد الموت بين اللبنانيين والسوريين والأتراك، والإنسانية ليس لها حدود، وأنا أقف إلى جانبكم قوة رديفة لإطفاء الفتن، وترميم ما هدّمه الزلزال السياسي بين الأشقاء في لبنان وسوريا، وعهداً قطعناه ان نبقى في مواقعنا لاستعادة الدفء لأخوتنا، لا سيما أننا نقوى بسوريا، وتقوى بنا وأمن بلدينا هو الغاية المرجوة والهدف الأمثل، وما دون ذلك ترف اعلامي وكلامي لا ينفعنا بشيء”.

لقاء مفتي عكار
استقبل مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، في مكتبه في دار الفتوى، في بلدة حلبا في محافظة عكار، الشيخ الحراش وجرى عرض لآخر المستجدات المحلية والإقليمية والوقوف على قضية الشيخ أحمد شعيب الرفاعي، (الذي وُجد مقتولاً لاحقاً).
وألقى الشيخ الحراش كلمة أكد فيها: “نثني على المقاربة الهادئة لهذا الملف الحساس من قبل المرجعية الدينية، بعيداً عن الانفعالات العاطفية والدينية، إلى فعل وطني جامع لكشف الملابسات التي أحاطت بهذا الموضوع الإنساني، ونبدي رغبتنا بالتعاون والتكامل مع دار الفتوى في قطع طرقات الفتن المدبّرة، وندعو الجميع إلى مزيد من الهدوء الذي تجلى في اتصال مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان بالمجتمعين في دائرة الأوقاف، وترك أهل الحل والعقد والمسؤولية متابعة هذا الأمر الذي استنفر الجميع، حرصاً على الأمن الوطني وذلك بالتعاون مع القوى الشرعية والأمنية بتوفير المناخ الطبيعي، لكشف مصير أحد أبناء المنطقة، بغض النظر عن صفته وموقعه وهذا واجبها وضمن عملها.

وختم الشيخ الحراش: “ندعو الناشطين والثوار أن يتحلوا بروح المسؤولية الوطنية تحت سقف دار الفتوى الجامعة، فالشيخ الرفاعي ليس ابن عائلته الصغيرة فحسب، بل إبن الدار الواسعة والجامعة وذلك بالكلام الواعي والمسؤول للوصول إلى المأمول لحلل لغز هذه القضية.
عودة سوريا
من جهته، رحّب الشيخ الحراش بالجهود الرامية لعودة الجامعة العربية إلى سوريا، “فسوريا لم تخرج من دائرة مسؤولياتها تجاه قضايا العرب حتى تعود إليها”.
ورأى الشيخ الحراش في تصريح أدلى به: “إن زيارة الوفد البرلماني العربي إلى دمشق، تعتبر تحولاً طبيعياً للإخوة العرب إلى سوريا، قلب عروبتهم النابض بالمروءة والشجاعة، والحمية وآن الأوان أن تكون مواقفهم منسجمة مع العادات والأصول العربية التي تقضي بالوقوف مع الدولة الوطنية، لكسر الحصار الجائر والظالم، الذي شارك فيه بعض العرب بالعودة عنه، إلى دعم وحدة سوريا، أرضاً وشعباً وحماية سيادتها الوطنية .وندعو المسؤولين في لبنان إلى أن يظهروا وفاءهم أكثر لبلد عربي شقيق الأوْلى أن يكونوا أول الواصلين إليه”.

بلدة فنيدق
وقال الشيخ الحراش في تصريح أدلى به، خلال زيارة قام بها إلى بلدة فنيدق في محافظة عكار: “نسأل إلى متى يبقى الحرمان متوازناً بين اللبنانيين الذين يتابعون الكباش السياسي والصراع على المكاسب والمغانم للأحزاب والكيانات والمحازبين، بمعزل عن المصلحة الوطنية في الإنماء المتوازن على صعيد البشر والحجر في كل الوطن”.
وتابع الحراش: “أنتقد الاستدارة باتجاه حقوق الطوائف في بلد يقوم على التوازن، وهي رغبة جامحة الى الفدرلة المقنعة بعدما أمطرنا أهل السياسة بوابل من الشعارات الوطنية المنفصلة عن الشعور الوطني والحرص على مصالح اللبنانيين جميعاً. وإزاء هذه التراجعات والانسلاخ من الواجبات الوطنية للمسؤولين، وترك اللبنانيين أسرى لفجور الدولار والجوع والبطالة، وكما قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “عجبتُ لمن لا يجد قوتَ يومهُ كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه”.
وختم الحراش: “إلا أن هؤلاء الفقراء أكثر وطنية وانتماء للأرض من مافيات السياسة التي تهرب من الميدان وترحل عند كل استحقاق مرتقب، وفي الانتظار الى الوطن تبقى مؤسسة وطنية جامعة لم تتخلع أبوابها أمام الأنانيات السياسية الضاغطة على البلد، وهي الحصن الاخير لامن وأمان اهل البلد، هي مؤسسة الجيش اللبناني الوطني أساس كل البلد”.

دائرة الدفاع
من جهة أخرى، أكد الشيخ الحراش، أن تياره “سيبقى في دائرة الدفاع عن العلاقات الأخوية بين لبنان وسوريا، وأنه آن الأوان لشحذ الهمم الوطنية وإصلاح ما فسد بين اللبنانيين والسوريين، حيث يعمل بعض الأصدقاء والخصوم على إشاعة الفوضى، والإفادة من التراجعات المستجدة في هذه العلاقة”.
وقال في كلمة ألقاها أمام جموع المواطنين، الذين التقاهم في بلدة سهل عكار: “البعض منكم ضحايا التحريض والتدليس ضد سوريا، والمطلوب في الحوار الدائم معكم أن نسقط ورقة التوت، عن تجار المواقف من المتبدلين والمتبلدين الذين كانوا عبئاً على سوريا ولا يزالون، إلى علاقة صحية بعيدة عن المتتفعين والمنافقين وإلى مستقبل نسعى له، ومن خلاله ليبقى لبنان قوياً بالوفاء، فلا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، ننتظر الصغار ليرسموا معالم الطريق لشعبنا وفق رغباتهم. فلنعمل سوياً على إظهار الوجه الحقيقي لسوريا، بعيداً عن المهربين والدجالين، فلا نجد بلداً قدم لبلد آخر كما قدمت سوريا للبنان”.
التعزية بالشيخ الرفاعي
من جهة اخرى ، زار الشيخ الحراش،على رأس وفد من التيار ، دارة الشيخ القاضي الراحل أحمد الرفاعي، مقدمين التعازي الى ذوي الشيخ الشهيد أحمد شعيب الرفاعي ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ولرئيس دائرة الاوقاف الشيخ مالك جديدة.
وقال الحراش في كلمة القاها :” لابد ان ننوه بمهنية وحرفية الاجهزة الامنية، وكشف هذه الجريمة المتعمدة والمنظمة ، وندعو الى الهدوء للوصول الى نهائيات هذا الملف وسوق الجناة المجرمين امام العدالة، وعدم التفريط بالانجاز الامني واستباق التحقيقات المفضية الى الحقيقة الكاملة”، ونؤكد ان قضية الشيخ المغدور الرفاعي ،اضحت قضية وطنية لا يمكن لأحد ان يتدخل في حيثياتها، والا يعتبر شريكًا في الجريمة”.
وأضاف الحراش :” نتمنى على مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، إصدار تعميم يلزم السادة العلماء في الجهاز الديني الرسمي، بعدم الترشح لأي منصب اداري بلدي او اختياري والتفرغ للمهمات التي اوكلت اليهم ليبقوا في دائرة اجماع المواطنين على مهمتهم الدعوية فيجمعوا ولا يفرقوا”.
وتابع الحراش : “من وقف في مكان يشتبه فيه على الناس فلا يلومن الا نفسه، ونربأ بهم ان يكونوا مادة للتفريق لا للجمع والصلح بين الناس”.
وختم الحراش :” اعلن وضع جهودي في خدمة أولياء الشيخ المغدور تحت سقف القوانين المرعية الاجراء”.

لقاء الشيخ جديدة
من جهة اخرى ، زار الشيخ الحراش ، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة في مكتبه ، حيث عرضا شؤونًا وطنية وإسلامية
اثر ذلك ادلى الحراش بتصريح اكد فيه:” لقد جرى البحث في تطورات ملف الشيخ الرفاعي، وضرورة بذل الجهود لتبقى القضية في سياقها القضائي، وانزال اشد العقوبات بالمتورطين والفاعلين، والاخذ على ايدي دعاة الفتنة الذين يهددون السلم والعيش الواحد بين ابناء عكار والشمال ولبنان”.
وفي دار الفتوي شارك الشيخ الحراش بالتعازي بالشيخ الرفاعي،
والقى الحراش كلمة اكد فيها :” لابد ان ننوه بالاناة والهدوء والثقة بالاجهزة الامنية والقضائية لمتابعة هذه الفاجعة الاليمة، وننتظر والجميع نتائج التحقيقات حول المال والسلاح المضبوط العائد للجناة في بلدة القرقف”.
وأوضح الحراش ” نجدد الطلب من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، اصدار تعميم يمنع بموجبه اعضاء الجهاز الديني، من الترشح لأي منصب خارج نطاق عملهم الدعوي الديني”.
بلدة ذوق حلبا

دعا الشيخ الحراش خلال جولة له في بلدة ذوق حلبا وتقديم التعازي بشقيقة مراسل “قناة الجديد” عصام رجب ، :”الاحزاب والسياسيين الى الانخراط في مشروع الدولة الوطنية أفعالا لا اقوالا”، وتشير الى أن حالة الانفصام الوطني التي يعيشها هؤلاء بين الشعور الوطني والشعارات ظهرت في العمل من اجل الطائفة وحقوقها بمعزل عن مجاميع اللبنانيين وحقوقهم”.
واضاف الحراش :”أن لبنان القوي يقوم بهمة الوطنيين الصادقين لا بصناعة الفتن المتنقلة بين منطقة وأخرى، ساعة بالنتوءات الحزبية والامنية وأخرى بالتدمير الممنهج بآفة المخدرات، في سياق الحرب المفتوحة ضد الشركة والشراكة، ونشير الى ان الكميات المهولة من المال والاسلحة المصادرة في بلدة القرقف، في محافظة عكار، تجعلنا نسأل عن الجهة التي تلقي بفضلاتها وقاذوراتها في هذه المنطقة المسالمة من لبنان، ونشدد على أن الجيش والقوى الشرعية الأخرى تحتاج منا ان نكون رديفًا دائمًا الى جانبهم فلا صوت يعلو على صوت بندقية الجيش والقوى المسلحة الشرعية”.
وختم الحراش:” نهيب بالجميع الحفاظ على كينونة البلد، طالما ارتضى الجميع بالمناصفة، لإدارة البلد لخير أهله ومواطنيه بعيداً عن الانانية السياسية وأحلام الهيمنة على الاخر واحلام الفدرلة، عندئذ فلننتظر حربا” ومعاذ الله اننا نطلبها او نرضاها”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
