#طيف شاعر ضيف ؟♡

#نزار قباني ..في ضيافتنا 

فأسرجوا قلوب الذاكرة ..؟!2/1

أحمد علي الحسيني – سورية 

#آثرت أنا الطائر بن الورد بتواضع شديد
أن أستضيف شاعرآ مجليآ، مهراقآ بحبه للنساء
وتضوعه بين الحاء والباء …كأنه في عصرنا بات يالصحب للعشق من أندر الشعراء ..
فأردت أن أتصافى وإياه، وأرى إن كان فعلآ مايشاع عنه، أم أنه مجرد ايحاء ..؟!
وأراني بعد زيارته المعطرة لي في هذا اليوم
رددته إلى مقصورته كالملك المخلوع بدون حياء
وسجلت بعد الوداع على جبين الشمس بأني أنا لها… ومن الألف إلى الياء …؟!!♡

#مرحبآ بأمير مملكة الياسمين كبيرنا، وشاعرنا وعاشقنا # نزار .. حللت أهلآ، ونزلت سهلآ من مداك للمدى ..

رد علي متعاليآ وهو يقول :

{أنا الحرف أعصابه …نبضه
تمزقه قبل أن يولدا
أنا لبلادي .. لنجماتها
لغيماتها ..للشذا ..للندى
سفحت قوارير لوني نهورآ
على وطني الأخضر المفتدى
ونتفت في الجو ريشي صعودآ
ومن شرف الفكر أن يصعدا …}..؟؟!

#للوهلة الأولى شدني ضيفي بأناه طربآ اذ قال أنا الحرف أعصابه …نبضه ..فبحثت عن قلب وعقل لضاد حرفه، فوجدت طيرآ منتوف الريش
بجو راح يتعمدا.. فأبتسمت .. وأحسنت بداية الوفادة لضيفي:

[يالنزاري أهلا نورت صرحي .. ومعبدي
والجو مني قدسآ ومعبدا …
أراك طيرآ من طيور عشقنا ..
وفكرك الباقي يردده المدى ..
فكيف لريشك المنتوف بريشه
أن لا يطايره الصدى ..
هذا الفسيح دونك للضيف مجلسآ
ومضيفك الورد بالأسم أحمدا ..].؟!

#تلون ضيفي القباني يزن ترحيبي به، وأشاح بوجهه عني لزاوية قصية بمعبدي، وراح يتمشى بخبب خطواته كما الجواد المنهك ليستريح بردهاتي … وقال:

{فنادق العالم لاتعرفني
ولا عناوين الحزن
لا رصيف لي أقصده
في كل رحلاتي
أرصفتي جميعها هاربة ..
هاربة مني محطاتي …}..؟!!

#أحسست أن دمعآ بدأ ينهمر من عينيه النزاريتين الزرقاوين العاشقتين ،وأحسست أيضآ بتعبه وطول سفره وتجواله، فأردت أن أخفف عنه بعضآ من همه بكلماتي ..:

[ياراهب النسك لاتعجل بدمعات
فأنت ضيف الورد في ذاتي
ففلة الشام من مدحك ذبلة
وياسمين دمشق وورداتي
فما أنت إلا ياضيفنا نبعآ
تزدان بطل منك عباراتي
فخفف عنك بالله أسألك وتعال
لقهوة الصبح ودلاتي …]..؟؟!

#وعندما سمع بسيرة البن والقهوة وهدهدات الكلمات بإذنيه الدمشقيتين الواسعتين .. أشعل سيجاره وبدآ يدخن في أرق … وقال:

{قلبي كمنفضة الرماد أنا
أن تنبشي مافيه تحترقي
شعري أنا قلبي ويظلمني
من لا يرى قلبي ..على الورق …}…؟!!

#هنا أيقنت تمامآ بأن الكبير نزار قباني بدأ يستعيد رونق عشقه القديم ..وصبوة البحرة الدمشقية والنرجيلة والكباد وريح شال أمه
وذكريات حبيباته اللواتي تركهن عذارى حائرات بأرق فبادرت لأقحمه أكثر ببيبان الذاكرة وأنسيه من رماده مااحترق ..فقلت :

[ياسيد الكلمات أقبل بقارئة الفنجان
فقلوبنا عطشى منك للأفق العشوق وللشفق
فدونك يا قمر الزمان شمسنا من مطلع الشمس حتى ساعات الغسق ..
أنت المتيم بيننا يالنزار فحسب حبك من عين الحسود بقل أعوذ برب الفلق …]..؟!!

#وسأتوقف هاهنا عن متابعة عرض ماقد جرى بيني وبين ضيفي العاشق #الكبيرنزار قباني ليوم الغد لأتابع عرض عشقه وعشقي ..فلا تذهبوا بعيدآ أحبتي ♡

شاهد أيضاً

تجربة الزعيم عبدالناصر

خميس القطيطي جمال عبدالناصر ورث دولة محتله دولة تفتقد الكثير من عناصر القوة، اضافة الى …