عصمت حسان رئيس منتدى شواطىء الأدب بشامون الضيعه
دقّيــتُ بابّــكَ
فانزوى النجْــــــمُ
وارتــجَّ في هـذا الدجـــى اليُتْــــمُ
دقّيـتُ حتى كفّـيَ
انكســـرتْ
وانســابَ من جـــرحٍ بهــا يَــــمُّ
ما كانَ خلـف البابِ
من أحــدٍ
لكــنْ يُريــحُ شـــكوكَنـا الوهــــمُ
هـلْ حــرّكَ العنقـــودُ
قافيـةً
قـامتْ يخاصرُ رقصَهـا العتمُ
هـل كانَ خلف البابِ
أمنيـــةٌ
مجروحةٌ قد مسّــها السّــــهمُ
هل في ســريرِ الأمسِ
نرجســةٌ
قد فاحَ في بتْلاتهــا الضّـــــمُ
هل فوق حيــطِ البيتِ
صورتُنــا
خالاتُنــا ، والجــدُّ والعّــــمُ
دقّيــتُ حتى لهفتــي
هطلتْ
ما كـانَ تفتح بابَــــنا الأمُّ
فنظرتُ من شُـبّاكِ
حيرتنـــا
لا أهـــلَ خلــف البابِ تلتَـــمُ
لا أغنيــاتِ هنــا
تُواسي شدونا
لا شــيءَ غيــر الصــمتِ يُشْـــتّمُ
لمّــا اســتدرتُ
البابُ يلحقُ بي
والتّــــينُ والزيتـــونُ والكـــرْمُ
شاهدتُ طفــلاً
كم يشـــابهنــي
ما زالَ يخفــي وجهَــهُ الــــردمُ
ما زالَ منذُ الأمسِ
منكســراً
والأرضُ مادتْ واستوى الظلْــمُ
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
