لماذا نبدو أثمن حين نموت ؟؟

إعداد زهراء🌹

صحيح !!!
لماذا حين نموت نبدو للآخرين شيئاً ثميناً فقدوه و للتو شعروا بقيمته . .ثم يفتشون في حياتنا الماضية و ذكرياتنا . .
و تفاصيل عباراتنا وأدق حركاتنا
ثم يسرعون في البكاء علينا . و يتلمسون آثار خطواتنا و ذكرياتنا
بل يقلبون دفاتر أيامنا وألبومات صورنا …. ويضعونها في أيقونات صور برامج التواصل الإجتماعي……
بل ويكتبون فينا الكلام الجميل والنثر البديع وتبدأ أوجه وعلامات الحزن شاهدة في كل مناسبة وكل ناحية من روتين حياتهم
لم يكن شيئاً عسيراً ،
أن يفعلوا ذلك و نحن أحياء . . ؟
أن يبوحوا لنا بحبهم . .
أن يشعروا بالندم حيال أخطائهم و خيباتهم المتكررة
بل ليس بالأمر الصعب أن يبادلونا الحب و الضحكات و اللحظات السعيدة التي نحلم بها معهم
“الخلاصة ”
نحن في هذه الحياة ضيوف فقط .. ندخل العالم فترة من الزمن وتسحب منا ورقة العمر … هي لحظات بسيطة .. نقضيها في دروبها ومتاهاتها ولا نعلم متى يقال فلان رحل وفلان مات …إنها جسر موصل بين ولادة ووفاة
ولا نعلم كم طول هذا الجسر
سنندم على أننا لم نمض معهم الوقت الذي يليق بأهميتهم في حياتنا ومحبتنا لهم.
إن أسوأ شيء نرتكبه في حقنا أن نضع أمنياتنا في حقائب الغد. إحملوا أمنياتكم على أكتافكم. دعوها ترافقكم هذه اللحظة وكل لحظة
اكتبوا واخرجوا واستمتعوا مع أحبتكم اليوم. عيشوا اللحظة الآن حتى لا تظلوا بقية حياتكم مسجونين خلف قضبان الندم
كونوا قريبين مِـن زوجاتكم وأزواجكم وأولادكم و أمهاتكم و ذويكم وأرحامكم ومن تحبون قَبل أن يطرق باب الفراق حياتكم….
عندها ستندمون فعلاً…..

شاهد أيضاً

​”حشرجة الوداع الأخير في يوم رحيل الوتد”

​الإعلامية والكاتبة/ أسماء حبوري ​ثمة فاجعة تطرق أبواب العمر فتبعثر كل ما فيه، وفقدٌ يتجاوز …