الإنتخابات ليست بالضرورة مراهَقة مرهِقة !!..

بقلم المهندس عدنان خليفة

قد يكون ومن الطبيعي والى حد ما :
– ان يكون في صفوف الناخبين بعض المراهقين المفرطين !!.
– وقد يكون هناك بعض الشعارات الخدّاعة بالعناوين !!..
– وربما قد يستخدم الخصم فزّاعة او يُشيطَن في الدين !!..
اما ان يكون بعض شعارات الحملات الإنتخابية في كسروان مثلاً ضد سيطرة إيران ؟!!.. أو في قضاء الزهراني يسوّق لمشروع اسقاط جعجع ؟!!.. أو نموت واقفين ولن نركع !!..
وهنا بالروح بالدم ٠٠ وهناك بالروح بالدم ٠٠ وما بينهما عتمة وذل وانقطاع رزق ونفس وهم وغم !!.. وعلى مساحة كامل الوطن ظلم طال البشر والحجر والعرض ٠٠ ويكمل بعض المطبلين : الله بالسما وزعيمه على الأرض !!..
والسلطة من فشل الى فشل ٠٠ ولا خطط ولا نهوض ٠٠ ولا احد يحترم وجع الناس ولا نشفان دم المتعبين ٠٠ وخاصة الأطفال والمسنين !!..
وقد نكتشف امواتاً ينتخبون ٠٠ وقد تسوَد الصناديق عند انقطاع الكهرباء ٠٠ او نلاحظ إهانة كبار السن وحملهم كقاصرين الى الصناديق دون احترام سكينتهم ٠٠ وبدل ان يُحمل اليهم الطبيب والغذاء وراحة البال ٠٠ او نجعلهم ينعمون بفرح الأحفاد وبوطن كانوا يحلموه محرراً ومعافى !!..
والملفت ان المسؤول المغرور والذي هو ربما أكثر مراهقة من المواطن المغمور كيف يرضى بهذا الواقع الفاقع وبشعارات تفعل في الوطن فتناً وهدماً وفعل المَدافع !!..
ولم يعد يُعرف هل كما تكونوا يولّى عليكم ٠٠ أو كما يولّى عليكم تكونوا ؟!!.. واختلط الحابل بالنابل !!..
وهذا قد يشبه كل شيء إلا الإنتخابات والغرض الأساسي منها الذي نسيه البعض او تناساه ٠٠
واساس العلة فقدان الدولة الحاضنة والعادلة !!..
ولفتنا مَن رفع هذا العنوان شعاراً لحملته الإنتخابية ٠٠ ٠
والذي يستحق ان يأخذ فرصتة ٠٠ وان لم يستطع ان يصنع الفرق ٠٠ سيكتشف الجميع لاحقا ولو متأخراً هذا الفرق ٠٠٠
ويكفي شرف المحاولة ٠٠٠
لذلك ندعم لائحة الدولة الحاضنة في قضاء الزهراني ٠٠ والصوت التفضيلي لإبن قضاء الزهراني البار لبيئته ووطنه الدكتور يوسف خليفة ٠٠٠
م. عدنان خليفة

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …