المرشح في لائحة المستقلين عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا معين كمال الأعور: وأخيراً أصبح ترشحنا للأنتخابات النيابية رسمياُ


 

وأخيراً، وبعد مشقة  وتعب وأخذ ورد وتعقيب معاملات لم يكن لها من داعٍ، أستطاع المرشح في لائحة المستقلين عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا معين كمال الأعور القول بأن ترشحي للإنتخابات النيابية اللبنانية أصبح رسمياً، ملوحاً بالإيصال من وزارة الداخلية..

 

 

وفي دردشة سريعة لـ”موقع مجلة كواليس” مع المرشح الأعور حول إستعداداته لخوض المعركة الإنتخابية، قال:

ترشحي للإنتخابات جاء نتيجة شغفي بالعمل الإجتماعي ورصيدي الخدماتي الذي يشكل جزءاً من شخصيتي وتربيتي وطموحي، وقد وجدت نفسي قادراً على تقديم المساعدات لمجتمعي على الصعيد السياسي الإقتصادي والإجتماعي خاصة  في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها أهلي في الوطن، وقد قدمت وسأحاول جاهداً الإستمرار في تقديم ما يحتاجونه أو بعض ما يحتاجونه وأكون معهم  في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر به الوطن نتيجة الأهمال والفساد الذي عانينا منه وما زلنا نعانيه بأبشع صوره.

وأرى أنه قد حان الوقت لكي يتغير هذا الطاقم الذي فشل في إدارة الدولة ورهن مقدراتها للضياع والمجهول وترك ناسها في مهبات الجوع والحاجة والركض وراء حبة الدواء والموت المجاني على أبواب المستشفيات التي تعاني بدورها من النزف البشري من كوادرها الطبية والتمريضية ومن قلة مواردها المادية التي تجعلها عاجزة عن تلبية الحاجات الصحية، هذا إضافة للوضع التربوي والمعيشي والإقتصادي وكل مناحي حياتنا.

ويضيف المرشح الأعور: هذا لا يعني بأنني سأقوم مع رفاقي بدور الدولة، بقدر ما نحاول أن نسعى لأن نضع قيامة الوطن وخدمة مجتمعنا نصب أعيننا بما نملكه من علاقات سيتم توظيفها لتحقيق بعض ما نطمح إليه في خدمة هذا المجتمع الذي يتهاوى نحو المجهول والذي لا يعرف سوى رب العالمين قرار ما قد يصل إليه من إنهيار.

مؤكداً: منذ اليوم سنشمر عن سواعدنا لتكملة مشوارنا في طريق الخدمة الوطنية والتي بالطبع ستكون أشمل وأكبر وأجدى من خلال القبة البرلمانية التي إن وصلنا ونجحنا في أن نكون من أعضائها، سنكون أكثر فعالية وأكثر قدرة على مساعدة مجتمعنا وأهلنا ليس فقط في منطقتنا بل في جميع الأراضي اللبنانية التي نعتبر أنفسنا جنوداً عاملين في خدمتها بشراً وحجراً.

ويختم متمنياً من الشرفاء أن يختاروا الأنسب لوطنهم ممن يعرفوا فيهم روح العطاء والخدمة والمعرفة، سائلاً الله أن يوفق مسعانا ويسدد خطانا في برنامجنا الهادف لتصويب بوصلة بناء وطننا وخدمة أهلنا.

شاهد أيضاً

شرق أوسط “إيرانى”

عبد الحليم قنديل لا أحد يملك الجزم بأن الحرب الأمريكية “الإسرائيلية”على إيران انتهت إلى غير …