إنا لله وإنا إليه راجعون
بمزيد من اللوعة و الاسى وتسليماً بقضاء الله وقدره:
وداعاً أيها الصديق الصدوق
هاني ديب حرب….
علي منير مزنر
ويرحلون مع الفجر …
تصعد أرواحهم إلى العلياء إلى حيث لا الزمان ولا المكان.. لتبقى الحياة قصص..
ما كنت أحسب أني سأرثيك وأنك ستعجّل الرحيل، ولعلمي بأنك تعبت من وعثاء الدنيا عذرتك وفي القلب غصة، ولأن قلبك الكبير حمل ما لا يحتمل فلا يحق لي الاعتراض.
فكم مرّ على هذا القلب من غصات موجعة؟
أبا ذيب كنت تبتسم بينما كان قلبك ينزف وجعاً، وكنت العارف أنك على وشك الرحيل.. حتى في هذه الساعات أهديتنا من ثغرك بسمات تختصر حياتك الباسمة في دنيا اﻷلم..
هنيئا لكم في أول رجب من ليلة الرغائب ليوم الجمعة…
سلام على أرواح أوجعتها الجراح ، وأثقلتها الهموم والأحزان .. فكتمتها بكلمة: الحمد لله ..
لك الرحمة أيها الهانئ الهاني…
نسأل الله ان يغفرَ له ويرحمه وأن يجعلَه في نعيم الجنان، ويلهمَ أهله وذويه ومحبّيه الصّبر والسّلوان.
علي منير مزنر

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
