
عالم دين وأديب ورسام لبناني من بلدة البابلية الجنوبية، ولد في دولة الكويت عام ١٩٦٥ وترعرع فيها.
بدأ دراسة العلوم الدينية في حوزة السيد الخوئي في الكويت عام ١٩٨١، بعدها انتقل إلى قم المقدسة ليتابع علومه هناك. عاد إلى لبنان ليواصل دراسته في المدرسة العلمية في صور و حوزة جبل عام في بلدة الشرقية الجنوبية. وليكون واحدا من الجيل المؤسس للعمل المقاوم.
حاز الشيخ فضل على إجازة في اللغة و ماجستير في الإلهيات من جامعة آزاد العلمية ،ثم منح دكتوراه شرف في الشعر والرواية من جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة.
شغل الشيخ فضل مخدر مواقع متنوعة، منها:
– منسق عام مؤتمر الناشر العربي من سنة ٢٠٠٥ الى العام ٢٠٠٨.
-منسق عام مهرجانات لبنان للشعر العربي.
-أمين الشؤون الثقافية في اتحاد الكتاب اللبنانيين بين ٢٠١٠ و٢٠١٢.
-نائب الأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين منذ العام ٢٠١٢ إلى العام ٢٠١٩.
وكلّف بعدها بالأمانة العام للاتحاد حتى سنة نهاية ٢٠١٩.
كما شغل الشيخ فضل موقع عضوية الهيئة العلمية للمؤتمر الإسلامي الدولي لشعر المقاومة سنة ٢٠١٣.
-ترأس منتدى جبل عامل للثقافة والأدب، وأسس الملتقى الثقافي اللبناني، وأسهم في تأسيس جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام.
شارك الشيخ فضل في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الأدبية، وكذلك العديد من المناسبات في لبنان، سوريا، العراق، السعودية، الكويت، الإمارات، مصر، تونس، موريتانيا، إيران، ألمانيا، بريطانيا، وإيطاليا.
-تولى إدارة حوزة جبل عامل التي كان له سهم في تأسيسها.
أدّى الشيخ فضل رحمه الله بحق دور سفير فوق العادة للواقع الثقافي والأدبي في لبنان، فكان حلقة وصل بين البيئات الثقافية العربية باعتباره مستشارا لدى المنتديات العربية التي تعنى بهذا الشأن على مستوى إقامة الندوات والمهرجانات والمؤتمرات، انطلاقا من مروحة علاقات واسعة جدا على هذا الصعيد.
كما اطلق الراحل العزيز،
بُعيد تحرير الجنوب اللبناني من رجس العدو الصهيوني الغاصب سنة ٢٠٠٠
المهرجانات الشعرية السنوية احتفاء بهذه المناسبة، فاستضاف الملتقى الثقافي اللبناني العشرات من كبار الشعراء العرب.
وأسس سماحته الحلقة النقدية التي استطاع، من خلالها،
أن يطوّر ويطلق عددا من الطاقات الشعرية الشبابية الموهوبة، التي تمكّنت بفضله من الاحتراف فحصدت جوائز كبيرة متقدمة على مستوى العالم العربي، وولجت كبريات المنتديات والصالونات الأدبية المعروفة عربيا، من أبوابها الواسعة.
وعلاوة على ذلك، فقد كان للشيخ الراحل حضور فاعل على مستوى التبليغ الديني، ودور حيوي في هذا الميدان الجليل، وهو إمام مسجد بلدته البابلية لسنوات، والمبلّغ المتنقل بين قرى الجنوب وبلداته، يتأبط سِفَره بحب، من مسجد إلى مسجد ومن دار إلى دار، ويتابع، في الفترة التي تولى فيها مسؤولية العمل التبليغي في الجنوب، حركة المبلغين هناك.
لفضيلة الشيخ فضل العديد من الأبحاث والدراسات والاعمال الشعرية والروائية أبرزها:
في الشعر: صلة تراب
في الدراسات الادبية الدينية: طواف الروح
شقشقة قلم، نصوص مسكونة ويا صاحبي وهي عبارة عن مجموعة نصوص نثرية
وفي الرواية:
اسكندرونة والمنذور.
الحاكم عند الفارابي وهي دراسة في الفكر الإسلامي
وله تحت الطبع: ديوانا شعر هما:
لو يحكي وكهف العاشقين.
وفي التفسير :الميسر في آيات القرآن الكريم.
كما ترك الشيخ فضل لوحات فنية عديدة شاركت في العديد من المعارض الوطنية والعربية.
أسلم الشيخ فضل نفسه المطمئنة في الثاني من كانون الأول من العام ٢٠٢١ وهو يردد: لقاك ليس في النار، هواك يطفئ النار.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
