في الذكرى الأولى للأغتيال دم الآء الصديق وعدالة قضية أبيها تطارد النظام الإماراتي؟!

 

أسامة القاضي _ ناشط حقوقي وسياسي يمني

مع أقتراب ذكرى أغتيال الناشطة الاء الصديق من قبل المخابرات الأسرائيلية والإماراتية في لندن وحدهم الفلسطينيون من يتذكرون ومعهم الحقوقيين والأحرار في العالم الزميلة الآء الصديق معارضة وناشطة حقوقية إماراتية رئيسة منظمة القسط الحقوقية في لندن ولم تتجاوز الرابعة والعشرين كانت ترغب أن تكون وزيرة خارجية عملت لعشر سنوات في المطالبة بحرية والدها المسجون ظلما في سجون الإمارات ووقفت ضد التطبيع وكأنت أخر كلمة لها التطبيع خيانة .

لقد كانت سيرة الآء حافلة بالمعاناة والكفاح، لفتاة في الرابعة والعشرين “التطبيع خيانة أيّاً كان مرتكبه”، تلك كانت آخر كلمات آلاء المسجّلة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، حيث فنّدت ادّعاء حكام الدولة بأن تطبيعهم العلاقات مع إسرائيل لايصبّ في مصلحة الفلسطينيين تم اغتيالها في لندن ولم يتم الإعلان عن ذلك فقط بعد قيامي بحملة الٱعلامية الكبرى في مناصرة الزميلة الشهيدة علقت قناة العدو الرسمية سي أن أن الأمريكية مؤكدة مدى تاثير الحملة ومعترفه بحقيقة أغتيال الآء الصديق .

لقد ماتت الآء مشردة عن وطنها في لندن بعملية أغتيال جبانه هي شهيدة فلسطين ليس لأنها تحبّ فلسطين فقط، بل لأن خصومها من أهل النظام اختاروا أن يقيموا أكثر العلاقات دفئاً مع العدو رحم الله آلاء الصديق ناضلت وهاجرت ونصرت قضايا وماتت غريبة وحيدة فوقع أجرها على الله وسألنا الله أن يثبتنا على طريق الحق ونصرة فلسطين وكل المستضعفين ومقارعة الطغاة .

شاهد أيضاً

هرمز يُغرق “اتفاق الإطار”.. و”ولاية الفقيه” ترسم خطوط الدم والنار للمفاوض الإيراني

طلال نحلة نشهد اليوم زلزالاً جيوسياسياً يعصف بالمنطقة، حيث تتهاوى مفاعيل التهدئة الافتراضية وتتحول مياه …