هنا الشام…

الشاعر حسام عرار

هنا الشام هنا العرين هنا المجد الذي لم يغيب منذ أزل السنين
وعلى قمة قاسيون تشرق الشمس لتستنشق رائحة الياسمين لتُعيد نصرها من جديد على العالمين.
من سر عبقها تسكنها الروح ومن يسكنها كَساكن جنة رب العالمين
وستبقى سرٌ يخلّدها مجدّها
كيف لا وهي على الأرض رحمة رب العالمين ..

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …