أسرار

د. عباس وهبي

بعدَ أنْ غلّلوني وألقيتُ عمري نحو الحقيقة
عدتُ كي أعرفَ الوهمَ
والموتَ والمقصلة !
بان عشقٌ مدى ما سرى الويلُ
كالغيمةِ المثقلة !
كانَ في كلِّ دربٍ حزينٌ ودمعةٌ رقيقة
خانها الظلمُ
هذي أنباءُ الحقيقة !
صرتُ إنْ سمّروني وأسرجتُ عينيّ نحو الخميلة
تائهاً أشعرُ زهرةَ الفيحاء قتيلة !
مات في كلّ ناحٍ عزيزٌ و أسرةٌ عريقة
عاثها الدهرُ
قُدّسَ العهرُ
هذه أسرارُ الخليقة !
عباس وهبي
18/12/2021

شاهد أيضاً

مقا_ومة لبنانية للدفاع عن الأشرفية

بقلم علي خيرالله شريف إذا تأمَّلنا المشهد اللبناني بمنظور وطني من الناحية المفاهيمية، نجد الكثير …